تقرأ الآن
إلى الفنان محمد سعد..نحن نفتقد نيجرو

رئيس مجلس الادارة: رشا الشامي
رئيس التحرير: أسامة الشاذلي

همتك معانا نعدل الكفة
149   مشاهدة  

إلى الفنان محمد سعد..نحن نفتقد نيجرو


  • إسراء سيف كاتبة مصرية تخرجت في كلية الآداب، عملت كمحررة لتغطية مهرجانات مسرحية، وكصحفية بموقع المولد. ساهمت بموضوعات بمواقع صحفية مختلفة، وتساهم في كتابة الأفلام القصيرة. حصلت على الشهادة الوظيفية لتعليم اللغة العربية لغير الناطقين بها من الجامعة الأمريكية وألفت كتابًا لتعليم اللغة العربية للأطفال بالدول الأوروبية.

  • إسراء سيف كاتبة مصرية تخرجت في كلية الآداب، عملت كمحررة لتغطية مهرجانات مسرحية، وكصحفية بموقع المولد. ساهمت بموضوعات بمواقع صحفية مختلفة، وتساهم في كتابة الأفلام القصيرة. حصلت على الشهادة الوظيفية لتعليم اللغة العربية لغير الناطقين بها من الجامعة الأمريكية وألفت كتابًا لتعليم اللغة العربية للأطفال بالدول الأوروبية.


محمد سعد نجم فريد من نوعه، كسب حب الجمهور من خلال موهبته وذكائه لفترة طويلة. نوَّع في الشخصيات الكوميدية التي قدمها فحقق نجاحًا في بداية الأليفنات بعالم الكوميديا ليس له مثيل.

يقول محمد سعد بحوار له بموقع الشروق” من السهل أن تبكى المتفرج، ولكن من الصعب جدا أن تضحكه والصعوبة أن تظل تضحكه من قلبه على مدى 15 عاما”

ما قاله سعد حقيقة، ولكن كما قدم لنا اللمبى حتى صار جزءً لا يتجزأ من إيفهاتنا المصرية، وكوميكس السوشيال ميديا، وكما قدم لنا شخصية جديدة تمامًا على شاشة السينما وهي “أطاطا” 

حبس نفسه في مثل هذه الشخصيات التي لا ننكر أنها كانت شخصيات مميزة من اللمبي وحتى اللمبي 8 جيجا رغم أنه أضعف الشخصيات التي قدمها سعد وسط ما قم من شخصيات، ولكن أصبح سعد سجين شخصية اللمبي وما ينتجه له السبكي على مدار أكثر من عشر سنوات.

أين محمد سعد من نيجرو؟

منذ أيام أعلن الفنان محمد سعد عن عودته قريبًا بفيلم كوميدي من إنتاج السبكي وقد كان قد صرح من قبل في حوار له بجريدة الشروق أن بعد تقديمه لشخصية “بشر” في فيلم الكنز مع المخرج شريف عرفة يعيد حساباته وخاصة بعدما تلقى الجمهور الدور بتشجيع كبير لسعد عن تغيير جلده بهذه الشخصية التي أظهرت جزءً من إمكانياته الحقيقية كممثل موهوب.

محمد سعد في دور نيجرو

ولسعد دور آخر بعيدًا عن عالم الكوميديا الذي ميزه وسط جيله، دور مميز كدور بشر بالكنز بمساحة ليست كبيرة ولكنه استغلها كما لو كان دور بطولة، ورغم أن الدور يعتبر كان ببدايات مشاور الفني.

محمد رمضان موهبة حقيقية أم خطة تسويقية؟

مسلسل “الشارع الجديد” إنتاج عام 1997 تأليف الروائي الكبير عبد الحميد جودة السحار وسيناريو وحوار السيناريست ماجدة خير الله وإخراج محمد فاضل. 

لعب بالمسلسل سعد دور شاب يدعى “نيجرو” لا أصل له، لا يعرف أهل حارته أصله تمامًا؛ أهل الشارع الذي حلم سكانه بأن يطل على البحر ويصبح شارعًا كبيرًا وتتغير ملاملح المنطقة وتغلى العقارات به فيستثمرها أهلها.

