تقرأ الآن
قراءة تحليلية لـ كتاب الحق المبين في الرد على من تلاعب بالدين (14) سيد قطب وإهانة النبي يوسف

رئيس مجلس الادارة: رشا الشامي
رئيس التحرير: أسامة الشاذلي

همتك معانا نعدل الكفة
176   مشاهدة  

قراءة تحليلية لـ كتاب الحق المبين في الرد على من تلاعب بالدين (14) سيد قطب وإهانة النبي يوسف

سيد قطب وسورة يوسف

  • منتهى أحمد الشريف، باحثة شابة في العلوم الإسلامية، تخرجت من كلية أصول الدين جامعة الأزهر الشريف

  • منتهى أحمد الشريف، باحثة شابة في العلوم الإسلامية، تخرجت من كلية أصول الدين جامعة الأزهر الشريف


يقوم فكر التنظيمات المتطرفة حول التمكين أنه لا يتم إلا بالسعي للحكم وتلك نظرية سيد قطب التي مست النبي يوسف بالإهانة، وقام هذا الفكر على أساس الاستدلال بقول الله سبحانه في سورة يوسف «قَالَ اجْعَلْنِي عَلَى خَزَائِنِ الأَرْضِ إِنِّي حَفِيظٌ عَلِيمٌ».

رأى المتطرفين أن تلك الآية دليل قرآني على مشروعية السعي إلى الامارة وطلب الحكم والقيام به، وربما وجدوا شيئا من عبارات المفسرين تدل على هذاء وغابت النظرية القرآنية الأصيلة التي تشرح التمكين الذي هو سنة إلهية.

إهانة سيد قطب للنبي يوسف

سيد قطب
سيد قطب

وقع سيد قطب في إهانة النبي يوسف حيث قال «لعل هذا البيان أن يكشف لنا عن حقيقة الحكم في موقف يوسف عليه السلام، إنه لم يكن يعيش في مجتمع مسلم تنطبق عليه قاعدة عدم تزكية النفس عند الناس وطلب الإمارة على أساس هذه التزكية، كما أنه كان يرى أن الظروف تمكن له من أن يكون حاكماً مطاعاً لا خادماً في وضع جاهلي».

قال الدكتور أسامة الأزهري تعقيبًا على هذا التفسير «جاء سيد قطب في هذه الآية بكلام في غاية الخطورة ومفاهيم في غاية الالتباس حيث إن من يطالع (ظلال القرآن) في تفسير هذا الموضع يجد نفسه أمام نظرية متكاملة تستحق وحدها كتابا تفصيليا لمناقشتها وتفنيدها لشدة غرابة الطرح الذي أورده في هذا الموضع».

ووصف الأزهري أسلوب سيد قطب بأن فيه مدىً من الخلط العميق واللبس الهائل الذي وقع عنده في فهم فكرة التمكين كما يشرحها القرآن وكيف أنه انطلق إليها بتصورات مظلمة مسخت المفهوم القرآنى وامتهنته.

المنهج الذي خالفه سيد قطب

سيد قطب
سيد قطب

المنهج الذي خالفه سيد قطب هو أن فقهاء الإسلام وقفوا هنا وقفة تفكير  بين قول يوسف «اجْعَلْنِي عَلَى خَزَائِنِ الأَرْضِ» مع توهمه من أنه طلب الإمارة وسعى إليها، في مقابل الهدي النبوي الذي نهى عن السعي للإمارة وطلبها؛ حيث روى الإمام مسلم في صحيحه من حديث عبد الرحمن بن سمرة أنه قال: قال لي رسول الله: يا عبد الرحمن بن سمرة! لا تسأل الإمارة؛ فإنك إن أعطيتها عن مسألة وكلت إليهاء وإن أعطيتها عن غير مسألة أعنت عليها.

