تقرأ الآن
هل يمكن صناعة مسرحية “اوحش” من كوكو شانيل .. الإجابة لا

رئيس مجلس الادارة: رشا الشامي
رئيس التحرير: أسامة الشاذلي

همتك معانا نعدل الكفة
1٬628   مشاهدة  

هل يمكن صناعة مسرحية “اوحش” من كوكو شانيل .. الإجابة لا

كوكو شانيل

  • كاتب صحفي وروائي مصري، كتب ٧ روايات وشارك في تأسيس عدة مواقع متخصصة معنية بالفن والمنوعات منها السينما وكسرة والمولد والميزان

  • كاتب صحفي وروائي مصري، كتب ٧ روايات وشارك في تأسيس عدة مواقع متخصصة معنية بالفن والمنوعات منها السينما وكسرة والمولد والميزان


أن تمتلك نجمة في حجم شيريهان، يحمل جمهورها كل هذا الشوق لظهورها، وأن تفاجئنا هذه النجمة أنها في كامل لياقتها كما تركناها تماما قبل ٢٠ عانا وتصنع مسرحية سيئة فأنت أجرمت في حقنا ثم حقها.

مسرحية كوكو شانيل جريمة كاملة للمخرج هادي الباجوري الجاهل تماما بفن تصوير المسرح وبالميزانسيه على خشبة المسرح، الرجل الذي قدم لقطة كلوز واحدة خلال  أكثر من ساعتين بالكامل لأنه لم يدرك كم يشتاق الجمهور لشيريهان، وأن الحوارات الردية لا تصلح معها اللقطات الميديوم، المدهش أن الرجل أخرج المسرحية على الخشبة وما صنعه يستحق المحاكمة.

كذلك حوار الدكتور مدحت العدل الفارغ تماما من أية أحاسيس، الشعارات المدوية صاحبة الرنين التي لن تلمس قلبك، المضحكة أحيانا من فرط سذاجتها، المدهش أن الكاتب مدحت العدل قدم أغاني في غاية الروعة لدرجة أن تتمنى أن تكون مسرحية غنائية لا يتحدث أبطالها فقط يغنون.
لكن الأزمة الأكبر في المسرحية هي الاسترخاص، وجود بطل مثل هاني عادل يبدو محبطا للغاية الرجل يمثل بقفاه مثل وجهه، أما ظهور البصلة المصننة تامر حبيب فبدا مؤلما للغاية لأنه أولا لا علاقة له بالتمثيل، ثانيا دمه ثقيل، ثالثا بصلة مصننة.

شيريهان المتألقة الرائعة التي قد تشاهد فقط ملابسها وحسن اختيارها – خد بالك استايلست شيريهان هي شيريهان – والتي بذلت مجهودا غيرا عاديا ظهر تأثيره في مواطن ما في المسرحية لكن للأسف لم يخبرها أحد أن العودة بقصة كوكو شانيل ليست صحيحة,.

لن يتعاطف المصريون مع مصممة الأزياء الفرنسية، الكاتب مدحت العدل لم يقدم الفنانة الفرنسية العظيمة انسانيا كما يجب، قفز بين اتهامها بالخيانة ونجاحها دون توضيح ما بذلت بسذاجة مفرطة.

أداء الممثلين – الصغار – الكثيرون في المسرحية أثر على مستواها، حتى آسر ياسين الذي ظهر في مشهد لم يزد عن ٣ دقائق كان حواره ساذجا كصحفي أمريكي، لكن أسوأ ما في المسرحية هو صوت الضحك والتصفيق الوهمي المزروع على مشاهد لا تضحك ولا تستحق التصفيق.

بدا مزيفا للغاية أكثر حتى من نص المسرحية.

عودة شيريهان في كوكو شانيل مؤلمة ومحزنة.. وتجربة مشاهدتها هي أسوأ ما حدث في أول أيام العيد

إقرأ أيضا
لوريل وهاردي

اقرأ أيضا

رافع أثقال أوغندي يختفي في طوكيو ويترك مذكرة ليشرح الأسباب

الكاتب

  • كاتب صحفي وروائي مصري، كتب ٧ روايات وشارك في تأسيس عدة مواقع متخصصة معنية بالفن والمنوعات منها السينما وكسرة والمولد والميزان

Content Protection by DMCA.com

ما هو انطباعك؟
أحببته
5
أحزنني
7
أعجبني
4
أغضبني
5
هاهاها
2
واااو
0
Slide
Slide
Slide
Slide
Slide


‫إظهار التعليقات (0)

أكتب تعليقك

Your email address will not be published.

حقوق الملكية والتشغيل © 2021, كافه الحقوق محفوظة

error: © غير مسموح , حقوق النشر محفوظة لـ الميزان