رئيس مجلس الادارة: رشا الشامي
رئيس التحرير: أسامة الشاذلي

همتك معانا نعدل الكفة
50   مشاهدة  

هل نساهم في صناعة جيلًا جديدًا من المتطرفين؟

اللهم بارك
  • إسراء سيف كاتبة مصرية تخرجت في كلية الآداب، عملت كمحررة لتغطية مهرجانات مسرحية، وكصحفية بموقع المولد. ساهمت بموضوعات بمواقع صحفية مختلفة، وتساهم في كتابة الأفلام القصيرة. حصلت على الشهادة الوظيفية لتعليم اللغة العربية لغير الناطقين بها من الجامعة الأمريكية وألفت كتابًا لتعليم اللغة العربية للأطفال بالدول الأوروبية.

    كاتب ذهبي له اكثر من 500+ مقال



خضت نقاشا مطولا مع صديقة حول اللهم بارك. في الحقيقة لست ضدها هي ولا ضد استخدامات الأدعية  الشرعية باقتباساتها، ولكني كنت دائما ضد استخدام لهجة مختلفة عن لهجتنا المصرية مما يصعب الكثير على البسطاء.

بالجامعة كان يسيطر على مجمع الكليات بالاسكندرية  التيار السلفي المتشدد.

كانوا يتعاملون مع الجميع بازدراء، وكنت في هذه الفترة محجبة، ولكنهم يؤمنون بفرضية النقاب ومن هنا كان يتم معاملتي بأنني درجة ثانية، وحيث أنني الآن غير محجبة فبالتأكيد نزلت درجة أخرى في نظرهم.

اقرأ أيضا…زفة عصافيري على شباكي

فكنت من هؤلاء الذين يحبون الدين ولكن يتعجبون لأمر من يتحدثون باسمه، لم كل هذا الكبر والتعنت؟

كانت الفتيات تتحدث بلهجة مختلفة، فجوزي بالعامية المصرية هو زوجي، ولا أعلم اشمعنى هذه الكلمة تحديدا أصروا على نطقها بالعربية؟

كذلك كلمة الجذمة أو جذمتي أصبحت حذائي، ولا أعلم أيضا لم هذه الكلمات تحديدا قلبوها للفصحى؟

وفي الحقيقة أنا أحب اللغة العربية جدا بل وأيضا حاصة على شهادة من الجامعة الأمريكية في تعليم الأجانب اللغة العربية وأعمل بهذا المجال منذ أكثر من عشر سنوات، ولكن لكل مقام في نظري مقال.

مؤخرا ظهر دعاء اللهم بارك استنادا على حديث شريف وهو :

أخرج أحمد والحاكم عن سهل بن حنيف قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: ما يمنع أحكم إذا رأى من أخيه ما يعجبه في نفسه وماله فليُبَرِّك عليه، فإن العين حق. معنى فليُبَرِّك عليه: يدعو له بالبركة

وأن ما شاء الله مصدرها مخافة أن يحسد الإنسان نفسه ومصدر المعلومة من سورة الكهف الآية 39

﴿ وَلَوْلَا إِذْ دَخَلْتَ جَنَّتَكَ قُلْتَ مَا شَاءَ اللَّهُ لَا قُوَّةَ إِلَّا بِاللَّهِ ۚ إِن تَرَنِ أَنَا أَقَلَّ مِنكَ مَالًا وَوَلَدًا﴾

ومن هنا بدأ الناس يرددون اللهم بارك على حساب ما شاء الله لا قوة إلا بالله مما ذكرني باستخدام لهجة دائما مختلفة من قبل المتدينين وكأنهم يرون أنفسهم أناس مختلفة.

هل ربنا يبارك لك ستجعل المعنى مختلفا؟ بل هي من صميم اللهجة المصرية، فلم نستخدم الفصحى داخل العامية بشكل يثير الغرابة؟

إقرأ أيضا
آمبر و الوسواس القهري

في الواقع قال رسول الله أيضا إنما الأعمال بالنيات وأؤمن لو قلت ما شاء الله بنية دعائي بالبركة وصرف الحسد عن أحدهم سيستجيب الله حسب النوايا ولكن هي الرغبة الأساسية في جعل الدين دائما أكثر صعوبة ويختلف عن الدين الذي يعرفه البسطاء.

تقول صديقة عزيزة أن بكلية ما بالاسكندرية أيضا بدأت السلفيات بمناداة بعضهن البعض بقول يا حورية ولا أعلم أين سنصل باستخدام مرادفات غريبة عن لهجتنا؟

ولم دائما نختزل الدين في المظاهر والشكليات؟

أما عن سؤال المقال: هل تخلق اللهم بارك جيلا جديدا من المتشددين؟…يمكن أن تفعل ذلك لو انتشر ما ألاحظه من محاولة التمسك بالشكليات مقابل التيار التحرري الذي يرونه خطرا على الدين.

مصدر تفسير الحديث موقع إسلام ويب

الكاتب

  • اللهم بارك إسراء سيف

    إسراء سيف كاتبة مصرية تخرجت في كلية الآداب، عملت كمحررة لتغطية مهرجانات مسرحية، وكصحفية بموقع المولد. ساهمت بموضوعات بمواقع صحفية مختلفة، وتساهم في كتابة الأفلام القصيرة. حصلت على الشهادة الوظيفية لتعليم اللغة العربية لغير الناطقين بها من الجامعة الأمريكية وألفت كتابًا لتعليم اللغة العربية للأطفال بالدول الأوروبية.

    كاتب ذهبي له اكثر من 500+ مقال






ما هو انطباعك؟
أحببته
1
أحزنني
0
أعجبني
0
أغضبني
0
هاهاها
0
واااو
0


Slide
Slide
Slide
Slide
Slide
Slide
‫إظهار التعليقات (2)

أكتب تعليقك

Your email address will not be published.







حقوق الملكية والتشغيل © 2022   كافه الحقوق محفوظة
موقع إلكتروني متخصص .. يلقي حجرا في مياه راكدة

error: © غير مسموح , حقوق النشر محفوظة لـ الميزان