شكل علمي آخر خالفه سيد قطب وعبر عنه الأزهري بقوله “العقل المسلم يدرك أن القرآن وحي من عند الله وأن السنة النبوية المشرفة وحى من عند الله  فلا تناقض بينهما وأن المسالك العلمية الدقيقة تستخرج وجوه الربط والتوافق التي تنسجم بها نصوص الوحيين الشريفين، فتعددت مناهج العلماء فى الكشف عن وجوه الربط والتناسق والانسجام بين مفردات الوحي الإلهي الموجود في قول يوسف: «قَالَ اجْعَلْنِي عَلَى خَزَائِنِ الأَرْضِ إِنِّي حَفِيظٌ عَلِيمٌ» مع ما توهمه من أنه سعى وطلب مع الهدي النبوي المحمدي الذي يتلخص في شعار: (لا تسأل الإمارة)”.

هل النبي يوسف سعى إلى السلطة في زمن جاهلي ؟

سورة يوسف
سورة يوسف

قام سيد قطب بالتعدي على مقام نبي الله يوسف، وادعى بأنه عاش في زمن جاهلي وبسبب ذلك طلب السلطة وسعى إليها بدليل قول الله سبحانه «قَالَ اجْعَلْنِي عَلَى خَزَائِنِ الأَرْضِ إِنِّي حَفِيظٌ عَلِيمٌ» وفي هذا الاستدلال خطأ كبير وقع فيه سيد قطب لعدم فهمه وتحميله لدلالات القرآن وتصرفات الأنبياء لأوهام.

مفتاح فهم الآية الكريمة «قَالَ اجْعَلْنِي عَلَى خَزَائِنِ الأَرْضِ إِنِّي حَفِيظٌ عَلِيمٌ» هو العلم حيث وصف الله تعالى يوسف بالعلم في عدد من الآيات المتتالية ولما ظهر مقتضى علمه المبهر بتصريف شئون الزراعة وإدارة الأزمة في حادث المجاعة، شهد له الشعب المصري العريق في الزراعة بأنه أوتي فهما وعلما وخبرة يندر وجود نظير لهاء فأرسل إليه الملك مرارا يطلبه.

وفي هذا يقول الشيخ الأزهري «أساس التمكين لسيدنا يوسف يرجع إلى العلم الذي لما أن بدأ يتدفق به ويبدي الاستشارات والتقارير والخبرات في ملفات الزراعة والحصاد والتشريعات قانونية والإدارية للبلد جاءت إليه إدارات البلد لتقول له: يسعدنا أن نتعاقد معك لتكون خبيرا مفوضاء ووزيرا ومستشارا في الديوان الملكي  وهو يردهم عن نفسه عدة مرات».

بالتالي فإن النبي يوسف عليه ما سعى إلى طلب الإمارة ولا طرق باب أحد يطلبها منه؛ وأن قوله «اجْعَلْنِي عَلَى خَزَائِنِ الأَرْضِ إِنِّي حَفِيظٌ عَلِيمٌ» لم يكن قولا ابتدأ هو به السعي  بل إنهم لجأوا إليه مرارا وسألوه الخبرة في تصريف شئون مصر بناءًا على ما عرفوه فيه وعهدوه منه من خبرة عجيبة  استنارت بنور الوحي, حتى أسعفهم بإجراءات اجتياز الأزمة» ثم أرسل إليه الملك يطلبه فرد رسوله ثم أرسل إليه ثانية فلما قبل يوسف لقاءه بعد إلحاح من الملك، وعرض عليه الملك أن يتبوأ لمكان الذي يريد اكتفى يوسف  بأمر جزئي وهو تصريف شئون الخزانة، وما قال له أنا نبي وأنت ملك على غير هذا الدين فدع لي المكان، بل قبل بعد إلحاح أن يدير شئون اقتصاد الدولة.

