تقرأ الآن
هل تدخّلت في أمور السياسة وطالبت “ست البرين” والدة السادات بعودة النوبيين؟

رئيس مجلس الادارة: رشا الشامي
رئيس التحرير: أسامة الشاذلي

همتك معانا نعدل الكفة
978   مشاهدة  

هل تدخّلت في أمور السياسة وطالبت “ست البرين” والدة السادات بعودة النوبيين؟


  • صحافي مصري شاب مهتم بالتحقيقات الإنسانية و الاجتماعية و السياسية عمل في مواقع صحافية محلية و دولية عدّة

  • صحافي مصري شاب مهتم بالتحقيقات الإنسانية و الاجتماعية و السياسية عمل في مواقع صحافية محلية و دولية عدّة


100 عام مرت على يوم أن ولدته أمه ” ست البرين” الرئيس المصري الراحل محمد أنور السادات الملقب برجل الحرب والسلام الذي زحفت والدته من دنقلا شمال السودان إلى  “ميت أبو الكوم” وولد بمحافظة المنوفية شمال مصر وفي مثل هذا اليوم 25 من ديسمبر عام 1918 بدأت سيرته وحياته بتفاصيلها التي لا تغيب عن ذاكرة المصريين و رغم غيابه متأثرًا بجراحه في العاصمة القاهرة يوم 6 أكتوبر 1981 إلا أن السادات وما فعله يظل محوريا وفاصلا في تاريخ مصر وحياة كل مواطن مصري.

 

السودانية ست البرين التي ولدت على الضفة الغربية لنهر النيل في بلاد كوش تعرفت على السادات الأب وقت أن كان يعمل موظفاً ضمن فريقًا طبيًا كان يرافق الجيش الإنجليزى إلى دولة السودان فى العام 1914 وهناك تزوجا وحين حملت أرسلها من  إلى مصر وارتحلت ست البرين إلى ميت أبو الكوم بالمنوفية وفيها وضعت مولودها الرئيس الراحل محمد أنور السادات.

 

السادات ووالدته ست البرين
السادات ووالدته ست البرين

كانت الرحلة متعبة من المدينة التي تبعد حوالي 530 كيلو متر عن العاصمة الخرطوم إلى مصر من بوابتها الجنوبية عبر أسوان كانت الرحلة متعبة للغاية من وجهة نظر الصحافي المصري الراحل محمد حسنين هيكل فقد  ذكر في كتابه “خريف الغضب” أن والد الرئيس الراحل عندما اقترب موعد ولادة “ست البرين” والدة السادات أرسلها إلى مصر خلال رحلة متعبة للغاية حيث استقلت خلال رحلتها إحدى البواخر النيلية لتصل إلى “الشلال” ثم واصلت الرحلة المرهقة وهي حاملة رئيس مصر في بطنها سيرًا على الأقدام  لتصل إلى “محطة القطار” بأسوان ومن هناك تتجه إلى قرية “ميت أبو الكوم”.

 

السادات في بدايات عمره
السادات في بدايات عمره

ظلت والدة الرئيس السادات في ريف المنوفية حتى وضعت ابنها عام 1918 وظلت معه لأكثر من عام حتى أتم رضاعته ثم قررت العودة إلى مسقط رأسها بشمال السودان ليُكمل الطفل الصغير حياته مع جدتها التي كانت تحكي له قصصًا وتروي له حكايات بدأت  فصولها من الجنوب ورواها بنفسه خلال سطور كتابه” البحث عن الذات”.

 

كافور الإخشيدي .. “الحبشي الذي دعا أن يحكم مصر فاستجاب له الله”

يبدو أن جدة السادات كانت مهتمة كثيرًا بأمور السياسية بعكس والدته وقد وثق الرئيس المصري الراحل محمد أنور السادات في كتابه عدد من الحكايات التي كانت ترويها له جدته قبل النوم وأنه لم تكن تروي لهم “حواديت الشطار أو بطولات أو زيد الهلالي”، وإنما كانت تروي له قصة “دس الإنجليز السم لمصطفى كامل” وأنه لم يكن يعرفه ولكن القصة جعلته شديد الكره للإنجليز لأنهم يضعون السم للناس حسبما ذكر في ” البحث عن الذات”.

إقرأ أيضا

كيفية ربط البطاقات البنكية بالباي بال من خلال تطبيق الهواتف الذكية أو الموقع

عاشت السيدة التي يشير اسمها إلى بري النيل حياة الزهد والقناعة ففي الصغر لم تكن حياة محمد أنور السادات مرفهة لكنها مليئة بالعقبات والصعاب منذ أن كان في رحم أمه حتى انتقلت العائلة إلى العاصمة القاهرة كانت السيدة ست البرين راضية بقليلها تمتلك الكثير من القناعة والزهد ولم يكن لها أي طلبات كما أشيع من ابنها الرئيس المصري وقتها وتشير بعض الروايات المغلوطة إلى أنها طالبت نجلها باعادة النوبيين إلى قراهم الأصلية وأنها أول من طالب بإذاعة الأذان عبر الراديو وشاشات التلفزيون إلا أن هذه الروايات عارية تمامًا من الصحة فكانت السيدة بسيطة لا تهتم بالسياسة وأمور حياتية كثيرة وغيبها الموت عن دنيانا في ديسمبر عام 1958 أي قبل أن يعتلي السادات الحكم من الأساس. 

 

الكاتب

  • صحافي مصري شاب مهتم بالتحقيقات الإنسانية و الاجتماعية و السياسية عمل في مواقع صحافية محلية و دولية عدّة

Content Protection by DMCA.com

ما هو انطباعك؟
أحببته
0
أحزنني
0
أعجبني
0
أغضبني
2
هاهاها
1
واااو
1
Slide
Slide
Slide
Slide
Slide


‫إظهار التعليقات (0)

أكتب تعليقك

Your email address will not be published.

حقوق الملكية والتشغيل © 2021, كافه الحقوق محفوظة

error: © غير مسموح , حقوق النشر محفوظة لـ الميزان