رئيس مجلس الادارة: رشا الشامي
رئيس التحرير: أسامة الشاذلي

همتك معانا نعدل الكفة
95   مشاهدة  

ولبرغا اوستريش.. حسناء فقيرة خدعت ثري وتزوجته وأحضرت عشيقها معها للمنزل

ولبرغا اوستريش

الحلم بالأموال والثراء، حلم مشروع للجميع، طالما يسلكون الطرق الصحيحة للوصول له، ولكن الحسناء ولبرغا اوستريش اختارت الطريق الأسهل، وهو الزواج من رجل ثري، بعد أن كانت مجرد فتاة فقيرة وتعيسة، لا تملك أي شيء في الحياة سوى جمالها الفاتن، اصبحت زوجة لصاحب المصنع الذي تعمل به، ولكنها لم تكتفي به كرجل، فجلبت عشيقها ليسكن معها في بيت الزوجية، حيث أسست العلية له، والزوج الغافل لا يعلم أي شيء، بالطبع قصتها غريبة لدرجة أنه تم إنتاج ثلاثة أفلام عنها، ولكنها ليست خيالية، فهي للأسف حدثت بالفعل.

ولبرغا اوستريش

ولدت ولبرغا اوستريش المعروفة باسم دوللي عام 1880م، وكانت مجرد فتاة فقيرة تعاني كثيرًا من قلة الأموال، ولم تمكث في أي عمل مدة طويلة، وذلك لأنها لا تتحمل مشقة وجدية الأعمال، وعندما بلغت الرابعة عشر من عمرها، التحقت للعمل في أحد المصانع، وسرعان ما جذبت انتباه صاحب المصنع الثري “فريد وليام اوستريش”، حيث لفت نظره جمالها الساحر، وسلبت عقله بأسلوبها واللعوب، واستمرت علاقتهما في السر مدة ثلاث سنوات، وبعدها أحكمت ولبرغا شباكها حول فريد جيدًا، وقرر الزواج منها، وتحدى عائلته بأكملها، وتحولت ولبرغا من فتاة فقيرة بائسة، لواحدة من سيدات المجتمع الثري.

المال وحده لا يكفي

على الرغم من ذلك الثراء الفاحش الذي تمتعت به دوللي أو ولبرغا، إلا أنها كانت تعيسة في حياتها، ولم تكن راضية عن زواجها بفريد، فهو كان ثمل دائمًا، وعصبي بشكل مبالغ، ويدخن بشراهة شديدة، مما جعلها تنفر من رائحته، وبعد الزواج اهملها ولم يعيرها الاهتمام والحب اللذان تحتاج لهما.

وذات يوم بعد زواجهما بعدة سنوات، تعطلت آلة الخياطة الخاصة بدوللي، فطلبت من زوجها تصليحها، وفي اليوم التالي أرسل لها شخصًا يدعى “أوتو سان هوفن” ليصلحها، كان أوتو مراهقًا عمره سبعة عشر عامًا فقط، بينما كانت ولبرغا تشرف على الثلاثين آنذاك، ورغم ذلك وقعت ولبرغا في غرام ذلك الشاب الصغير، واصبحا يلتقيان بصفة مستمرة في أحد الفنادق، وبعد ذلك خافت من أن يكتشف فريد أمرها، بسبب الأموال التي تصرفها بكثرة، فقررت أن تقابل عشيقها في المنزل في غياب زوجها، وعندما لاحظ الجيران دخول هذا الغريب المستمر لمنزلها، اخبرتهم أنه أخوها الغير الشقيق وانه لا يملك أحد سواها، ولكنها ارتعبت من أن يكتشف فريد الأمر، فخطر على بالها فكرة فاجئت الشيطان نفسه.

ولبرغا وزوجها وعشيقها في نفس المنزل

أوتو عشيق ولبرغا
أوتو عشيق ولبرغا

قررت ولبرغا أن تحضر أوتو للمنزل بصفة مستمرة، فجهزت له العلية، وطلبت منه الانتقال الدائم لهناك، ووافق أوتو على الفور، فهو يعيش في الخارج حياة فقيرة، وليس لديه أحد ليقلق عليه أو يتساءل عنه، وفي نفس الوقت سيتناول الطعام والشراب ويعيش في مكان مجهز دون أن يدفع قرشًا واحدًا، لذا كان الوضع مثالي للغاية بالنسبة له.

وبعد فترة بدأ فريد في الارتباك من الأحداث الغريبة التي تحدث في منزله، فملابسه وسجائره يختفيان باستمرار، بالإضافة للأصوات التي يسمعها، فاعتقد أن المنزل مسكون، وأراد مغادرته، ولكن ولبرغا رفضت الفكرة، وأخبرته أنه هو المجنون، وكل هذه الأشياء مجرد أوهام، ولكن بعد فترة أصر فريد على الانتقال، فوافقت ولبرغا لكن بشرط أن يكون في المنزل الجديد علية.

نهاية المغامرة بجريمة قتل

انتقل الزوجان ومعهما العشيق، الذي استقر ثانية في علية المنزل الجديد، وبالطبع تكررت نفس الأحداث مرة أخرى، واصبح فريد على حافة الجنون حرفيًا، صار عصبيًا بشكل لا يحتمل، ويصرخ طوال الوقت، ويكسر كل ما تطاله يده، وكان يفرغ طاقته في ولبرغا، وفي الثاني من أغسطس عام 1922م، وقع شجار كبير بين فريد وولبرغا، ولم يتحمل أوتو ضرب فريد لعشيقته، فنزل من العلية ومعه مسدسان، وأطلق النار على فريد الذي فارق الحياة على الفور، ثم أدخل ولبرغا في الدولاب وأغلق عليها بالمفتاح وهرب، وحضرت الشرطة وقبضت على ولبرغا، التي اخبرتهم أنها كانت في الخارج مع زوجها، وعند عودتهما وجدا لص قتل زوجها وحبسها في الدولاب، ورغم عدم منطقية كلامها، إلا أنه تم إخلاء سبيلها، لاستحالة أن تكون هي القاتلة لأنهم وجدوها مقفل عليها من الخارج، مما يعني وجود طرف ثالث بالفعل.

إقرأ أيضا
العمالقة

المصدر

(1)

الكاتب


ما هو انطباعك؟
أحببته
0
أحزنني
0
أعجبني
0
أغضبني
0
هاهاها
0
واااو
0
Slide
Slide
Slide
Slide
Slide


‫إظهار التعليقات (0)

أكتب تعليقك

Your email address will not be published.

حقوق الملكية والتشغيل © 2022   كافه الحقوق محفوظة
موقع إلكتروني متخصص .. يلقي حجرا في مياه راكدة

error: © غير مسموح , حقوق النشر محفوظة لـ الميزان