تقرأ الآن
إسعاد يونس.. لماذا ترتدين الجلابية وانت تحملين في قلبك كل هذا الاحتقار لفتحية وغيرها؟!

رئيس مجلس الادارة: رشا الشامي
رئيس التحرير: أسامة الشاذلي

همتك معانا نعدل الكفة
992   مشاهدة  

إسعاد يونس.. لماذا ترتدين الجلابية وانت تحملين في قلبك كل هذا الاحتقار لفتحية وغيرها؟!


نحن نعشق صنع الأبطال وتصديق الأساطير التي نؤمن في الأغلب أنها مجرد كذبة نحن من ألفها وصدقنها حتى أصبحت واحدة من المسلمات، ويظهر هذا بقوة في الألقاب التي يتم توزيعها مجانًا على المشاهير، وأبرزها ما حدث مع إسعاد يونس (صاحبة السعادة) التي صدق البعض على مدار سنوات من تقديم برنامجها الشهير محاولات في إظهار أنها (بنت بلد) وشخصية بسيطة تستضيف السيدات أصحاب المشاريع الصغيرة وتتحدث بلغاتهم وتعشق المطاعم الشعبية ترتدي الجلابية، ولكن لأن “افة حارتنا النسيان” لم يلتفتون المدافعين عنها إلى مواقفها التي تصبغ أغلبها بالعنصرية، وعلى رأسها مقالها (البت فتحية) الذي اكتشفه مستخدمي مواقع التواصل الاجتماعي عندما إعادة نشره رغم أنه بالفعل نشر في موقع المصري اليوم منذ عام 2013.

ما بين عبلة كامل ويوسف الشريف .. “احنا صغيرين قوي يا سيد”

هذا ما يحدث يا سيدة إسعاد يونس عندما تجهلي إحالة القصة إلى معنى أعمق!

تفننت إسعاد يونس في كتابة ما يتجاوز الـ 700 كلمة من خلال مقالها اتسموا كلهم بالعنصرية والتنمر والطبقية، فإن محاولاتها بالاستعانة بقصة فتحية الطفلة الفلاحة التي عملت في منزلهم أيام- بعد أن حولتها من كائن مخيف إلى إنسانة تشبههم بحسب وصفها- في محاولة بائسة لإسقاط على ما قم به الشعب المصري خلال ثورة 30 يونيو، وكيف تخلصوا من حكم جماعة الاخوان المسلمين، وهنا علينا الوقف عند عدد من الكوارث التي نشر في مقال إسعاد يونس.

 

ماذا فعلت هذه الفتاة المسكينة لتقارن بجماعة الإخوان المسلمين الإرهابية، هل فقط لانها قبيحة المظهر كما وصفتيها “كانت فتحية كائن بلا ملامح.. رأسها عاملة زي قالب الطوب الاحمر.. مستطيلة بزوايا قايمة.. خارج منها تشكيليين.. ودنتين شبه ودان القطة بجد.. و ضفيرتين في قوام السيجارة ملولوين و كاشين م الذعر.. أما الوجه فكان شوية حاجات كده تتيح التنفس و الرؤية و أحيانا الطعام.. خرمين مكان العينين بلا سحبة و لا رموش و لا قبة ولا نني باين ولا لون.. خط زى نص الطبق كناية عن بُق.. شوية شعر منطورين تعبيرا عن الحواجب لكن واحد لازق في سقف قورتها و التاني سارح لوحده في وشها كده ماتعرفش موقعه المفروض يكون فين.. و بروز أفطس فارش بالعرض اشارة الي المراخير عبارة عن كتلة لحمية مكببة و فيها خرمين اوسع من خرم الإبرة هسة.. القصد كائن صعب تصنيفه او فهم ألغازه..

تنمر إسعاد يونس على الفلاحة

دائمًا تقدم نفسها الفنانة إسعاد يونس بأنها الفنانة المثقفة، وذلك من خلال حرصها على التواجد في المهرجانات الثقافية وتغزلها خلال حلقات برنامجها في الحديث عن الأدباء والشعراء، ولذلك استخدمت حتى حسابتها الشخصية على مواقع التواصل الاجتماعي لتسجيل مواقفها، ومن الكوميديا السوداء أن إسعاد يونس صاحبة المقال الذي يمكنني أن اعطية المرتبة الأولى لقائمة اكثر المقالات العنصرية التي نشرت في الصحافة العربية منذ تأسيسها هي نفسها التي رات أنه من “المضحك” أن تسخر من طريقة نطق فتاة بسيطة ” إزيك يا فتحية؟؟.. خرج تزييق نشاز أخنف يقول حند الله.. مين؟؟.. حند الله.. آه الحمدلله.. شكلنا حانعاني في التواصل” هل تعلمي شيء عن مصطلح التنمر يا صاحبة السعادة؟!

الحقيقة أنها تعلم جيدًا وخلال الحلقة التي استضافت فيها الممثلة دينا الشربيني بعد مهرجان الجونة العام الماضي، تحدثت عن التنمر على الفنانة الشابة وكيف أن من يتنمر على الآخرين هو شخص بلا أخلاق، فهل التنمر المرفوض يا سيدة إسعاد هو ما يوجه للفنانات والمشاهير الذين فقط، ولكن فتحية وأمثالها من خلق الله الذين تسخري من أسمائهم (فتزحية) التنمر عليهم أمر كوميدي؟!

المصري اليوم والتبري من إسعاد يونس

مقال إسعاد يونس في المصري اليومهاجت الدنيا وماجت عندما أغادة إسعاد يونس نشر مقالها الكارثي، توجهت كل أصابع الاتهام لها وحده، على الرغم من أن مقال (البت فتحية) نشر على موقع المصري اليوم، ولم يعترض عليه رئيس تحرير الموقع في ذلك الوقت ونشر مقال الفنانة الشهير رغم المسبات و الكوارث الأخلاقية التي يتضمنها المقال.

إقرأ أيضا

ولكن الذي جعلني اضحك حقًاً، هو تناول موقع المصري لايت التابع لمؤسسة المصري اليوم للحدث، فرغم تحياتي التي أتمنى أن تصل إلى الصحفي الزميل الذي كتب المقال واختار له عنوان (إسعاد يونس في «محكمة فتحية»: «تنمر وعنصرية وإهانة») إلا أنه لم يشير حتى بأن هذا المقال نشر في المصري اليوم، واكتفى بالحديث عنه على أنه مقال نشرته الفنانة إسعاد يونس على صفحتها!

مبدعات الشرق (2) عزيزة أمير المرأة التي سبقت الجميع صاحبة أول فيلم في تاريخ السينما

خبر إسعاد يونس في المصري اليوم

رسالتي الأخيرة لن أوجهها إلى السيدة إسعاد يونس، ولكن إليك أنت عزيزي القارئ، كل التحية والمحبة إلى أصواتكم التي ملأت مواقع السوشيال ميديا وأجبرت إسعاد يونس من مسح منشورة، ورجاءً كفانا صنع ابطال من ورق فالحق أحق بأن يتبع.

Content Protection by DMCA.com

ما هو انطباعك؟
أحببته
9
أحزنني
2
أعجبني
2
أغضبني
1
هاهاها
1
واااو
0
Slide
Slide
Slide
Slide
Slide


‫إظهار التعليقات (0)

أكتب تعليقك

Your email address will not be published.

حقوق الملكية والتشغيل © 2021, كافه الحقوق محفوظة

error: © غير مسموح , حقوق النشر محفوظة لـ الميزان