تقرأ الآن
هل قادت هيلين كيلر طائرة بالرغم من خسارتها للنظر والسمع؟

رئيس مجلس الادارة: رشا الشامي
رئيس التحرير: أسامة الشاذلي

همتك معانا نعدل الكفة
70   مشاهدة  

هل قادت هيلين كيلر طائرة بالرغم من خسارتها للنظر والسمع؟

هيلين كيلر
  • ريم الشاذلي طالبة في كلية حقوق القسم الإنجليزي بجامعة عين شمس ومهتمة بحقوق المرأة والحركة النسوية المصرية والعالمية.

    كاتب فضي له اكثر من 250+ مقال


مرض أصابها في عمر 19 شهر جعل هيلين كيلر تخسر حاستي السمع والنظر. ومع ذلك، فإن هذه الإعاقات لم تمنعها من تحقيق نجاح كبير في حياتها. بفضل مساعدة المعلمة آن سوليفان، تمكنت كيلر من التواصل بشكل فعال مع العالم وأصبحت مدافعة عن حقوق المصابين بالإعاقة. إلى جانب العديد من الإنجازات الأخرى، تمكنت كيلر من القيام بما لم تتح للعديد من النساء فرصة القيام به – قيادة طائرة!

الشك المبكر

في حياتها واجهت هيلين كيلر قدرًا كبيرًا من الشك لعدد من الأسباب. تساءل الناس عما إذا كانت بالفعل صماء وكفيفة. تسألوا أيضًا كيف، إذا كان لدى شخص ما هذه الظروف يمكنه تحقيق كل الأشياء التي كانت لدى كيلر في حياتها. حققت كيلر نجاحًا كبيرًا كمؤلفة، حيث كتبت كتابها الأول في عام 1903 ونشرت المزيد في حياتها. كما تخرجت بشهادة جامعية في عام 1904. وتساءل منتقدوها كيف حققت مثل هذه الإنجازات.

ليست أول رحلة لها

اكتسبت كيلر شعبية كبيرة في الصحافة، على الصعيدين المحلي والدولي، مما سمح لها بتجربة السفر بالطائرة. لم تكن الكثير من النساء من جيل كيلر قد ركبن طائرة. كانت رحلتها الأولى في عام 1919، عندما أراد فيلم عن سيرتها الذاتية عرض قيامها بعمل أشخاص “عاديين”، على الرغم من أن النساء لم يطرن أبدًا تقريبًا.

طورت كيلر حبًا للطيران وحلقت بضع مرات قبل رحلتها في عام 1946. قالت ذات مرة إن الطائرة “طائرًا رشيقًا رائعًا يبحر في السماء غير المنتهية”. لا عجب أنها ستستمر حتى قيادة طائرة بنفسها.

القيادة

أثناء سفرها من روما إلى باريس خلال جولة في أوروبا للترويج لقضية الأشخاص المكفوفين، تم تسليمها قيادة طائرة من نوع “دوجلاس سكايماستر”. لمدة 20 دقيقة فوق البحر الأبيض المتوسط، طارت كيلر بالطائرة.

بمساعدة رفيقتها، بولي طومسون، استرشدت بتعليمات من الطيار من خلال “الحديث”. فاجأت لمستها الخفيفة على عناصر التحكم الطاقم الموجود على الطائرة. قالت طومسون “لم يكن هناك اهتزاز. جلست هناك وحلقت بالطائرة بهدوء وثبات”. أدلت كيلر بملاحظتها الخاصة، قائلة إنه “كان من الرائع أن تشعر بالحركة الدقيقة للطائرة من خلال عناصر التحكم”.

إقرأ أيضا
توت عنخ آمون

كيلر ليست السيدة الصماء الكفيفة الوحيدة في التاريخ التي قادت طائرة. في عام 2012، قادت كاتي إنمان البالغة من العمر 15 عامًا، والتي تستخدم لغة الإشارة التكتيكية في المقام الأول مثل كيلر، طائرة في طريقها إلى فلوريدا. لم يستطع الصم والعمى منع هؤلاء النساء من تحقيق إنجاز لا يصدق – قيادة طائرة!

الكاتب

  • ريم الشاذلي طالبة في كلية حقوق القسم الإنجليزي بجامعة عين شمس ومهتمة بحقوق المرأة والحركة النسوية المصرية والعالمية.

    كاتب فضي له اكثر من 250+ مقال

Content Protection by DMCA.com

ما هو انطباعك؟
أحببته
0
أحزنني
0
أعجبني
0
أغضبني
0
هاهاها
0
واااو
0
Slide
Slide
Slide
Slide
Slide


‫إظهار التعليقات (0)

أكتب تعليقك

Your email address will not be published.

حقوق الملكية والتشغيل © 2022   كافه الحقوق محفوظة
موقع إلكتروني متخصص .. يلقي حجرا في مياه راكدة

error: © غير مسموح , حقوق النشر محفوظة لـ الميزان