تقرأ الآن
أبرز ما قاله أشرف السعد مع أحمد موسى .. لم أسرق الناس والحكومة كانت بتتفق معانا

رئيس مجلس الادارة: رشا الشامي
رئيس التحرير: أسامة الشاذلي

همتك معانا نعدل الكفة
191   مشاهدة  

أبرز ما قاله أشرف السعد مع أحمد موسى .. لم أسرق الناس والحكومة كانت بتتفق معانا

أشرف السعد مع أحمد موسى

  • باحث في التاريخ .. عمل كاتبًا للتقارير التاريخية النوعية في عددٍ من المواقع

  • باحث في التاريخ .. عمل كاتبًا للتقارير التاريخية النوعية في عددٍ من المواقع

ظهر رجال الأعمال أشرف السعد مع أحمد موسى مقدم برنامج على مسؤوليتي عبر فضائية صدى البلد، وأبدى عن فرحته بالرجوع إلى مصر وعدم استيعابه أنه سيستقر فيها، مشيرًا إلى سعادته بأنه حل ضيفًا في برنامج على مسؤوليتي، واصفًا مقدم البرنامج أحمد موسى بأخيه وصديقه.

وقال أشرف السعد مع أحمد موسى أنه يجيد الكلام كثيرًا، لكن قاموس اللغة توقف عنده من الفرحة برجوعه إلى أرض مصر، مهنئًا المصريين بعيد الفطر.

بداية قصته مع توظيف الأموال

قال أشرف السعد أنه دخل مجال توظيف الأموال بسبب غيرته من أحمد الريان والذي كان صديقه، ولما رأى صورته مع الرئيس الأسبق محمد حسني مبارك شعر بالغيرة جدًا فقرر أن يسلك المجال منذ سنة 1985 م.

وأوضح أشرف السعد خلال لقاءه، أن الدين كان أحد أسباب نجاح شركات توظيف الأموال، وخصوصًا المظهر الخارجي حيث اللحية والجلباب، والدين كان متحكمًا في الشعب المصري بدايةً من توظيف الأموال وحتى القتل، إلى جانب الدين فإن الأرباح كانت عنصرًا آخر لأن شركات توظيف الأموال كانت تعطي 24 % أرباح وبعكس البنوك التي كانت تعطي 18 %.

هل كان السعد نصابًا كما رآه الاتحاد الإشتراكي

خلال لقاء أشرف السعد مع أحمد موسى سأله الأخير حول تعلقيه على بيان المستشار جابر ريحان المدعى العام الاشتراكي الأسبق وآخر من شغل هذا المنصب قبل إلغاؤه، في مجلس الشعب عن شركات توظيف الأموال وأنه قامت بالنصب باسم الدين.

وقال السعد حول هذا الكلام “أنا لم أنصب على المواطنين فأنا تركت مصر وسلمت الاتحاد الإشتراكي مصانع وأراضي وعقارات وامبراطورية اقتصادية ضخمة”، متابعًا “النصاب مبيسيبش حاجات زي كدة، عمرك شوفت واحد نصاب سرق بنك ويفتح حساب في نفس البنك وأسيب الفلوس جوا .. المنطق إن الواحد يسرق ويهرب، لكن أنا مسرقتش، والاتحاد الاشتراكي هو اللي برأني أصلاً!”.

وواصل السعد كلامه قائلاً “أنا مش نصاب، مخدتش فلوس الناس ولعبت بها كوتشينة، أنا ليا مصانع ومشاريع الدولة خدتها وعرضتها دلوقتي، فلوس الناس خدتها وعملت بها مشروعات مسافرتش بها ولا اتسرقت اتعملت مشروعات ولسه موجودة، وأتحدى إن حد يجيب مستند يقول إني نصبت عليه

نظرية الاقتصاد الإسلامي

نفى أشرف السعد وجود صلة بينه وبين صلاح أبو إسماعيل أو نجله حازم صلاح أبو إسماعيل، مشيرًا إلى أنهما لم يعملا في مجال توظيف الأموال.

وشدد أشرف السعد على أنه لا يوجد شيء اسمه اقتصاد إسلامي، وشركات توظيف الأموال لم تنصب على المواطنين باسم الدين فلم يتم استغلاله ولا استخدامه، قائلاً “البنوك حلال واللي بيرفعوا شعار الاقتصاد الإسلامي هم اللي شغلهم حرام، إحنا مستغليناش الدين، الناس هي كانت بتحبنا وواثقة فينا”.

ما الذي جرى بينه وبين وزير الداخلية زكي بدر بعد اقتراح السعد لحل أزمة الدولار 

وحول علاقاته مع النظام السابق قال السعد “أنا كان لدي 120 ألف مودع والريان 600 ألف وكان لدينا 7 مليار جنيه ولا يوجد أحد في الشرق الأوسط لديه هذه الميزانية وكنا نتلقى دعمًا من الدولة وحضرنا اجتماع في مجلس الوزراء بحضور رئيس الحكومة عاطف صدقي ووزير الداخلية زكي بدر من أجل مساعدتنا لهم في أزمة الدولار ، وقلت لهم اقتراح بشأن نزيف الدولار، ولا أستطيع أن أعطيه للحكومة بالجنيه المصري وأعطي للمودعين بالدولار ولما يرتفع سعر الدولار يتخرب بيتي”.

وتابع السعد كلامه حول اتصاله بالنظام السابق قائلاً “أن وزير الداخلية انفعل عليّ وقال خلاص نروح إحنا بقا وتقعد إنت تدير البلد، فقلت له يا أفندم لازم تسمعني إنت قاعد مع ظاهرة وإنتو اللي كلمتوني عشان آجي عن طريق علاء عباس، وحكيت له إزاي الشركات وتجار العملة بياخدوا الدولار اللي بيخش ميزانية الدولة، وطول ما فيه ائتمان على الدولار يبقى فيه خراب على الاقتصاد”.