أدلة على أن النبي يوسف لم يطلب الإمارة

آية اجعلني على خزائن الأرض
آية اجعلني على خزائن الأرض

أول دليل على أن النبي يوسف لم يطلب الإمارة وأن الاستدلال به لصحة نظرية التمكين قوله تعالى «وَقَالَ الَّذِي اشْتَرَاهُ مِن مِّصْرَ لِامْرَأَتِهِ أَكْرِمِي مَثْوَاهُ عَسَىٰ أَن يَنفَعَنَا أَوْ نَتَّخِذَهُ وَلَدًا وَكَذَٰلِكَ مَكَّنَّا لِيُوسُفَ فِي الْأَرْضِ وَلِنُعَلِّمَهُ مِن تَأْوِيلِ الْأَحَادِيثِ وَاللَّهُ غَالِبٌ عَلَىٰ أَمْرِهِ وَلَٰكِنَّ أَكْثَرَ النَّاسِ لَا يَعْلَمُونَ».

فأين التمكين وقد اشتروه ليكون عبدًا ؟ إنه تصرف إلهى حيث جعل الله إلقاءه فى الجب الذي أفضى به إلى الرق حتى يُحمَلَ إلى مصر ليحتك معرفياً بالناس الذين سيتحدثون مع الملك؛ فيشيع له صيت رفيع بالعلم والمعرفة مما يجعل رجال الإدارة يسعون سعيا إلى استقطاب خبرته والانتفاع بمعرفته فجعل الله هذا المسار الذي يوصل صيته إلى الملك وما تمتع به يوسف من خبرات معرفية جعلت الملك يلجأ إليه هو التمكين.

ثاني الأدلة أن التمكين في قصة سيدنا يوسف لم يكن بناءًا على سعيٍ للسلطة وإنما بناءًا على ثروة معرفية تجبر الاخرين على احترام خبرتك والاستعانة بما عنده من خبرة ودليل ذلك تفسيره للحلم الذي رآه الملك فعندما سأل من حوله أخبروه بأنها أضغاث أحلام، لكن أحد الموجودين تذكر أن النبي يوسف له في تفسير الأحلام عندما رآه في السجن.

فسر النبي يوسف الحلم بالعلم ودليل ذلك قول الله تعالى «يُوسُفُ أَيُّهَا الصِّدِّيقُ أَفْتِنَا فِي سَبْعِ بَقَرَاتٍ سِمَانٍ يَأْكُلُهُنَّ سَبْعٌ عِجَافٌ وَسَبْعِ سُنبُلاتٍ خُضْرٍ وَأُخَرَ يَابِسَاتٍ لَّعَلِّي أَرْجِعُ إِلَى النَّاسِ لَعَلَّهُمْ يَعْلَمُونَ».

رد النبي يوسف على الطلاسم الموجودة في حلم الملك بقوله «قَالَ تَزْرَعُونَ سَبْعَ سِنِينَ دَأَبًا فَمَا حَصَدتُّمْ فَذَرُوهُ فِي سُنبُلِهِ إِلاَّ قَلِيلاً مِّمَّا تَأْكُلُونَ»، فالرؤيا هنا فسرها النبي يوسف وحولها إلى خطط عمل فكان التمكين في حقه ثروة معرفية مكنته من بعد النظر والتوقع المستقبلي للأزمات وسبل حلولها والتعامل معها.

وعندما أدلى يوسف بهذه الخبرة طلب الملك أن يكون يوسف موجودًا في حاشية الحكم بدليل قول الله «وَقَالَ الْمَلِكُ ائْتُونِي بِهِ أَسْتَخْلِصْهُ لِنَفْسِي فَلَمَّا كَلَّمَهُ قَالَ إِنَّكَ الْيَوْمَ لَدَيْنَا مَكِينٌ أَمِينٌ» فأوقع الله له القبول: فطلبه الملك بوصفه خبرة معرفية نادرة فلما كلمه فوجئ بعقلية اقتصادية من الطراز الأول فقال له: إِنَّكَ الْيَوْمَ لَدَيْنَا مَكِينٌ أَمِينٌ فترتب على ذلك: «قَالَ اجْعَلْنِي عَلَى خَزَائِنِ الأَرْضِ إِنِّي حَفِيظٌ عَلِيمٌ».

