تقرأ الآن
مهران كريمي نصري .. الرجل الذي عاش في المطار لمدة 18 عامًا

رئيس مجلس الادارة: رشا الشامي
رئيس التحرير: أسامة الشاذلي

همتك معانا نعدل الكفة
74   مشاهدة  

مهران كريمي نصري .. الرجل الذي عاش في المطار لمدة 18 عامًا

المطار

  • ريم الشاذلي طالبة في كلية حقوق القسم الإنجليزي بجامعة عين شمس ومهتمة بحقوق المرأة والحركة النسوية المصرية والعالمية.

  • ريم الشاذلي طالبة في كلية حقوق القسم الإنجليزي بجامعة عين شمس ومهتمة بحقوق المرأة والحركة النسوية المصرية والعالمية.


يمكن لأي شخص سافر أن يخبرك عن كره الانتظار لفترات طويلة داخل المطار. وفي بعض الأحيان تؤدي الرحلات الجوية الملغاة أو المتأخرة إلى البيات ليلة بالمطار مما بدوره يؤدي إلى خراب العديد من الخطط. ومع ذلك لا يمكن لأحد منا أن يدعي أنه خاض تجربة في المطار مثل تجربة مهران كريمي نصري، أو “السير ألفريد” كما يحب أن يدعى، الرجل الذي عاش في مطار في باريس لمدة 18 عامًا.

ولد السير ألفريد كطفل غير شرعي لطبيب إيراني وممرضة اسكتلندية ونفي من أسرته الإيرانية بعد وفاة والده. بعد دراسته في إنجلترا لبضع سنوات، يقول مهران في سيرته الذاتية أنه فقد جنسيته الإيرانية بعد مشاركته في المظاهرات المناهضة للشاه وأصبح بلا وطن. تقدم بطلب للحصول على اللجوء وعاش في بلجيكا لبضع سنوات قبل أن يقرر العودة إلى المملكة المتحدة للعثور على والدته. ولكن عندما استقل رحلة من باريس إلى لندن دون الوثائق المناسبة، تم إرسال السير ألفريد مرة أخرى إلى باريس ولم يكن يوجد له مكان يذهب إليه.

فقد مهران أوراق لجوئه مما كان يعني انه لم يمكنه دخول أو الخروج من أي بلد. لكن بسبب دخول مهران إلى المطار بشكل صحيح سمح له بالعيش هناك. جنى المال من خلال القيام بأعمال صغيرة حول مطار شارل ديجول على الرغم من عدم تحدثه الغة الفرنسية وتناول الطعام داخل مطاعم المطار، عادة ماكدونالدز. واستغل وقت فراغه في القراءة أو مشاهدة الناس، دون إلحاح واضح لمغادرة المطار.

وقد علم أحد المحامين الفرنسيين في مجال حقوق الإنسان بمأزق الناصري وناضل لسنوات لكي ترسل بلجيكا أوراق جديدة إلى الرجل. حيث لم يسمح النظام آنذاك إلا لمهران بأخذه بنفسه في بلجيكا، وهو ما كان مستحيلًا. ومع ذل ، عندما تلقى الإيراني السابق الأوراق الجديدة في عام 1999 اعتقد أنها مزيفة ورفضها.

إقرأ أيضا
أحمد عرابي

واستغرق الأمر 7 سنوات أخرى حتى غادر مهران، ولم يحدث ذلك إلا عندما اضطر إلى دخول المستشفى بسبب المرض. بحلول هذا الوقت كان لديه أكثر من بعض الفكة حيث كان أصدر كتاب عن حياته كما باع حقوق القصة لحياته مقابل 250 ألف دولار لما أصبح في نهاية المطاف فيلم “The Terminal“. لم يعد مهران إلى المطار، والشائعات تقول أنه حصل في نهاية المطاف على جنسيته البريطانية.

الكاتب

  • ريم الشاذلي طالبة في كلية حقوق القسم الإنجليزي بجامعة عين شمس ومهتمة بحقوق المرأة والحركة النسوية المصرية والعالمية.

Content Protection by DMCA.com

ما هو انطباعك؟
أحببته
0
أحزنني
0
أعجبني
1
أغضبني
0
هاهاها
0
واااو
0
Slide
Slide
Slide
Slide
Slide


‫إظهار التعليقات (0)

أكتب تعليقك

Your email address will not be published.

حقوق الملكية والتشغيل © 2021, كافه الحقوق محفوظة

error: © غير مسموح , حقوق النشر محفوظة لـ الميزان