وعن الاقتراح الذي قدمه أشرف السعد قال “اقترحت أن لا يحدث إدخار بعملة غير عملة البلد، لأن الناس تدخر بالدولار، ولندن كانت تسمح بالإدخار بالدولار لكن حين تم الإضرار باقتصاد انجلترا منعتها الحكومة، ووافقوا على كلامي بس تحايلوا على الاقتراح، نفذوا شوية بس مكملوش”.

العلاقة مع الإخوان

أكد أشرف أن علاقاته مع جماعة الإخوان لم تكن وطيدة فهو يعرف آل زوجة خيرت الشاطر، ولم يكونوا شركاء له إلا في بداية عمل شركة السعد.

وقال أشرف السعد “حسن مالك عمل معي لكن قوة انطلاق الشركة كان بانضمام الحاج أحمد عبيد حما حسن مالك وبسببه زادت أموال المودعين من المحافظات”.

وأشار إلى أنه كان مخدوع فيهم قائلاً “دماغي كانت مغسولة، لدرجة إن مرضتيتش أسلم على مرات السفير الأمريكي اللي جالي بيتي عشان خاطر السلام على الستات حرام”، وتابع أن الجماعة تعمل في السياسة بخداع.

وحكى السعد موقفًا عن تضليل الإخوان فقال “كنت في التلفزيون وحد عمل مداخلة تلفونية وبيقول إن الجيش بيضرب بينا وفجأة صوت الراجل سكت والرصاص شغال فصرخت وقلت إلحقوا الراجل، فواحد غمزني وقالي دا معانا فقمت منفعل عليهم وشاتمهم”.

وتابع كلامه “في انجلترا واحد منهم قابلني وقالي إني بدعم الرئيس السيسي وشتمني، فقولتله السيسي ربنا مأيده روح اشتم ربنا بقا .. أنا راجل مطبلاتي”.

السعد والريان .. تفاصيل الانضمام والانشقاق وأول قضية لهما

إقرأ أيضا

وحول علاقة أشرف السعد مع أحمد الريان قال “بدأنا في تجارة العملة كان هو يقيم في الطالبية وأنا أعمل في معرض للسيارات بشارع معروف، وأول قضية كانت في تجارة العملة في السبعينيات، ووصلت الأموال لدينا إلى نصف مليون دولار، وقد تم التحقيق معنا من قِبَل المستشار محمد شيرين فهمي واستغرب من نجاحنا وبرأنا من قضية بنك مصر إيران”.

وتابع “اللي شهرني الأهرام والجمهورية والأخبار ودول مبيعملوش إعلانات لواحد نصاب، وانضمامي مع الريان كان في مقر الأهرام وكنت متصور إننا هنعمل حاجة بس اكتشفت إن سبب الانضمام حاجة تانية فانسحبت على طول”.

وأشار إلى أن هناك قضية أخرى تم اتهامهما فيها في الثمانينيات وهي دعم التنظيمات الإرهابية في سنوات الإرهاب وخضعا للتحقيق 3 أيام حتى برأنا من تلك القضية اللواء فؤاد علام.

لماذا الهروب والرجوع ؟

وحول أسباب مغادرته من مصر إلى الخارج قال أشرف السعد “عملت نفسي بطل، وسافرت لإني جبان”، موضحًا أنه أخذ حكمًا من القضاء المصري بالبراءة في قضية أموال المودعين بشركة السعد، وكان عليه أموال لـ 3 شركات هي الهدى والريان والشريف وسدد مبلغًا ضخمًا لهم، لكن الديون خنقته فقرر مغادرة البلاد لأن تضخم ثروته كان سبب هلاكه.

وعن أسباب عودته قال “أنا حصلت منذ 3 شهور على ورق رسمي من جهاز الكسب غير المشروع حول ممتلكاتي في مصر وهي عبارة عن شركات ومصانع وأراضي وأرصدة في البنوك، وهذا الورق جعل قلبي مطمئنًا فقررت الرجوع لأني لو رجعت بدونه ماذا أفعل، وسأذهب للمحاكم والأجهزة لاسترداد هذه الأملاك”؛ عارضًا نموذجًا من أملاكه التي تم الاستيلاء عليها ومنها 1000 فدان في محافظة الإسماعيلية.

مستقبل البقاء في مصر

قال أشرف السعد أنه انبهر بالتطور الذي تشهده مصر منذ تولي الرئيس عبدالفتاح السيسي، من الطرق والنظافة والكباري التي سهلت على الناس، مطالبًا الرئيس السيسي بنظرة إلى حال السجون وخاصةً سجن الإسكندرية.

وأكد على أن أي شيء يمكن تقديمه لمصر سيقوم به، مشيرًا إلى أنه لا يفكر في شيءٍ محدد الآن، لكنه سيساهم في حركة التطور التي تشهدها مصر.

واستنكر السعد هجوم بعض الفلسطينيين على مصر وجيشها، وذلك لأن مصر هي الدولة الوحيدة التي ساندت القضية الفلسطينة.

الكاتب

  • باحث في التاريخ .. عمل كاتبًا للتقارير التاريخية النوعية في عددٍ من المواقع

Content Protection by DMCA.com
ما هو انطباعك؟
أحببته
1
أحزنني
0
أعجبني
1
أغضبني
0
هاهاها
0
واااو
0
Slider


‫إظهار التعليقات (0)

أكتب تعليقك

Your email address will not be published.

حقوق الملكية والتشغيل © 2021, كافه الحقوق محفوظة

Scroll Up
error: © غير مسموح , حقوق النشر محفوظة لـ الميزان