الفنان محمد سعد

لم يكن لنيجرو نفس الحلم، فقد كان ابنًا للشارع الذي  يسهر فيه ويعمل أي شيء. وكان سعد يقظًا بأدائه لطبيعة شخصية نيجرو المختلفة عن بقية شخصيات المسلسل.

برع في أداء الشخصية دون مبالغة، فنيجرو ابن شارع ولكن ليس شحاذًا ويندمج مع أهل الحارة ويعرفه كل بيت، ولكن لا يعرفون بالضبط من أين جاء!

نيجرو لا ينتمي لأحد ولا ينتمي لوطن، وتتطور شخصيته عبر الحلقات حتى يصبح شخصًا لا يهمه بالحياة سوى جمع المال الذي يتصور أنه سيجعل له قيمة وسط الناس وسيجعل له مكانًا بالمكان الوحيد الذي اعتبره وطنه؛ قلب حبيبته.

إقرأ أيضا
أزمة الشيخ إمام .. العود أم القرآن ؟

ركز محمد سعد على استخدام صوته بهذا الدور، ولعل مشهد نهاية نيجرو من أهم المشاهد في تاريخ سعد على الإطلاق.

مع نيجرو يستخدم طبقات صوته ليعبر عن الشخص المحب لحليمة (حنان ترك) فيستخدم نبرة حانية لاستعطافها كي يكسب رضاها، ثم يعود بعد لحظة واحدة ليغير من صوته تمامًا بنبرة تحذيرية تارة وغاضبة مرة أخرى.

تعليقات الجمهور حول عودة محمد سعد للعمل مع السبكي من إحدى الصفحات الفنية

نيجرو ابن شارع لذلك يكثر من استخدام حركة يده وحركة جسده، نيجرو لا يغير ملابسه تقريبًا لطبيعة حياته بالشارع، نيجرو يعرف كيف يقنع الآخرين -وأولهم المشاهد- بأنه الشخص الغلبان فيما بداخله خططًا جعلته يبيع نفسه للشيطان تحت الضغوطات التي عانت منها الإسكندرية تحت الاحتلال الإنجليزي؛ كل هذه التفاصيل برع فيها محمد سعد طوال حلقات المسلسل .

وعندما تشاهد اللمبي ثم تعود لمشاهدة شخصية نيجرو تتعجب، كيف لهذا الممثل أن يلعب شخصية مركبة كنيجرو ثم يصبح كالمارد الذي حُبس لسنوات داخل قمقم واحد اسمه “اللمبي” وما شابه من نفس نوعية الشخصيات التي قدمها.

بعد إعلان سعد عودته مع السبكي نتمنى ألا يعود بنفس نوعية الأفلام التي تعاونا فيها معًا. نحن نفتقد نيجرو وبشر وكل شخصية قدمها أظهرت إمكانياته كممثل موهوب يستطيع تقديم أكثر من شخصية بأكثر من لون وليس فقط شخصيات عالم الكوميديا، وإن كان الفيلم كوميديًا فنتمنى أن يقدم لنا لونًا مختلفًا من الكوميديا هذه المرة.

الكاتب

  • إسراء سيف كاتبة مصرية تخرجت في كلية الآداب، عملت كمحررة لتغطية مهرجانات مسرحية، وكصحفية بموقع المولد. ساهمت بموضوعات بمواقع صحفية مختلفة، وتساهم في كتابة الأفلام القصيرة. حصلت على الشهادة الوظيفية لتعليم اللغة العربية لغير الناطقين بها من الجامعة الأمريكية وألفت كتابًا لتعليم اللغة العربية للأطفال بالدول الأوروبية.

Content Protection by DMCA.com

ما هو انطباعك؟
أحببته
1
أحزنني
0
أعجبني
1
أغضبني
0
هاهاها
0
واااو
0
Slide
Slide
Slide
Slide
Slide


‫إظهار التعليقات (0)

أكتب تعليقك

Your email address will not be published.

حقوق الملكية والتشغيل © 2021, كافه الحقوق محفوظة

error: © غير مسموح , حقوق النشر محفوظة لـ الميزان