تقرأ الآن
محمد خميس للميزان .. تلقيت تهديدات لأبو نادرة وسعدت بالعمل مع عمرو سعد (حوار)

رئيس مجلس الادارة: رشا الشامي
رئيس التحرير: أسامة الشاذلي

همتك معانا نعدل الكفة
264   مشاهدة  

محمد خميس للميزان .. تلقيت تهديدات لأبو نادرة وسعدت بالعمل مع عمرو سعد (حوار)

الفنان محمد خميس
  • إسراء سيف كاتبة مصرية تخرجت في كلية الآداب، عملت كمحررة لتغطية مهرجانات مسرحية، وكصحفية بموقع المولد. ساهمت بموضوعات بمواقع صحفية مختلفة، وتساهم في كتابة الأفلام القصيرة. حصلت على الشهادة الوظيفية لتعليم اللغة العربية لغير الناطقين بها من الجامعة الأمريكية وألفت كتابًا لتعليم اللغة العربية للأطفال بالدول الأوروبية.

    كاتب فضي له اكثر من 250+ مقال


ولد الفنان محمد خميس بدمنهور واحترف إلقاء الشعر منذ الصغر وحاز على جوائز في مسابقات المنطقة التعليمية، وبجانب الشعر كان شغفه بالتمثيل الذي اهتم به اهتمامًا جليًا بتأسيسه فريق المسرح بكلية طب الأسنان مع أحد الأصدقاء، ولأن المسرح كالنداهة، ارتبط به سنوات طويلة وبرع فيه وحاز منه على جوائز دولية، ومن ثم ظهر شغفه بالسينما والذي كان أول أدواره فيها هو فيلم “ألف مبروك” وكان الذي رشحه للدور الفنان خالد جلال.

وبعد مشاهدة مديره لمشهده في فيلم “ألف مبروك”، اصطنع معه المشاكل بسبب تمثيله للمشهد بجانب العمل، فما كان من محمد خميس إلا أن ترك عمله المرتبط بالطب ولبى شغفه نحو التمثيل، فكيف لعب طبيب الأسنان دورًا كدور “أبو نادرة” في مسلسل توبة؛ خاصة أنه من الشخصيات الشريرة بلا نقطة بيضاء في تاريخه؟

  • “أبو نادرة” يرى “سيد الأجنبي” المثل الأعلى له، ويقتنع تماما بما يفعله، وهذا نموذج لدعم الشخص في كل وقت ولو في الباطل. أبو نادرة وسيد الأجنبي لا يمتلكان مناطق في شخصيتهما من الخير، فلا تجدين في الأحداث مواقف خيرة لهم على الإطلاق، وهذه الشخصيات موجودة في الطابع الشعبي؛ الشخصيات الخيرة بشكل تام والشريرة بشكل تام.
  • وقد فكرت في ملامح للشخصية مع المخرج أحمد صالح، ووصلنا لأبعاد الشخصية التي ظهرت على الشاشة للمشاهد، فهو لا يمتلك
  • شيئا من الخير ومن السهل عليه فعل الخطأ.
  • الفنان محمد خميس في دور أبو نادرة بمسلسل توبة

هل يتفاعل الجمهور مع أدوار الشر التي تقدمها بشكل مختلف؟ وما هي أظرف المواقف التي تعرضت لها من الجمهور على أثر هذه النوعية من الأدوار؟

  • ربما لأن طبقة صوتي عريضة؛ يفكر فيّ المخرجون في هذه النوعية من الأدوار، وهي بالنسبة لي فيها مساحة أعلى في التمثيل لأنني أجسد الشخصية نفسها وأجسد خداعها للآخرين والظروف النفسية التي أوصلتها لصفات الشخصية وتصرفاتها.
  • أما عن الجمهور فالناس ينجذبون للأشرار أكثر على مستوى التمثيل، فالناس على مدار تاريخ السينما انجذبوا للممثلين الذين أدوا الشخصيات الشريرة؛ مثل الأساتذة محمود المليجي، ستيفان روستي، زكي رستم، عادل أدهم. وكلهم علقوا في أذهان الناس للعبهم أدوار الشر على الرغم من طبيعتهم الطيبة في الواقع، فأدوار الشر تعلق في ذهن الجمهور أكثر.
  • أما عن دوري في توبة، فقد تلقيت تعليقات ظريفة جدًا من الجمهور على صفحتي الشخصية؛ البعض ينصحونني بالبعد عن سيد الأجنبي، والبعض يطلبون مني البعد عن طريق توبة، وآخرون من الصعيد يهددونني من أجل البعد عن توبة. كما قال لي عدد من البائعين كانوا قد طلبوا التصوير معي في الطريق: “خلي بالك إحنا مش هنسكت على اللي بيحصل في توبة دا”، فيما أرسل لي صديق يقول: “إزاي اقنع أمي إنك طيب بعد اللي عملته في مسلسل توبة دا؟
  • صورة من كواليس المسلسل

ماذا عن تعاونك مع الفنان عمرو سعد؟

  • عمرو سعد فنان جميل في تعاملاته أثناء التصوير وله وجهات نظر في العمل للصالح العام، والتمثيل معه سلس واحترمت أسلوبه في التمثيل لأنه موهوب ويعرف ماذا يفعل. أما عن تعاوني مع المخرج أحمد صالح فقد جمعني به عمل من قبل وهو مسلسل “بحر” وظهرت بشكل مختلف كشخص طيب يحب مساعدة الآخرين وكانت تجربة مختلفة، وهو مخرج يعرف أدواته الإخراجية جيدًا؛ لذلك تحقق أعماله نجاحًا مع الجمهور، كما سعدت بالعمل مع فريق العمل كله بكل من فيه من ممثلين رائعين.

