رئيس مجلس الادارة: رشا الشامي
رئيس التحرير: أسامة الشاذلي

همتك معانا نعدل الكفة
29   مشاهدة  

ما هي مراحل صناعة الفيلم؟

  • إسراء سيف كاتبة مصرية تخرجت في كلية الآداب، عملت كمحررة لتغطية مهرجانات مسرحية، وكصحفية بموقع المولد. ساهمت بموضوعات بمواقع صحفية مختلفة، وتساهم في كتابة الأفلام القصيرة. حصلت على الشهادة الوظيفية لتعليم اللغة العربية لغير الناطقين بها من الجامعة الأمريكية وألفت كتابًا لتعليم اللغة العربية للأطفال بالدول الأوروبية.

    كاتب فضي له اكثر من 250+ مقال


لا يهتم الكثيرون ممن يشاهدون الأفلام بمرحلة الإنتاج السينمائي أو كيفية صناعة الفيلم، ولكن هناك من يهتم من باب الدراسة أو الشغف والفضول.

لذلك سنبدأ سلسلة لهؤلاء المهتمون بأمر صناعة السينما للحديث عن السينما بالتفصيل، ولعل ما يميز السينما كونها فن وصناعة وتجارة بنفس الآن، ومرحلة صناعة الفيلم وإنتاجه هي مرحلة هامة يجب أن يعرف عنها كل المهتمين بالسينما.

وتكون المعادلة السليمة في تحقيق فيلم تجاري يحقق أرباحًا ويكون ذو قيمة فنية عالية بنفس الآن. أما عن فن صناعة الفيلم وهو موضوعنا اليوم،  فللعمل السينمائي ثلاث مراحل في صناعته: مرحلة التحضير، مرحلة التطوير والتنفيذ، ومرحلة  العرض والتوزيع .

مرحلة التحضير:

ويأتي هنا دور الإنتاج في التحضير لميزانية تقديرية للفيلم، ويقوم بهذا الدور المنتج المنفذ بعدما تكون استعدت شركة الإنتاج لصرف مبلغ مالي على مشروع الفيلم. ثم يأتي دور المخرج في استلام السيناريو من السيناريست وعمل الديكوباج ؛ أي لقطات كل مشهد وحركة الكاميرا، وحركة الممثلين والعدسات المطلوبة،  ثم يأتي دور المخرج في إسناد جرد السيناريو لمساعد المخرج الذي يتعاون مع المنتج المنفذ في عمل جدول تفريغ للمشاهد التي يتم تصويرها بمكان واحد توفيرا للطاقة والإنتاج، وكذلك تفريغ الإكسسوارات المطلوبة لكل مشهد والديكور اللازم.

أين يتم تصوير العمل السينمائي؟

معرفة أماكن التصوير تكون ضمن مرحلة التحضير، ويتم التصوير باستوديهات مخصصة للأعمال الدرامية تكون جدرانها عازلة للصوت، وكل ستدويو يحتوي على عدة مواقع تصوير (بلاتوهات) وكل استوديو به ما يحتاجه المخرج والممثل للعمل على الفيلم.

وتنتهي مرحلة التحضير باتفاق يتم بين المنتج المنفذ وأبطال العمل من الشخصيات الرئيسة، ثم الاتفاق مع من سيؤدون الأدوار الثانوية، وكذلك الاتفاق مع مدير التصوير و طاقم التصوير، منفذ الموسيقى، مساعدو الإخراج، مهندس الديكور ومنفذ و فنيو الديكور و الإضاءة، ومهندس الصوت والرجسير وهو الذي يعمل على الاتفاق مع الكومبارسات والمجاميع التي تكون في المشاهد التي تطلب مجموعة من الناس بمشهد واحد، و كذلك التحضير لكل ما يستلزمه العمل من مستلزمات حتى لا تحدث مفاجأت أثناء التصوير تكلف الإنتاج تكلفة لم تكن محسوبة بالميزانية.

أقرأ أيضا…محمد رمضان موهبة حقيقية أم خطة تسويقية؟

ومن عوامل نجاح الفيلم هي هذه المرحلة الهامة جدًا، فكلما أخذت مرحلة التحضير حقها، كانت مرحلة التنفيذ سهلة، وتتطلب هذه المرحلة أحيانًا عدة شهور.

