تقرأ الآن
الألعاب الأولمبية القديمة اختلفت كثيرًا عن ما نعرفه في وقتنا الحالي

رئيس مجلس الادارة: رشا الشامي
رئيس التحرير: أسامة الشاذلي

همتك معانا نعدل الكفة
90   مشاهدة  

الألعاب الأولمبية القديمة اختلفت كثيرًا عن ما نعرفه في وقتنا الحالي

الألعاب الأولمبية

  • ريم الشاذلي طالبة في كلية حقوق القسم الإنجليزي بجامعة عين شمس ومهتمة بحقوق المرأة والحركة النسوية المصرية والعالمية.

  • ريم الشاذلي طالبة في كلية حقوق القسم الإنجليزي بجامعة عين شمس ومهتمة بحقوق المرأة والحركة النسوية المصرية والعالمية.


تاريخ الألعاب الأولمبية ينقسم إلى حقبات، الألعاب القديمة عقدت لأول مرة عام 776 قبل الميلاد، والأخيرة عقدت في عام 393 ميلاديًا. أنتهت الألعاب عندما كان إمبراطور روما، ثيودوسيوس، جادًا حول نشر المسيحية لذلك وضع حدًا لأكبر عدد ممكن من الاحتفالات الوثنية. لم تعود الألعاب الأولمبية إلا بعد قرون وعندما عادت، كان لا بد من تحديث البطولة. الألعاب الأولمبية القديمة كانت مختلفة كثيرًا عن الألعاب التي اعتدنا رؤيتها اليوم، بداية كانت هذه الألعاب الرياضية أكثر دموية.

مشاركة النساء

لفترة طويلة، كان مسموح للذكور فقط المشاركة في الألعاب الأولمبية. لم يُسمح للنساء إلا المشاهدة من بعيد، وأن وجدت أي سيدة في أراضي المنافسة أو الاحتفالات تم حملها إلى جبل تايبايون ورميها من عليه.

انتهى هذا بفضل امرأة سبارتية تدعى كينيسكا. كانت ابنة الملك أرشيداموس الثاني، حيث دخلت الألعاب في عام 396 قبل الميلاد باعتبارها صاحبة فريق من الخيول المشاركة في سباقات العربات. وفاز فريقها مما فتح الباب ومهد الطريق أمام النساء للمشاركة في الألعاب الأولمبية، وهو ما فعلنه في هيرايا.

الألعاب الأولمبية
كينيسكا، أول امرأة شاركت في الألعاب الأولمبية.

تم تسمية الحدث تكريمًا لهيرا، زوجة زيوس. وكان يعقد كل أربع سنوات في معبد هيرا في أولمبيا، وكان يقتصر على 16 مشاركة فقط لكل عام. وكل من ترغب في المشاركة وجب أن تكون عذراء، وتنافس المتنافسات ضمن فئاتهم العمرية من الشابات والناضجات والمسنات. حصل الفائزات في سباق 220 متر على إكليل زيتون وجزء من البقرة تم التضحية به من أجل إلهتهم، كما وضعت صورهم في المعبد.

هذه ليست ملاكمتنا الحديثة

اتضح أنه دائمًا عرف الناس أهمية قوة الجسم العليا حيث قدمت الملاكمة كرياضة أولمبية في وقت مبكر جدًا حيث قدمت في عام 688 قبل الميلاد. لكن سميت الرياضة “بيكس” وأخذت مكان في حفرة ترابية تدعى “سكاما” وكان الحكم على قرب للتأكد من أن كلا المقاتلين يلتزمون بقاعدة “لا شيء سوى اللكم”. ارتدى المقاتلون أولًا أشرطة لإخفاء أيديهم، ومن ثم قطع أثقل وثقل من الجلد التي كان يمكنها أن تمتص الدم. تنتهي المباريات عندما يسقط شخص ما أو استسلم أو مات، ويلاحظ أيضًا أنه لم يكن هناك شيء مثل فئات الوزن.

ويكاد يكون من المستحيل وصف مستوى العنف الدموي الذي حدث مع الملاكمة القديمة، لذا دعونا نقول حكاية داموكسينوس وكريوجاس. كانا يتنافسا في دورة الألعاب النيمية (واحدة من المهرجانات البانيلية الأخرى، والتي شملت الألعاب الأولمبية) عندما قام داموكسينوس بلكم جذع خصمه كريوجاس. ثم انتهك قاعدة “اللكم فقط” برمتها عن طريق مسك أمعاء الرجل وتمزيقها مما كان السبب في استبعاده وأعطاء النصر لكريوجاس المتوفي.