هل ترى أن البسطاء يحتاجون رؤية بطلٍ شعبيٍ على الشاشة؟

  • إن تيمة الشخص الذي ينتصر على الشر ويحقق الانتصار تيمة شعبية وناجحة ومحببة لأنها تثبت أن الشخص مهما كانت قيمته هو القادر على صنع الفارق والوصول للحق. وتمتد هذه التيمة للسير الشعبية قديمًا والتي يكون فيها البطل الشعبي في بداية القصة بطلًا مهمشًا كعنترة في بداية حياته. الأزمة الوحيدة في هذه النوعية من الأعمال لو كان البطل لا يمثل الحق فهذا يؤذي الدراما وطبيعة السير الشعبية.

محمد خميس الذي علمني العطاء في مواجهة الخوف

أين  الفنان محمد خميس من المسرح وهو في الأصل ممثل ومخرج مسرحي؟

  • هناك إشكالية كبيرة في الإنتاج المسرحي، فلدي مشاريع كثيرة أريد عرضها، وآخر عرض لي كان من تمثيلي وإعدادي وإخراجي مع الممثلة الجميلة سلوى أحمد والفنانة أسماء أحمد وكان باسم “لو كنت” وأحاول في تجربتي المسرحية أن أقرب الثقافات من بعضها البعض، كتحويل نص ألماني لمصري بعد الإعداد المسرحي.
  • ونص “لو كنت” هو نص ياباني حقق نجاحًا ونال جوائز بمهرجانات خارج مصر مثل مهرجان طقوس بالأردن، ولكن لم أستطع عرضه بمصر وأفتتح له ليالٍ. وهناك صعوبات تعوق عرضه وللأسف لا توجد منافذ حقيقية لعرض مشاريعنا المسرحية ولا نتمكن من عرضها إلا بعد صراعات كبرى.

من أكثر الشخصيات التي قدمتها وعلقت بأذهان الجمهور شخصية عجبة بمسلسل “كفر دلهاب” فحدثنا عن طبيعة هذا الدور و تعاونك مع المخرج أحمد نادر جلال.

إقرأ أيضا
حفني أحمد حسن وشريط كاسيت

  • شخصية عجبة لها طبيعة خاصة، فهو من زمنٍ مُختلف، كما أنه رافض للظلم ولكن لا يجد أسلوبًا للتغيير فاختار اليأس، وعندما قرأت الورق جاء في ذهني أكثر من طريقة لأداء الشخصية كــ(الحلنجي) مثلًا، ولكن في النهاية اتفقت مع المخرج أحمد نادر جلال على ظهور عجبة بهذا الشكل.
  • عجبة ليس مجرد لص، ولكن له فلسفة عامة غريبة للحياة، فهو يرى أن سرقة الموتى أفضل من سرقة الأحياء الذين يحملون أعباء الدنيا
  • على أكتافهم، وهو مضطر للسرقة.

الفنان محمد خميس له اهتمامات مختلفة كاهتمامه باللغة العربية حيث درس بآداب لغة عربية ثلاثة سنوات قبل تخرجه في كلية الآداب قسم المسرح، وله اهتمامات بالتاريخ وزيارات الأماكن الآثرية والطبيعية بمصر،  وزاد هذا الاهتمام عندما بدأ في رياضة تسلق الجبال، فأطلق مبادرة تحت عنوان “مصر جميلة” وعنها قال:

  • كانت الظروف الاقتصادية في الفترة الأخيرة – منذ حوالي سنتين تقريبًا – ضاغطة على الناس، وكنت أقرأ منشورات على موقع الفيس بوك أن هناك من يريد رؤية آثار مصر ولو من شباك الطيارة وقد أحزنني هذا الكلام.
  • فالحضارة المصرية شديدة القدم وحققت منجزات تتخطى المنطق بالمفاهيم المعتادة حاليًا. وقد كنت أخرج كل يوم سبت من الأسبوع تحت مبادة مصر جميلة لزيارة الآثار بكل مكان من حولنا حتى نرى جمال مصر وتاريخها وعظمتها.

صدر لك كتاب “مهد كيميت” تحكي فيه عن تاريخ مصر القديمة، فمن أين جاءت لك فكرة الكتاب؟

  • كنت قد خصصت فيديوهات للحديث عن تاريخ مصر القديمة بقناتي على موقع يوتيوب ثم طلبت مني دار نشر “كتوبيا” أن أحول هذه الفيديوهات، وصدر لي كتاب “مهد كيميت” أي بداية التاريخ في مصر وحقق نجاحًا وأنا بصدد كتابة بقية السلسة وأتمنى أن تنال إعجاب القراء.

الكاتب

  • إسراء سيف كاتبة مصرية تخرجت في كلية الآداب، عملت كمحررة لتغطية مهرجانات مسرحية، وكصحفية بموقع المولد. ساهمت بموضوعات بمواقع صحفية مختلفة، وتساهم في كتابة الأفلام القصيرة. حصلت على الشهادة الوظيفية لتعليم اللغة العربية لغير الناطقين بها من الجامعة الأمريكية وألفت كتابًا لتعليم اللغة العربية للأطفال بالدول الأوروبية.

    كاتب فضي له اكثر من 250+ مقال

Content Protection by DMCA.com

ما هو انطباعك؟
أحببته
1
أحزنني
0
أعجبني
2
أغضبني
0
هاهاها
0
واااو
0
Slide
Slide
Slide
Slide
Slide


‫إظهار التعليقات (1)

أكتب تعليقك

Your email address will not be published.

حقوق الملكية والتشغيل © 2022   كافه الحقوق محفوظة
موقع إلكتروني متخصص .. يلقي حجرا في مياه راكدة

error: © غير مسموح , حقوق النشر محفوظة لـ الميزان