تقرأ الآن
هل تحولت بلبيس لإمارة داعشية حتى يفرضوا الحجاب على طالبات المدارس؟! أين أنت يا سيادة الوزير من هذه المهزلة؟

رئيس مجلس الادارة: رشا الشامي
رئيس التحرير: أسامة الشاذلي

همتك معانا نعدل الكفة
396   مشاهدة  

هل تحولت بلبيس لإمارة داعشية حتى يفرضوا الحجاب على طالبات المدارس؟! أين أنت يا سيادة الوزير من هذه المهزلة؟

مدرسة بلبيس

استيقظت ريم الفتاة الصغيرة لتستقبل عامها الدراسي الجديد وسط تخوفات من انتشار فيروس كورونا وبعد ساعات من انتشار خبر قتل مريم فتاة المعادي، ولكن لمياء وصلاح والدي الفتاة حاولوا أن يدعموا فتاتهم الصغيرة بجرعة من التفاؤل لتبدأ يومها الدراسي دون ضغط نفسي، وبمجرد أن وصلت إلى مدرستها وقعت ريم في مصيدة مدرستها التي نصبت نفسها “داعية” للفتيات الصغيرات، لتتفاجئ الصغيرة بتوجيه أوامر لها بضرورة ارتداء الحجاب وإلا ستحرم من دخول المدرسة؟! وتعود الطفلة لوالديها تحكي لهم عن التوعد الذي صرحت به مدرستها إذا لم ترتدي الحجاب! وعندما تتحدث الأم للمدرسة لتتأكد من صحة هذا التوعد، تستهين المدرسة “حسستيني إن في مشكلة” وكأن ترهيب الفتيات وإجبارهن على ارتداء الحجاب أمر عادي ومألوف!

محادثة الأم بخصوص الحجاب

وتصرح أن ارتداء الحجاب قرار لان المدرسة مشتركة!! فهل نحن نعيش في أفغانستان أم أن المدرسة والعاملين بها يسممون عقول بناتنا بأفكارهم المتطرفة ضاربين عرض الحائط برفض المجتمع المصري أكمله لهذه الأفكار في عام 2013! لا أنكر أنني للحظة شعرت انني أقرأ هذا الخبر في فترة حكم الأخوان المسلمين، ولكن الغريب أن هناك أمثال هذه المدرسة من المؤسسات التابعة لوزارة التربية والتعليم التي ينادي وزيرها ليلاً نهاراً بتطوير المناهج وإدخال أساليب تعليم مبتكرة، فهل سيادة الوزير الدكتور طارق شوقي لا يعرف شيء عن هؤلاء!

يعقوب صنوع أبو الصحافة الساخرة وحكاية جريدة “أبو نضارة” التي عرض صاحبها الخديوي للبيع

الشكوى المقدمة بخصوص فرض الحجاب على طالبة بلبيس

للاسف لم تتوقف ماساة ريم ووالديها عند الحديث فقط عن الحجاب، ولكن بمجرد أن كتبت الأم الأستاذة لمياء لطفي التي لها باع طويل في مجال حقوق المرأة في مصر رغم صغر عمرها، لم تتوقف المدرسات والعاملات في مدرسة “بلبيس الرسمية للغات” من نشر رسائل على موقع فيس بوك للسخرية من والدي ريم، حتى وصل الأمر إلى الاستهانة من تقديم الاستاذ صلاح والد ريم شكوى إلى مدير المدرسة!

حرموا الفن ونسوا كيف دعموا 30 يونيو.. فنانين الإخوان والبيع لأعلى سعر!

سب الأم بسبب فرض الحجاب

إقرأ أيضا

هل هذه هي التربية التي ستكون السبب في نهضة مصر يا سادة؟ أن تحرض وكيلة مدرسة طالبة في الصف الأول الإعدادي على ارتداء غطاء رأس داخل المدرسة وخلعه بعد انتهاء اليوم الدراسي؟ هل نحن نربي بناتنا على القيم والأخلاق والصدق، أم على الخوف والكذب والتملق؟! نحن أمام كارثة حقيقية الأمر لا يتعلق فقط بريم وماحدث معها، فالفتاة محظوظة بوالدين يتمتعون بشجاعة كافية لصد هذا الترهيب عن ابنتهم، ولكن هل هناك أي ضمانة أن ما حاولت هذه “الوكيلة” فرضه على ريم لم تفرضه على مئات الفتيات الأخريات، وكذلك كم مدرسة مثل هذه متولين مهمة تعليم أبناءنا؟ فإن كان هذه المدرسة كانت تعلم ريم التملق والكذب، فماذا يعلمن الأخريات بناتنا؟!

مدرسات يفرضن الحجاب

Content Protection by DMCA.com
ما هو انطباعك؟
أحببته
4
أحزنني
0
أعجبني
3
أغضبني
0
هاهاها
0
واااو
0
‫إظهار التعليقات (0)

أكتب تعليقك

Your email address will not be published.

حقوق الملكية والتشغيل © 2020, كافه الحقوق محفوظة

اعلى الصفحه
error: © غير مسموح , حقوق النشر محفوظة لـ الميزان