رئيس مجلس الادارة: رشا الشامي
رئيس التحرير: أسامة الشاذلي

همتك معانا نعدل الكفة
44   مشاهدة  

لماذا وبنطلون مدرسة الفلسفة

  • إسراء سيف كاتبة مصرية تخرجت في كلية الآداب، عملت كمحررة لتغطية مهرجانات مسرحية، وكصحفية بموقع المولد. ساهمت بموضوعات بمواقع صحفية مختلفة، وتساهم في كتابة الأفلام القصيرة. حصلت على الشهادة الوظيفية لتعليم اللغة العربية لغير الناطقين بها من الجامعة الأمريكية وألفت كتابًا لتعليم اللغة العربية للأطفال بالدول الأوروبية.

    كاتب فضي له اكثر من 250+ مقال


عندما كنت طالبة في الثانوية العامة تعلقت بمدرسة الفلسفة، والتي كانت ترتدي البنطال الذي يستفز زميلاتي السلف ويقدمون لها النصائح دائما بتغيير بنطالها الفضفاض إلى عباءة. 

كانت تقول لنا دائما أن الفيسلوف توجد نحله بعقله تقول له باستمرار لماذا لماذا…تزن كزن النحل حتى يصل إلى الحقيقية.

الفيلسوف دائم البحث عن الحقيقية. ولكن عندما كبرت واجهتني أسئلة تبدأ بلماذا تقفز في وجهي دون أن أجري أنا ورائها.

أقرأ أيضا…عندما تركت سوسو الرقص واحترفت الكتابة

يفاجئما البشر بأفعالهم التي تستدعي دائما أن نسأل لماذا؟…لم يخذلنا الناس بعدما وضعنا فيهم ثقتنا؟..أو لم ينهي أحدهم علاقته بها فقط لأنه خاف الوقوع في الحب والالتزام دون أن ينهي الصداقة نفسها بشكل يمكن أن تصبح فيه رجعة وود وإنسانية؟

أتذكر مدرسة الفلسفة التي كانت تأخذ نصائح الفتيات السلف ببساطة شديدة وابتسامة العارفة بالأمور.

كانت تتقبل فكرة أن البشر يريدون أن نصير على دربهم الذي يؤمنون أنه الأصلح لنا ولهم وللجميع، فيما كنت أتضرر من نصائح الطالبات المدرسات بتغيير البنطال ولا أستوعب لم قد يزعج طالبة بنطال؟ وهل يمكن أن يدخلنا الله جهنم أو يغضب علينا لأننا فضلنا البنطال على الجيبة؟

أتذكر مدرسة الفلسفة وأحب أن أقول لها، النحلة صاحبة لماذا لا تزور الفلاسفة فقط، بل تعشش في رأس كل باحث عن الحقيقة.

توجعنا تصرفات البعض وفي رحلة التعافي نحاول التخلص من أسئلة لماذا لأننا ندرك أن رحلة تعافينا تخصنا وحدنا.

أسئلة لماذا ستغرقنا في المزيد من الأسئلة. أسئلة لماذا هذه تختلف عن أسئلة الفلاسفة أن ليس لها إجابة، ولو عرفنا الإجابة لا تريحنا على الإطلاق.

إقرأ أيضا
أحمد مكي

أسئلة لماذا تؤلمنا لأننا لا نستطيع تغيير سلوكيات وأفكار البشر نحونا مهما كانت مؤذية، بل نستطيع فقط أن نحمي أنفسنا ونضع حدودا لحمايتنا من الشر أيا كانت أسبابه.

لو تعرفين يا معلمتي كيف آلت بي الحياة بين أسئلة لماذا الفلسفة وأسئلة لماذا التي لحقت العلاقات التي أذتني.

تحية طيبة حيثما كنتِ ولا حيرتك الحياة أبدًا مع لماذا وأخواتها. 

الكاتب

  • إسراء سيف

    إسراء سيف كاتبة مصرية تخرجت في كلية الآداب، عملت كمحررة لتغطية مهرجانات مسرحية، وكصحفية بموقع المولد. ساهمت بموضوعات بمواقع صحفية مختلفة، وتساهم في كتابة الأفلام القصيرة. حصلت على الشهادة الوظيفية لتعليم اللغة العربية لغير الناطقين بها من الجامعة الأمريكية وألفت كتابًا لتعليم اللغة العربية للأطفال بالدول الأوروبية.

    كاتب فضي له اكثر من 250+ مقال

Content Protection by DMCA.com

ما هو انطباعك؟
أحببته
0
أحزنني
0
أعجبني
0
أغضبني
0
هاهاها
0
واااو
0
Slide
Slide
Slide
Slide
Slide


‫إظهار التعليقات (0)

أكتب تعليقك

Your email address will not be published.

حقوق الملكية والتشغيل © 2022   كافه الحقوق محفوظة
موقع إلكتروني متخصص .. يلقي حجرا في مياه راكدة

error: © غير مسموح , حقوق النشر محفوظة لـ الميزان