تقرأ الآن
إلى إيمان البحر درويش : من الذي خدعك وأخبرك أن المواطن المصري مازال يأكل من الأونطة؟

رئيس مجلس الادارة: رشا الشامي
رئيس التحرير: أسامة الشاذلي

همتك معانا نعدل الكفة
269   مشاهدة  

إلى إيمان البحر درويش : من الذي خدعك وأخبرك أن المواطن المصري مازال يأكل من الأونطة؟

إيمان البحر درويش

من الممكن ..  وبكل سهولة .. أن يرد أيًا منّا الإساءة لـ إيمان البحر درويش كما لم يتردد هو في وصفنا جميعًا بـ (الحمير) … من الممكن ، وبكل سهولة أن يرفع أي مواطن مصري صوته سبًا وإهانة في من وصفه بـ (الحمار) دون خجل بعد أن صنع المواطن المصري شعبيته ، هذا إن صح القول أننا أمام فنان مشهور.. لكن المصري المحترم ، المفترى عليه دائمًا ، الذي يلعب حوله الجميع للاستفاده من فطنته وعدده ورفعه من شأن من لم يستحق الذكر أحيانًا .. يود هذا المصري لو وجه لإيمان البحر درويش هنا بعض الرسائل الخاصة بالرد على ما كتبه منذ بضعة أيام .

 وصفنا الأستاذ إيمان  جميعًا ، مصادرًا على أفكارنا ونوايانا بأننا مجرد (حمير) لا نفقه شئ، وهي طريقة اعتادها الحمقى للإفتاء في رأي ما .. وهي بالترتيب ، أن تشتم فولانًا ، ثم تشكك في قدرته على الفهم والإدراك ، ثم تقول له رأيك في النهاية بعد أن أصبح عقله ممهدًا لأن يخاف ويخجل من الاعتراض على هذا الرأي وغيره .. وهو ما اتبعه بالظبط  الأستاذ إيمان  عندما قرر أن يختصر رأي أساتذة السياسة،  والجيولوجيا،  وعلم المسطحات المائية والسدود ، ورجال الحرب، والسلم، والخارجية ، والإعلام . في موضوع شديد التعقيد مثل أزمة سد النهضة ، تلك الأزمة التي لا يستطيع مسؤول واحد العمل عليها ، بل إننا نرى الدولة بكل رجالها في كل المجالات تتحرك بشكل كامل . لكن إيمان البحر درويش وهو يجلس في بيته تحت التكييف يرتدي الشورت ويأكل البطيخ قرر أن يربط بين تقدم مصر في ملف تحلية المياة ، وتوجيهات الرئاسة بالإهتمام بتلك المشروعات ، بأن مصر (الدولة) قد نفضت يديها من موضوع سد النهضة . ولو نظر خلفه نظرة بسيطة لكان من الأسهل على الدولة أن تتصالح وتساوم أثناء مواجهة الإرهاب الأسود ، ولكن الدولة المصرية قررت أن تواجه للنهاية حتى كتب الله لنا النصر . إذًا ما قاله مبني على منطق منذ البداية فاشل بالثلاثة !

 

إذًا ما الدروس المستفادة من الكلام الفارغ الذي قاله إيمان البحر درويش ؟ .. لو عدنا بالتاريخ ثمان أو تسعة سنوات فقط للخلف ، لكان لكلام إيمان البحر درويش تأثيرًا كبيرًا . وهي السنوات الخدّاعات التي كان للرأي التافه الذي حظى بعديد من المتابعين فيها قيمة .. بالأخص إذا كان إيمان البحر  لا يتحدث إلا بذريعة وقوفه بجوار الحق لإرضاء الله تبارك وتعالى .. وكأننا جميعًا مضللين، ونقف مع الزيف ، ولا نرضي الله عز وجل .. وقد نسي إيمان البحر درويش تقريبًا أن الشعب المصري نزل في الشوارع بالملايين لرفض تلك اللهجة ، وإيقاف تغليف أي جملة وعبارة باحتكار الحقيقة والتقرب إلى الله بها ، لأن إرضاء الله لم ، ولن يكن حكرًا على إيمان البحر درويش أو غيره . يرى مصريون كثيرون أن أجهزة الدولة تتحرك بشكل سليم في هذا الملف لذلك يدعمونها بكل طريقة ، وهو ملفنا جميعًا بدون مزايدات ، وبدون تجاوز اختصاصات ، وبدون السماح لأيًا من المزايدين بالاستعلاء وضغط الأعصاب ، وصناعة التوتر والخوف . حب مصر لا يجب أن يكون ذريعة لهدم مصر ! .. وفي النهاية ما حدث في واقعة إيمان البحر درويش يؤكد لك أن المواطن المصري لم يعد يأكل من الأونطة ، وأصبح بارعًا في الفصل بين من يحب مصر بالعمل الحقيقي الجاد، ومن يرفع علم مصر في يد وفي يديه الأخرى معولًا لهدمها ! 

إقرأ أيضا

الكاتب

Content Protection by DMCA.com

ما هو انطباعك؟
أحببته
4
أحزنني
0
أعجبني
5
أغضبني
5
هاهاها
1
واااو
1
Slide
Slide
Slide
Slide
Slide


‫إظهار التعليقات (0)

أكتب تعليقك

Your email address will not be published.

حقوق الملكية والتشغيل © 2021, كافه الحقوق محفوظة

Scroll Up
error: © غير مسموح , حقوق النشر محفوظة لـ الميزان