تقرأ الآن
أحدهم هرب الأرز من إيطاليا.. كيف طور رؤساء أمريكا المطبخ؟

رئيس مجلس الادارة: رشا الشامي
رئيس التحرير: أسامة الشاذلي

همتك معانا نعدل الكفة
335   مشاهدة  

أحدهم هرب الأرز من إيطاليا.. كيف طور رؤساء أمريكا المطبخ؟

رؤساء أمريكا .. أحدهم هرب الأرز من إيطاليا.. كيف طور رؤساء أمريكا المطبخ؟

كان للطعام أولوية لدى بعض رؤساء الولايات المتحدة الأمريكية، اهتموا بكل تفاصيله، ومنهم من انتهك القوانين وهرب “الأرز” الجيد من إيطاليا ليزرع في أمريكا.

جورج واشنطن

عندما انتخب جورج واشنطن أول رئيس للولايات المتحدة، بعد انتصاره على بريطانيا عام 1783، اشترى منزلًا في مدينة نيويورك، كان يدعو ضيوفه في الساعة الرابعة مساًء، من أعضاء الكونجرس، وكان يرتدي اللون الأسود دومًا، وبجانبه سيفه، وكان مهمًا أن يصل ضيوفه في موعدهم المحدد، ومن يتأخر منهم،يقول لضيوفه:”أيها السادة، عندي طباخ، لا يسأل إن حضر المدعوون أو لم يحضروا، لكنه يسأل دائمًا عن الوقت الذي يقدم فيه الطعام”.

رؤساء أمريكا
الرئيس الأمريكي جورج واشنطن

كان “واشنطن” لا يأكل أكثر من نوعين أو نوع من الأكل، ويقدم معه أحسن أنواع النبيذ، لكنه لا يشرب أكثر من كأس واحد، وفي بعض الأحيان تجلس زوجته “مارثا” مع الضيوف، وتقدم الحلوى التي تصنعها في الغالب بنفسها.

توماس جيفرسن

كان تومارس جيفرسن، يلازم خاله في المؤتمر الثاني كممثل لفرجينيا، وكان من الأشخاص المهمين في أول مؤتمر عقد في فيلادفيا، عندما تعرف على جون آدمز ونجامين فرانكلين، كان فرانكلين ذواقة الطعام، وعزف “جفرسن” على أجود المطاعم في فلادلفيا، فعندما عين “جفرسن” سفيرا في فرنسا، سُئل هل سيتمكن أن يحل محل فرانكلين؟ قال: لا أحد يستطيع أن يحل محل فرانكلين، إنما أجيء بعده.

رؤساء أمريكا .. أحدهم هرب الأرز من إيطاليا.. كيف طور رؤساء أمريكا المطبخ؟

أصبح “جفرسن” بعد وقت قصير، محبوبًا في فرنسا، وبالإضافة إلى أنه دبلوماسي، فقد كان مخترعًا، وفيلسوفًا وموسيقيًا، وكاتبًا وبارعًا ومعماريًا، وذواق للطعامم، مثل “فرانكلين”.

كان “جفرسن” يجمع كل أنواع الأطعة التي يفضلها، ويقتطع جزءًا من وقته في دراسة أسرار المطبخ الفرنسي، وعندما طلب منه العودة إلى الولايات المتحدة، حمل في حقائبه دفترًا يحتوي على أنواع المآكل الفرنسية مكتوبًا بخط يده، كما احتوت أمتعته على كتاب الطبخ الرومانسي لآبيسوس، وكتاب آخر للطباخ الفرنسي آلكسي سواية، وكتب أخرى عن الطبخ لطباخين فرنسيين مهمين، كان يقضي أوقات فراغه في زيارة مطاعم باريس، وأرسل خادمه جيمس هستنكس إلى أحد المطاعم ليتعلم فن الطبخ الفرنسي، وعندما أصبح وزيرًا للخارجية الأمريكية، كان يرسل بحقيبة دبلوماسية طلبات إلى وليم شورت الموظف في السفارة الأمريكية، لشراء جبن البارميزان والخردل الفرنسي، خاصة خردل مدينة ديجون.

