رئيس مجلس الادارة: رشا الشامي
رئيس التحرير: أسامة الشاذلي

همتك معانا نعدل الكفة
43   مشاهدة  

هل سنعود للتاكسي الأبيض بعد أزمات شركات السيارات؟

  • إسراء سيف كاتبة مصرية تخرجت في كلية الآداب، عملت كمحررة لتغطية مهرجانات مسرحية، وكصحفية بموقع المولد. ساهمت بموضوعات بمواقع صحفية مختلفة، وتساهم في كتابة الأفلام القصيرة. حصلت على الشهادة الوظيفية لتعليم اللغة العربية لغير الناطقين بها من الجامعة الأمريكية وألفت كتابًا لتعليم اللغة العربية للأطفال بالدول الأوروبية.

    كاتب فضي له اكثر من 250+ مقال


عانينا مع التاكسي الابيض ومشاكل تحديد الأجرة حتى حمدنا الله على وجود شركات السيارات الخاصة التي تنقلنا من موقعنا إلى كل مكان نريده.

وكل شركة تبدأ في مصر تكون مثلما قال عمرو دياب (كلهم بيقولوا كدة في الأول) فرفعت الشركة الأولى في مصر لإقالة الركاب شعارات تصدر الحرص على راحة الزبون، حتى بدأت مشاكلها المتعددة.
بداية من إلغاء الكابتن للرحلة عندما لا يعجبه موقعك أو النقطة المحددة على الخريطة التي ترغب في الوصول إليها، وحتى عدم وجود مكيفات بالسيارات الملاكي أو عدم تفعيلها في عز الحر من قبل الكابتن.

ازدادت الطينة بلة عندما زادت الأجرة أيضًا، وكأن الشركة تتعمد دفع الناس للجوء للتاكسي الأبيض من جديد.

ظهرت شركات سيارات جديدة بالسوق من نقل راكب واحد إلى شركة تخصص سيارات ١٤ راكب للسفر والتنقل داخل المحافظات المختلفة.

وكالعادة كانت الشركات في البداية كي يصبح لها سوق وسمعة تنشر كوبونات خصم للعملاء الجدد، وتكاد ترفع الزبون و(تشيله من على الأرض شيل)

حتى واجهت عدة مشاكل أفظع من التي واجهتها مع الشركة الأولى، فعلى سبيل المثال بشركة سيارات ملاكي نزل الكابتن خلفي في الشارع يطالبني بالإجرة، في حين كانت محفظتي بها ما يغطي تكاليف الرحلة.

واشتريت نفسي لأنني كنت على موعد هام وأعطيته المال فوري، وعادت لي الأموال على شكل خصم للرحلة القادمة كتعويض من الشركة عندما اشتكيت لخدمة العملاء.

 أقرأ أيضًا…الصدق قبل الاتيكيت

في حين ركبت مع كابتن آخر تلفظ بألفاظ بذيئة ويعارك طوب الأرض في الطريق.

أما عن أشهر شركة في مصر من شركات السيارات، فقد كان يتهرب السائقون من رحلاتي التي أطلبها بشكل مستمر، في حين وعدني واحد منهم بالوصول لي في عز الشتاء بالإسكندرية ، في حين اكتشفت بعدها بدقائق أنه لغى الرحلة وحدث عطل بالتطبيق فلم تصلني المعلومة ، ولم ينوبني سوى أن أخذت دشًا من الأمطار بمكاني لم يأخذه حمار بمطلع الشتاء.

إقرأ أيضا

ولكن أغرب موقف لن أنساه حدث من شركة سيارات تخصص عربات ١٤ راكب للعملاء، هو اتصال الكابتن بي بعد نزولي بحجة الاطمئنان علي!..فيما كان طوال الرحلة وقبل ركوب عملاء معي يضايقني بكثرة أسئلته.

معاملة سيئة، إلغاء الرحلة لو كنت ستدفع بكارت ائتمان أو محفظة التطبيق، سيارات بحالة سيئة، ومشاكل أخرى جعلتنا بين مطرقة شركات السيارات الخاصة وسندان التاكسي الأبيض، وبين هذا وذاك يا قلبي لا تحزن يتمرمط المواطن المصري الذي لا يمتلك سيارة ولا حول له ولا قوة، في حين من يمتلك سيارة يعاني في الشوارع بشكل مختلف.

الكاتب

  • إسراء سيف

    إسراء سيف كاتبة مصرية تخرجت في كلية الآداب، عملت كمحررة لتغطية مهرجانات مسرحية، وكصحفية بموقع المولد. ساهمت بموضوعات بمواقع صحفية مختلفة، وتساهم في كتابة الأفلام القصيرة. حصلت على الشهادة الوظيفية لتعليم اللغة العربية لغير الناطقين بها من الجامعة الأمريكية وألفت كتابًا لتعليم اللغة العربية للأطفال بالدول الأوروبية.

    كاتب فضي له اكثر من 250+ مقال

Content Protection by DMCA.com

ما هو انطباعك؟
أحببته
0
أحزنني
1
أعجبني
0
أغضبني
0
هاهاها
0
واااو
0
Slide
Slide
Slide
Slide
Slide


‫إظهار التعليقات (0)

أكتب تعليقك

Your email address will not be published.

حقوق الملكية والتشغيل © 2022   كافه الحقوق محفوظة
موقع إلكتروني متخصص .. يلقي حجرا في مياه راكدة

error: © غير مسموح , حقوق النشر محفوظة لـ الميزان