مرحلة التنفيذ:

وهي مرحلة بدء تصوير الفيلم، وفي الأحوال الطبيعية يستلزم تصوير الفيلم من ستة أسابيع إلى ثماني أسابيع، ويكون التصوير إما داخل الاستوديهات بمشاهد داخلية، أو خارج الاستوديهات بمشاهد خارجية.

ويأتي بهذه المرحلة دور المخرج الذي يهيء للممثلين الجو النفسي لكل مشهد ويشرح لهم علاقة كل مشهد بما قبله وما بعده وبالأحداث، حيث كما ذكرنا يتم تصوير كل عدة مشاهد متعلقة بمكان واحد حتى لو لم يكن لها علاقة لبعضها البعض، حتى يتم الانتهاء من التصوير بكل مكان على حدى توفيرًا للطاقة والإنتاج.

وعندما يقوم كل ممثل بمراجعة حواره وعمل بروفات المشهد ويطمئن المخرج لتصوير المشهد يبدأ في تنفيذه، ولو حدث ولم يعجبه طلب إعادته.

ومعدل التصوير يكون من 8 إلى 10 ساعات يوميا وبهذه الأيام يزيد عدد ساعات التصوير عن هذا الرقم ليخرج المخرج بمتسوط 6 دقائق من الفيلم النهائي.

وتبدأ مهمة المونتير من حيث انتهى التصوير، والذي يقوم بقص اللقطات المناسبة وتجميعها بالاتفاق مع مخرج العمل، ومن ثم يقوم بعمل مونتاج  لوصل لقطات متتابعة تتناسب مع السيناريو الموضوع ، وتفيد عملية المنتجة بأن هناك لقطات يقرر المخرج حذفها أو وصلها بلقطات أخرى وإعادة ترتيبها وتكون هذه مهمة المونتير.

إقرأ أيضا

والمراحل الأخيرة تقوم من مهمة مهندس الصوت الذي يعمل على  المؤثرات  الصوتية وشريط الصوت وشريط الحوار ، ثم يمزجها ليضعها بشريط صوتي واحد في عملية تسمى المكساج.

وفي هذه المرحلة نكون نحن الجمهور بدأنا معرفة أن هناك فيلم قادم في الطريق إلى شاشات العرض، لأن صناعه يكونوا يعملون على مرحلة الدعاية والإعلانات للفيلم التي تحولت الآن للتواجد على مواقع التواصل الاجتماعي جميعها بعرض جزء من الترلير، وأفيش الفيلم، ثم التريلر كامل.

المرحلة الثالثة والأخيرة، مرحلة العرض والتوزيع:

يحاول منتج الفيلم في هذه المرحلة عرض عمله في أكبر عدد من دور العرض السينمائي، وتكون آلة العرض في دور العرض العامة آلة ثابتة تعرض 24 صورة في الثانية.

ويحجز المنتج هذه القاعات أملأ في تحقيق الإرادات التي تغطي ما صرفه في الفيلم وتحقق له المكاسب. ويكون دور التوزيع هو عرض الفيلم  في دورة عرض أولى ثم توزيعه  بدور عرض الدرجة الثانية والثالثة حتى يغطي تكاليفه ويحقق المكاسب.

المصدر: كتاب سحر السينما لعلي أبو شادي

الكاتب

  • إسراء سيف

    إسراء سيف كاتبة مصرية تخرجت في كلية الآداب، عملت كمحررة لتغطية مهرجانات مسرحية، وكصحفية بموقع المولد. ساهمت بموضوعات بمواقع صحفية مختلفة، وتساهم في كتابة الأفلام القصيرة. حصلت على الشهادة الوظيفية لتعليم اللغة العربية لغير الناطقين بها من الجامعة الأمريكية وألفت كتابًا لتعليم اللغة العربية للأطفال بالدول الأوروبية.

    كاتب فضي له اكثر من 250+ مقال

Content Protection by DMCA.com

ما هو انطباعك؟
أحببته
0
أحزنني
0
أعجبني
0
أغضبني
0
هاهاها
0
واااو
0
Slide
Slide
Slide
Slide
Slide


‫إظهار التعليقات (0)

أكتب تعليقك

Your email address will not be published.

حقوق الملكية والتشغيل © 2022   كافه الحقوق محفوظة
موقع إلكتروني متخصص .. يلقي حجرا في مياه راكدة

error: © غير مسموح , حقوق النشر محفوظة لـ الميزان