رئيس مجلس الادارة: رشا الشامي
رئيس التحرير: أسامة الشاذلي

همتك معانا نعدل الكفة
59   مشاهدة  

ما السر وراء طلب “بايدن” بتغيير الحكومة الإسرائيلية؟

بايدن ونتنياهو


الأوضاع على صعيد الشرق الأوسط ساخنة لأبعد الحدود، خاصة بعد تصريحات الرئيس الأمريكي جو بايدن أمس والتي طالب فيها بتغير حكومة إسرائيل، بقوله :” إن على رئيس الوزراء الإسرائيلي تغيير حكومته المتشددة، بعدما باتت تل أبيب تفقد دعم المجتمع الدولي، نتيجة للقصف العشوائي في غزة”

بايدن ونتنياهو

ما جعل التساؤلات تطرح وعلامات الاستفهام تتكاثر بسبب أن “بايدن” الداعم الأكبر “لنتنياهو” في حربه على غزة، ليكون السؤال هنا لماذا طالب “بايدن” إسرائيل بتغير حكومتها؟

قال المحلل الفلسطيني، طلال أبو ركبة، إن تصريحات الرئيس الأمريكي جو بايدن كشفت حجم الخلاف الكبير بين الإدارة الأمريكية ونظيرتها الإسرائيلية فيما يتعلق بإدارة الحرب ومسالتها على قطاع غزة.

وأضاف المحلل الفلسطيني في تصريحات لـ “لميزان”، أنه من الواضح أن إدارة “بايدن” لديها رؤية فيما يتعلق باليوم التالي لإنتهاء الحرب على قطاع غزة وتلك الرؤية تتعارض تمامًا مع الرؤية الإسرائيلية حيث الأخيرة ترفض قرار حل الدولتين بأي شكل من الأشكال أو إعادة توحيد الأراضي الفلسطينية بينما ترى الإدارة الأمريكية بأن تسلم السلطة لمهامها في قطاع غزة والانطلاق إلى حل الدولتين هو الحل الأمثل.

أشار المحلل الفلسطيني، إلى أن إسرائيل تريد وضع ترتيبات أمنية جديدة في قطاع غزة تسمح لها بالمطاردة الساخنة لحرية الاعتقال والقتل والتدمير وهو ما ترفضه الإدارة الأمريكية على ما يبدو من خلال التصريحات الأمريكية التي تقول إنه لا يجب أن يحدث احتلال أو تهجير.

كما يرى المحلل الفلسطيني، أن الإدارة الأمريكية مقبلة على انتخابات ستبدأ في يناير المقبل وتمتد حتى نوفمبر من العام نفسه وبالتالي يتعرض “بايدن” إلى استطلاعات رأى والتي تطرق جزء كبيرمنها إلى مواقفه السيئة خاصة فيما يتعلق بالقضية الفلسطينية ودعمه الكامل إلى إسرائيل، لذلك رغب في تحسين وضعه الانتخابي من خلال تلك التصريحات بحيث يستميد بها رأي الناخب في الولايات المتحدة الذي يشكل الرأي العربي والإسلامي فيها رأيًا حاسمًا.

ولفت إلى أن البعد الثالث وراء تلك التصريحات يعود إلى الموقف العربي وهم الحلفاء العرب للإدارة الأمريكية والذين يرون ضرورة انسحاب إسرائيل في قطاع غزة ورفضهم لاحتلال أي جزء في القطاع.

إقرأ أيضا
إسرائيل

أما البعد الأخير، فهو متعلق بحكومة اليمين المتطرف بشكل كبير- حكومة نتنياهو- التي ترى ضرورة استدامة الحرب وإطالتها لأنه في حالة حدث عكس ذلك فمن المحتمل وبشكل كبير أن تتعرض حكومة إسرائيل الحالية إلى المحاكمة بتهمة التقصير على الأقل فيما حدث في السابع من أكتوبر.

إقرأ أيضًا..أطفال العالم يزينون أشجار الكريسماس بينما أُبيدت الطفولة في غزة

الكاتب






ما هو انطباعك؟
أحببته
0
أحزنني
0
أعجبني
0
أغضبني
0
هاهاها
0
واااو
0


Slide
Slide
Slide
Slide
Slide
Slide
‫إظهار التعليقات (2)

أكتب تعليقك

Your email address will not be published.







حقوق الملكية والتشغيل © 2022   كافه الحقوق محفوظة
موقع إلكتروني متخصص .. يلقي حجرا في مياه راكدة

error: © غير مسموح , حقوق النشر محفوظة لـ الميزان