بالتالي فإن التيارات المتطرفة تقتطع عبارة «اجْعَلْنِي عَلَى خَزَائِنِ الأَرْضِ» وحدها معزولة عن كل هذا السياق السابق ثم يقولوا: إن هذه الآية تفيد مشروعية السعى إلى السلطة.

إقرأ أيضا
البقيع

هل ما وقع من النبي يوسف خبرة نبوية أم جهد دراسة ؟

آية التمكين في سورة يوسف
آية التمكين في سورة يوسف

طرح الشيخ أسامة الأزهري سؤالاً «هل نحن أمام خبرة نبوية خالصة؟ أم هي ببذل الجهد والبحث والدراسة ؟.
وأجاب عنه بقوله “إننا نتكلم عن سيدنا يوسف الذي تربى في بيت النبوة وقد تراكمت أنوارها في بيتهم عبر أربعة أجيال فهو نبي كريم ابن نبي كريم ابن نبي كريم ابن نبي كريم  يوسف بن يعقوب بن إسحاق بن إبراهيم، وهذه البيوتات العريقة النسب في العلم والولاية والزعامة والقيادة ينشا فيها الصغير وقد تحنك وتمرس بالخبرة من صغره فلو أنه نشأ بعيدا عن مرتبة النبوة لكان زعيمًا قائدًا.

ولم يقتصر التمكين في حق يوسف على الجانب المعرفي وحده بل تعددت وجوه المعارف التي أضافها إلى الحضارة المصرية العريقة  حيث أبرز خبرة قانونية نادرة وتعديلاً تشريعيًا أضاف إلى منظومة القوانين المصرية في ذلك الزمن  فقد قال الله تعالى: فَلَمَّا جَهَّزَهُم بِجَهَازِهِمْ جَعَلَ السِّقَايَةَ فِي رَحْلِ أَخِيهِ ثُمَّ أَذَّنَ مُؤَذِّنٌ أَيَّتُهَا الْعِيرُ إِنَّكُمْ لَسَارِقُونَ، قَالُواْ وَأَقْبَلُواْ عَلَيْهِم مَّاذَا تَفْقِدُونَ، قَالُواْ نَفْقِدُ صُوَاعَ الْمَلِكِ وَلِمَن جَاءَ بِهِ حِمْلُ بَعِيرٍ وَأَنَاْ بِهِ زَعِيمٌ، قَالُواْ تَاللَّهِ لَقَدْ عَلِمْتُم مَّا جِئْنَا لِنُفْسِدَ فِي الأَرْضِ وَمَا كُنَّا سَارِقِينَ.

أي لو أن التهمة ثبتت على شخص من طرفكم ودلت القرائن والتحريات الصحيحة أنه مدان فما الحكم الذي ترضونه فإذا بإخوة يوسف لشدة الثقة قالوا: إن ثبتت التهمة في أحد منا يصادر ويعد أسيرًا قَالُواْ فَمَا جَزَاؤُهُ إِن كُنتُمْ كَاذِبِينَ قَالُواْ جَزَاؤُهُ مَن وُجِدَ فِي رَحْلِهِ فَهُوَ جَزَاؤُهُ كَذَلِكَ نَجْزِي الظَّالِمِينَ، فَبَدَأَ بِأَوْعِيَتِهِمْ قَبْلَ وِعَاء أَخِيهِ ثُمَّ اسْتَخْرَجَهَا مِن وِعَاء أَخِيهِ كَذَلِكَ كِدْنَا لِيُوسُفَ مَا كَانَ لِيَأْخُذَ أَخَاهُ فِي دِينِ الْمَلِكِ إِلاَّ أَن يَشَاء اللَّهُ نَرْفَعُ دَرَجَاتٍ مِّن نَّشَاء وَفَوْقَ كُلِّ ذِي عِلْمٍ عَلِيمٌ.

