تقرأ الآن
يوميات مواطن مصري على السوشيال ميديا – ١ مارس ٢٠٢١

رئيس مجلس الادارة: رشا الشامي
رئيس التحرير: أسامة الشاذلي

همتك معانا نعدل الكفة
66   مشاهدة  

يوميات مواطن مصري على السوشيال ميديا – ١ مارس ٢٠٢١

يوميات

  • كاتب صحفي وروائي مصري، كتب ٧ روايات وشارك في تأسيس عدة مواقع متخصصة معنية بالفن والمنوعات منها السينما وكسرة والمولد والميزان

  • كاتب صحفي وروائي مصري، كتب ٧ روايات وشارك في تأسيس عدة مواقع متخصصة معنية بالفن والمنوعات منها السينما وكسرة والمولد والميزان

يوميات “النهاردة”

مازلت حزينا للقبض على رمز الوفاء المصري تلك المهندسة المصرية التي أطلقت اسماء أبنائها وزوجها وأهلها على قرى مركز كفر شكر، المرأة تستحق التكريم لأن وفاءها نادر ويصعب أن تتكرر لكن ضريبة تسجيل الشقق في الشهر العقاري تسببت في نسيان هذا الوفاء والاكتفاء باللطم على الإفلاس الذي يضرب كل مواطن مصري قد يضطر إلى تسجيل شقته “الحيلة” ويدفع ما يزيد عن ٤٠ ألف جنيه، ثم يخرج الرئيس ليأجل تنفيذ القانون إلى عامين ويرحمنا من تلك المصيبة، كأن حكومتنا لم تتعلم حكمة جدتي “هان” أنه يجب على من يقوم بحلب الجاموسة اعطاءها الفرصة لتناول البرسيم والراحة بين كل حلبة وحلبة بدلا من يجف ضرعها وتموت.

***

يصيح أحدهم هناك في الشمال الغربي للبحر المتوسط تحديدا في اسبانيا بالقبض على رئيس برشلونة السابق لأنه استخدم لجانا إلكترونية لمهاجمة ميسي وبيكيه وجوارديولا وغيرهم من رموز برشلونة بتهمة الفساد، على الرغم من أن رامي لكح يستخدم تلك اللجان منذ ٢٠٠٩ بل ورضوى الشربيني لديها لجان أقوى من لجان رئيس برشلونة بل وحتى عمرو دياب وبعض المسؤولين وأعضاء مجلس الشعب، فمتى يتم معاقبة كل هؤلاء بتهمة الفساد على استخدام لجان فارغة فاسدة مهمتها التشويه.

تقول جدتي “هانم” رحمة الله عليها “ما يفضلش على المداود غير شر البقر” وهو وصف ينطبق تماما على اللجان الإلكترونية ومداودها “السوشيال ميديا”.

***

مروان بابلو يتصدر التريند العالمي على يوتيوب، وأنا وأنت عزيزي القاريء لا نعرف من هو مروان بابلو وغالبا قد لا يعرف أغلبنا ما هو الترند العالمي على يوتيوب، لكن يكفيك أن تعرف أن الأغنية وصلت إلى ٧ مليون مشاهدة بعد ٤ أيام عرض على يوتيوب، وأننا قد كبرنا بما يكفي لأن نعتبر أغاني الجيل الجديد رديئة لا تناسبنا وتلك أولى علامات العجز.

بلكن هذا لن ينسيك سقوط سيستم طارق شوقي ولا بالونة قانون الأحوال الشخصية، السيستم الذي يقع دائما والبالونة التي تضخ أخبارا من عينة “مجبتيهاش حمرا ليه يازينب”

العالم يتغير والجيل الجديد لا يشبهنا إطلاقا له ثقافته وفنه الخاص وعلينا أن نحترمها أو كما قالت جدتي “هانم” رحمة الله عليها : “إن كبر ابنك خاويه” والاخوة هنا علشان تتعلم الجديد فتعرف تربيه.

***

إقرأ أيضا

حكمة اليوم من يوميات مواطن مصري على السوشيال ميديا : من راقب الناس مات هما

 

 

الكاتب

  • كاتب صحفي وروائي مصري، كتب ٧ روايات وشارك في تأسيس عدة مواقع متخصصة معنية بالفن والمنوعات منها السينما وكسرة والمولد والميزان

Content Protection by DMCA.com
ما هو انطباعك؟
أحببته
2
أحزنني
0
أعجبني
1
أغضبني
0
هاهاها
1
واااو
0
Slider


‫إظهار التعليقات (0)

أكتب تعليقك

Your email address will not be published.

حقوق الملكية والتشغيل © 2021, كافه الحقوق محفوظة

Scroll Up
error: © غير مسموح , حقوق النشر محفوظة لـ الميزان