رئيس مجلس الادارة: رشا الشامي
رئيس التحرير: أسامة الشاذلي

همتك معانا نعدل الكفة
326   مشاهدة  

PROMISING YOUNG WOMAN .. بعض الأفلام تجبرك على السؤال لماذا ترشحت؟

PROMISING YOUNG WOMAN
  • كاتب صحفي وروائي مصري، كتب ٧ روايات وشارك في تأسيس عدة مواقع متخصصة معنية بالفن والمنوعات منها السينما وكسرة والمولد والميزان

    كاتب ذهبي له اكثر من 500+ مقال


في مقالنا الثالث لاستعراض الأفلام المرشحة لجائزة الأوسكار كنا على موعد مع فيلم PROMISING YOUNG WOMAN بعد مقالتي فيلم محاكمة شيكاغو ومن قبلها مقال فيلم Mank.

كلا الفيلمان يشعرانك بأهمية الترشح بينما تسأل نفسك أمام هذا الفيلم “لماذا ترشح لجائزة أوسكار أحسن فيلم؟”.

القصة عادية تماما لشاب في كلية طب اغتصب زميلته تحت تأثير الخمر خلال فترة الجامعة مما أدى بعد ذلك لنهاية حياتها لتعيش صديقتها المقربة في أزومة نفسية حتى تنتقم من كل من شارك في تلك الجريمة، تلعب الدور كاري موليجان “بمعلمة” حقيقية تستحق الترشح لجائزة أوسكار أحسن ممثلة لكن الفيلم ككل لا يستحق هذا.

لا تمنحنا الـ٩٠ دقيقة الأولى في الفيلم تفسيرا كافيا لما تفعله بطلته، حتى بدايته المشوشة التي تمنح فيها البطلة المخمورة نفسها لشاب يلتقطتها من الحانة فبل أن تستفيق فجأة لا تمنحنا تفسيرا لما فعلته فيه، أو الانسحاب لأخر في وقت ما أو مدمن الكوكايين الذي شعر بالخوف، لم ولن نعرف لماذا أخافتهم جميعا خاصة أن الفيلم لم يضع مبررا حقيقيا لأن تنتقم كاسي بطلته من كل الرجال بينما تفضل الانتقام من أبطال قصتها الخاصة في أخر نصف ساعة.

يشبه انتقام موليجان انتقامات نادية الجندي كثيرا، تستأجر أحدهم ليوهم صديقة قديمة بأنه عاشرها فقط لأنها أسكرتها ببعض الشمبانيا والنبيذ، وتطاردها الصديقة بعد ذلك لتعرف ما فعله الرجل بها كأن المرأة غير قادرة على معرفة ذلك في سذاجة مبهرة، ومحامي يتوب على يديها وكان يبقى أن تقول له كاري موليجان “خالتي بتسلم عليك”.

والشاب المغتصب الذي تخلص من قيده وكأنه هوديني وقتلها بسلاسة وغير منطقية عريس فرحه في اليوم التالي.
حتى ذلك التحول للحياة الطبيعية بعد لقاء أم صديقتها قبل العودة للانتقام يبدو ساذجا للغاية وغير مبرر دراميا، بغض النظر عن ألوان الباستيل الرائعة التي تلونت بها كل مشاهد الفيلم خاصة جدران المنازل وملابس أبطاله.

حتى تلك الحلوى التي تداعبها البطلة من لبان أو مصاصات أو عروق روبسوس والتي كتبتها وأخرجتها الممثلة

Emerald Fennell في فيلمها الأول تذكرني بالشيخ محمد حسين يعقوب وتعطي تأثيرا سلبيا للغاية عن مقصد الفيلم.

في النهاية فيلم PROMISING YOUNG WOMAN ليس واعدا على الإطلاق ولا يستحق الترشح لجائزة أفضل فيلم بينما تستحق بطلته الترشح بلا فوز.

إقرأ أيضا
يوم المعلم العالمي

التقييم ٥ من ١٠

الكاتب

  • أسامة الشاذلي

    كاتب صحفي وروائي مصري، كتب ٧ روايات وشارك في تأسيس عدة مواقع متخصصة معنية بالفن والمنوعات منها السينما وكسرة والمولد والميزان

    كاتب ذهبي له اكثر من 500+ مقال

Content Protection by DMCA.com

ما هو انطباعك؟
أحببته
0
أحزنني
0
أعجبني
0
أغضبني
0
هاهاها
0
واااو
0
Slide
Slide
Slide
Slide
Slide


2 تعليقان

أكتب تعليقك

Your email address will not be published.

حقوق الملكية والتشغيل © 2022   كافه الحقوق محفوظة
موقع إلكتروني متخصص .. يلقي حجرا في مياه راكدة

error: © غير مسموح , حقوق النشر محفوظة لـ الميزان