وهنا شرع في صناعة إجراء قانوني غير معهود في الأعراف والقوانين المصرية وهذا الذي أشار الله تعالى إليه بقوله: كَذَلِكَ كِدْنَا لِيُوسُفَ مَا كَانَ لِيَأْخُذَ أَخَاهُ فِي دِينِ الْمَلِكِ إِلاَّ أَن يَشَاء اللَّهُ أي أنه لم يكن معهودا في القوانين والتشريعات القائمة في مصر في ذلك الحين أن من ضبطت عنده هذه القضية أن يصادر ويحتجز في مصر، لكن يوسف وهومستشار اقتصادي في ذلك الحين قدر على إدارة تلك الجزئية هو أخوه لعبر بالبلد إلى بر الأمان، فما هي الحجة والسند القانوني الذي يستبقى به أخاه فجعلهم هم ينطقون بالحكم الذى يؤدي إلى تحقيق المقصود استنادا إلى ما يعرفونه هم من شريعة أبيهم إسحاق وجدهم إبراهيم إذ كان المعهود في شرعهم هو هذاء فأحالهم إلى أن ينطقوا بالتشريع الذى يرضون هم بالتحاكم إليه وهذا نظام قضائي يمنح فيه للمتهم أن يختار الدائرة التي يحب أن يتحاكم إليها ويختار العقوبة وإذا ثبت بمجموع ذلك وصدر منك الإقرار به فإننا ندخل تشريعا قانونيا على القوانين المعروفة في هذه البلد.

اختتم الشيخ أسامة الأزهري كلامه في هذا الفصل بقوله «فإذا جاء بعد هذا البيان من يفسر الآية الكريمة بأنها دليل على جواز أن يتحايل الناس للوصول إلى الحكم بمختلف الوسائل والطرق ويسلكون إلى ذلك كل مسلك ويجعلون هذا هدفا عظيما فهذا اجتراء على الشرع، وإلصاق لفهم مخطى بالقرآن الكريم».

لا تنسى .. قراءة موقع الميزان لـ كتاب الحق المبين في الرد على من تلاعب بالدين

غلاف الكتاب
غلاف الكتاب

تناولنا على موقع الميزان قراءة تحليلية لـ كتاب الحق المبين في الرد على من تلاعب بالدين بالدين بهذه التقارير القراءة الأولى شرحًا للمقدمة، فيما كانت القراءة الثانية شرحًا للفصل الأول من الكتاب بينما كانت القراءة الثالثة عن الحاكمية وتفسير سيد قطب، فيما ستكون القراءة الرابعة حول مخالفة سيد قطب لتفاسير العلماء حول الحاكمية التي بنى عليها نظريته لتكفير المجتمعات الإسلامية من خلالها.

وتناولت القراءة الخامسة الحديث النبوي الذي ينطبق معناه على سيد قطب والمتعلق بمسألة حفظه للقرآن دون فهم معناه ، أما القراءة السادسة فعن قصة مناظرة بن عباس للخوارج والتي تعتبر أهم مناظرة فكرية في التراث الإسلامي، أما القراءة السادسة فكانت حول مناظرة بن عباس والخوارج بينما القراءة السابعة فهي ما يمكن استنتاجه من المناظرة، بينما تناولت القراءة الثامنة الجاهلية وتكفير المسلمين ، بينما تناولت القراءة التاسعة حول أن البلاد الإسلامية بلاد كفر، بينما تتناول القراءة العاشرة فكرة احتكار الوعد الإلهي، فيما تناولت القراءة الحادية عشر لمفهوم الجهاد ، أما القراءة الثانية عشر فكانت عن الفتوى الماردينية.

أما القراءة الثالثة عشر فكانت عن مفهوم التمكين بين الحقيقة والزيف.

«يُتْبَع»

الكاتب

  • منتهى أحمد الشريف، باحثة شابة في العلوم الإسلامية، تخرجت من كلية أصول الدين جامعة الأزهر الشريف

Content Protection by DMCA.com

ما هو انطباعك؟
أحببته
1
أحزنني
0
أعجبني
0
أغضبني
0
هاهاها
0
واااو
0
Slide
Slide
Slide
Slide
Slide


‫إظهار التعليقات (0)

أكتب تعليقك

Your email address will not be published.

حقوق الملكية والتشغيل © 2021, كافه الحقوق محفوظة