رئيس مجلس الادارة: رشا الشامي
رئيس التحرير: أسامة الشاذلي

همتك معانا نعدل الكفة
10٬928   مشاهدة  

أحمس لم يطرد الهكسوس نهائيًا “قصة ما بعد عصر ظهور العجلات الحربية”

أحمس
  • باحث في التاريخ .. عمل كاتبًا للتقارير التاريخية النوعية في عددٍ من المواقع

    كاتب ذهبي له اكثر من 500+ مقال


Share

يظن الأكثرية أن الملك أحمس هو طارد الهكسوس والذي أنهى وجودهم للأبد كغزاة ومحتلين، وغَيَّر أحمس من استراتيجية مصر بعد ذلك إذ تحولت من الدفاعية إلى الهجومية بعد أن رسخ في قناعتها أن الشعوب الأخرى تريد احتلالها.

رأس الملك أحمس
رأس الملك أحمس

نجح أحمس في محاربة الهكسوس بينما حاولوا العودة مرة أخرى لكنهم فشلوا فشلاً ذريعًا واستتب الأمر لمصر لكن بقي الهكسوس موجودين كغزاة حتى بعد موت أحمس وباتت عودتهم مسألة متوقعة حتى انتهوا للأبد على يد ملكٍ آخر غير أحمس.

تحتمس الثالث .. حروبه المنسية ضد الهكسوس

تحتمس الثالث
تحتمس الثالث

كان أول معارك مصر بعد أحمس ضد الهكسوس في عهد «تحتمس الثاني» لاعتقاده أن الهكسوس لا زالون في بلاد الشام ويستوطنون فلسطين وسوريا حاليًا، لكن عندما اعتلى تحتمس الثالث العرش المصري شن ضد الهكسوس معركة بمساعدة ابنه «أمنحوتب» ونجحا في القضاء نهائيًا على الهكسوس.

أمنحتب الثانى
أمنحتب الثانى

تشير موسوعة مصر القديمة أنه اعتلى «تحتمس الثالث» عرشَ الملك بعد حكم «حتشبسوت» الذي سادَتْه السكينة، بدأت سلسلة غزواته في آسيا، ومن الواضح أن حلفًا من ولايات آسيا يقودهم ملك «قادش» قد شعروا في أنفسهم بالقوة الكافية لمقاومة ذلك الفرعون الذي كان مجهولًا وقتئذٍ، وقد ساق «تحتمس» جيوشه في ست عشرة حملة في خلال نحو عشرين عامًا إلى هذه البلاد، وبعد فترة ساد فيها السلام ظاهرًا في تلك الأصقاع، قام «أمنحوتب الثاني» بحملتين مظفرتين على إثر ثورات شبت بعد وفاة والده؛ والظاهر أنه بعد هذه الحملات المتتالية لم يَعُدْ للهكسوس وجودٌ في هذه البلاد من الوجهة السياسية أو الحربية، وتدل المعلومات الأثرية التي يتزايد ظهورها كلَّ يوم في فلسطين على أن نظام الحكم المصري لم يصبح ذا أثر فعَّال في البلاد الآسيوية حتى عهد «تحتمس الثالث»، وأن الهكسوس لم يُغلَبوا على أمرهم في هذه الأراضي الآسيوية إلا في هذا الوقت، ومن أهم العوامل التي تبرهن على ذلك أنه وُجِد طراز من الجعارين الخاصة بالهكسوس، قد بقي شائع الاستعمال بكثرة حتى عهد «تحتمس» الثالث، ولا نزاع في أن استعمال الجعارين خدَّاع من الوجهة التاريخية، وذلك بالنسبة لحجمهما، وفي عادة دسِّها في غير أماكنها الأصلية، ولكن عندما نجد الجعارين في أماكن لم تُمَسَّ بعدُ، ويشفع ذلك نتائج حفائر واسعة النطاق في موقع غير مشتبه فيه، يمكننا عند ذلك فقط أن نحكم بأننا قد كشفنا عن حقيقة جديدة.

اقرأ أيضًا 
من قتل توت عنخ آمون؟!

إقرأ أيضا

يعقب سليم حسن على تلك التفاصيل بقوله «أصبح من الأمور التي تزداد وضوحًا كلَّ يوم، نتيجةً للملاحظات التي تُشاهد كلَّ يوم في خلال الحفائر التي تُجرى في فلسطين؛ أن الجعارين الخاصة بالعهد الذي قبل عهد التحامسة كانت من طراز جعارين٤ الهكسوس، وكذلك الفخار الحوراني يُعَدُّ طرازًا خاصًّا بالإنتاج الهكسوسي، والظاهر أنه كان عظيمَ الانتشار قبل عهد تحتمس الثالث، غير أنه حدث فيه تغيير عظيم بعد ذلك العهد، هذا إلى أن بعض المواد المصنوعة من المرمر كذلك، والأسلحة المصنوعة من البرنز، والتطعيم بالعظام، قد بطل استعمالها في أشكالها الهكسوسية الخاصة بها في غضون عهد تحتمس الثالث.

الكاتب

  • وسيم عفيفي

    باحث في التاريخ .. عمل كاتبًا للتقارير التاريخية النوعية في عددٍ من المواقع

    كاتب ذهبي له اكثر من 500+ مقال

Content Protection by DMCA.com
Share

ما هو انطباعك؟
أحببته
26
أحزنني
6
أعجبني
32
أغضبني
3
هاهاها
6
واااو
5
Slide
Slide
Slide
Slide
Slide


2 تعليقان

أكتب تعليقك

Your email address will not be published.

حقوق الملكية والتشغيل © 2022   كافه الحقوق محفوظة
موقع إلكتروني متخصص .. يلقي حجرا في مياه راكدة

error: © غير مسموح , حقوق النشر محفوظة لـ الميزان