سباق الأحصنة

أضيفت سباقات عربة الأربعة أحصنة إلى الألعاب الأولمبية القديمة في 680 قبل الميلاد. وسحبت الأحصنة عربات ذات عجلتين حول مسار الملعب لمسافة تزيد قليلًا عن 8.5 أميال. هنا تبدأ الأمور في أن تصبح خطرة: كانت الرياضة محبوبة إلى حد أنه في عام 384 قبل الميلاد، تم إضافة نسخة أخرى منها. في تلك النسخة، تم سحب العربات من قبل الأحصنة يقل عمرها عن سنة. بالنظر إلى أن عظام الخيول تعتبر كاملة النمو فقط عندما تكون في السادسة من عمرها، كان هذا فظيع.

كانت هناك قواعد قليلة في السباق. السائقون سمح أن يضربوا ويؤذوا السائقين الآخرين وخيولهم، وكان هناك حتى اسم للحوادث الحتمية. كانت تسمى بـ”حطام السفن”، ورؤية الخيول والبشر يقعون في كتلة متشابكة من الحوادث عالية السرعة قوبلت بنفس الحماس الذي تقابل به مباريات كرة القدم اليوم اليوم. وهذه اللامبالاة تفسر بأن معظم سائقي العربات كانوا من اللاعبين. ولكن عندما حان الوقت لمنح الفائز الجوائز والشهرة، كان مالك الخيول الذي يفوز حتى لو لم يكن هناك.

هل تسمعني؟

هناك الكثير غير المعروف عن الألعاب الأوليمبية القديمة، يتضمن ذلك تفاصيل مراسم الجوائز. ما هو معروف أن المذيعين كانوا جزء مهم بشكل لا يصدق من الألعاب. ليس من المعروف كم من الناس الذين ذهبوا لرؤية الألعاب الأولمبية ولكن بالنظر إلى أن الملعب يمكنه أن يسع حوالي 45 ألف شخص فيمكننا القول أن الكثير من الناس فعلوا ذلك. إلا أن كان هذا قبل مكبرات الصوت، لذلك أولئك الذين كانوا يعلنون أشياء مثل أسماء المتسابقين والفائزين وبداية كل مسابقة احتاجوا إلى المساعدة لكي يكون صوتهم عالي.

إقرأ أيضا
"صبي بيزلي ".. أسطورة رجل حكم إنجلترا في هيئة الملكة "إليزابيث الأولى"

وبقدر ما يبدو الأمر غريبًا لنا إلا أنه من المنطقي أن تكون هناك منافسة أولمبية للمذيعين في ذلك الوقت. أصبح معترفًا بها رسميًا من قبل الأولمبياد في 396 قبل الميلاد، وتحولت من منافسة محلية بين المذيعين إلى منافسة ضخمة شهدت المشاركين من جميع أنحاء الإمبراطورية اليونانية. وكانت هذه واحدة من أولى الأحداث التي تقام، وحصل الفائزون على جائزة إضافية حيث كانوا يعلنون عن المشاركين والفائزين في الأحداث الأخرى، ويشاركون في احتفالات الجوائز.

الرياضة الوحيدة التي رفض عودتها

وفي عام 1896، حصلت الألعاب الأولمبية على إحيائها الرسمي وتم تحديث أغلب الرياضات (مثل الجري والفروسية). كان هناك استثناء واحد حيث قال رئيس أساقفة ليون “نحن نقبل أن يتم إعادة جميع الأحداث، باستثناء التصفية”.

لماذا؟ لأن حتى بعض اليونانيين القدامى اعتقدوا أن الأمر كان عنيفاً للغاية، حيث وصفها زينوفانس بأنها “مسابقة جديدة ورهيبة”. كانت مبنية على فكرة النصف آلهة هيراكليس و ثيسيوس الذين حاربوا الوحوش والرجال على في قتال وحشي يدًا بيد. عندما حان الوقت لتكرار ذلك في الألعاب الأولمبية القديمة، لم يكن هناك سوى أمرين ممنوعين: العض واستخدام أظافرك لإخراج عيون الشخص الآخر. ما عدا ذلك كان كل شيء مسموح حتى يستسلم أو يموت أحد الأشخاص.

الكاتب

  • ريم الشاذلي طالبة في كلية حقوق القسم الإنجليزي بجامعة عين شمس ومهتمة بحقوق المرأة والحركة النسوية المصرية والعالمية.

Content Protection by DMCA.com

ما هو انطباعك؟
أحببته
0
أحزنني
0
أعجبني
0
أغضبني
0
هاهاها
0
واااو
0
Slide
Slide
Slide
Slide
Slide


‫إظهار التعليقات (0)

أكتب تعليقك

Your email address will not be published.

حقوق الملكية والتشغيل © 2021, كافه الحقوق محفوظة

error: © غير مسموح , حقوق النشر محفوظة لـ الميزان