جلب “جفرسن” إلى الولايات المتحدة الأمريكية المكرونة، البطاطا المقلية، ستيك لحم البقر، وكان يقدم البوظة في ولائمه، خلال إقامته في البيت الأبيض، كرئيس للجمهورية، ويشرف بنفسه على تنظيم الولائم الرسمية، فرفع مستوى أسلوب الطبخ لدرجة لم يستطع أن يتفوق عليه أحد من قبله أو بعده.

وعندما زار “جفرسن” ايطاليا عام 1787 كسفير للولايات المتحدة الأمريكية في فرنسا، هرب كيسين من أرز “بيدمونت” خارج القطر، كاسرًا بذلك الحصار الإيطالي، إذ كان يعتبر عملًا قانوني أو شرعي، كانت مقاطعة “بيدمونت” تنتج أحسن أرز في إيطاليا وربما في العالم عام 1787، فكانت تحاول أن تحصره في منطقتها، لكن تغير الوضع عندما حصل “جفرسن” على كيسي الأزر الذي زرعه في حقول الأرز في الولايات المتحدة.

انتقلت العاصمة إلى واشنطن وبنى البيت الأبيض كسكن رسمي لرئيس الجمهورية، كان أول عمل قام به “جفرسن” انتقاء رئيس الطباخين بعناية، حاول أن يجلب رئيس طباخين من فرنسا، لكنه وجد أن ذلك يستغرق وقتًا طويلًا، كما إن إمكانيات البيت الأبيض كانت محدودة وقتها، لدرجة أن أحد الطباخين عندما شاهد المطبخ في البيت الأبيض رفض العمل.

إقرأ أيضا
أغنيس سوريل

لكن من خلال صبر “جفرسن”والمراسلة المتواصلة، حصل أخيرًا على خدمات طباخ فرنسي يدعى “لومير” الذي وافق على أن يكون مسؤولًا عن مطبخ البيت الأبيض، كان “جفرسن” يجلس كل صباح مع طباخه يحضران طعام العشاء، الذي يقدم في الرابعة مساًء، ويشرف على اختيار أسماء المدعوين للعشاء بنفسه، على أن لا يزيد عددهم على أربعة عشر شخصًا.

وصعق الدبلوماسيون الأوربيون من أسلوب الجلوس في غرفة الطعام، حول مائدة الرئيس “جفرسن”، فكان الجلوس ليس على حسب أهمية الشخص المتبعة في أوربا، وإنما من يصل أولاً لأن الجميع متساوون لهم الحق في أن يجلسوا في أي مكان يختارونه حول المائدة وأمام أفضل الأطعمة.

وكان “جفرسون” بعدما يقرأ قائمة الطعام وقائمة شراء المواد التي يبحثها مع طباخه، يرافق طباخه إلى سوق مدينة جورج تاون لاختيار الخضروات الطازجة واللحوم والفاطهةة، كان طباخه يكتب تاصيل كل لون من ألوان الطعام للعاملين معه في المطبخ.

رؤساء أمريكا .. أحدهم هرب الأرز من إيطاليا.. كيف طور رؤساء أمريكا المطبخ؟

وكان “جفرسن” يهتم بصورة خاصة لكل أنواع الطعام، وغالبًا ما يرسلها إلى ابنته، كما كان يحتفظ بدفتر خاص لكل ما يصرف ويشترى من مواد، وكان ينفق على شراء النبيذ أكثر من شراء البقالة، لذا طلب من الكونجرس بعدما أصبح متقاعدًا من رئاسة الجمهورية، أن تخفض الضرائب على النبيذ، إذ كان يعتبر شرب النبيذ ضرورة ن ضروريات الحياة.

الكاتب

Content Protection by DMCA.com

ما هو انطباعك؟
أحببته
0
أحزنني
0
أعجبني
0
أغضبني
0
هاهاها
1
واااو
0
Slide
Slide
Slide
Slide
Slide


2 تعليقان

أكتب تعليقك

Your email address will not be published.

حقوق الملكية والتشغيل © 2022   كافه الحقوق محفوظة
موقع إلكتروني متخصص .. يلقي حجرا في مياه راكدة

error: © غير مسموح , حقوق النشر محفوظة لـ الميزان