تقرأ الآن
التبليغ والدعوة من الأعمال الفنية لشوارع القاهرة.. بلطجة باسم الله

رئيس مجلس الادارة: رشا الشامي
رئيس التحرير: أسامة الشاذلي

همتك معانا نعدل الكفة
148   مشاهدة  

التبليغ والدعوة من الأعمال الفنية لشوارع القاهرة.. بلطجة باسم الله

 

جماعة التبليغ والدعوة هي جماعة مهمتها الوعظ والنصح وتذكير المسلمين بدينهم، ولكنها تحولت مع الوقت إلى وصي وعين أعضائها أنفسهم أوصياء على عقول وتصرفات الناس من حولهم، ورسموا لأنفسهم طريقًا ممهدًا لتكفير غيرهم وإقامة الحد بل وأحيانًا إهدار دماء الأخرين، وأطلق البعض عليهم “حضانات التكفيرين” حيث أنهم تخصصوا في استقطاب الشباب البعيدين عن الدين، وأصبحوا أكثر الجماعات الإسلامية انتشارًا في العالم، حيث يصل عدد أعضائها إلى ما يقرب من 85 مليون فرد حول العالم.

علاقتهم بالسياسة

على الرغم من إنكارهم الدائم لعلاقتهم بالسياسة إلا أنه قد ثبت تورطهم بشكل أو بأخر في العديد من العمليات الإرهابية التم تم تنفيذها في مصر، وعلى رأسهم مقتل “السادات”، فأثناء التحقيقات التي أجريت على إثر اغتيال رئيس الجمهورية الأسبق “محمد أنور السادات” والتي شملت معظم قادة جميع فصائل الحركة الإسلامية، تبين أن الكثير منهم بدأ التزامه الإسلامي عبر دعاة جماعة التبليغ والدعوة، ومن أشهر هؤلاء عبود الزمر أحد أشهر قادة تنظيم الجهاد.

جماعة التبليغ والدعوة
جماعة التبليغ والدعوة

وبعدما انتشر وجودهم في الشوارع خلال هذه الفترة، هناك عدة تساؤلات تحتاج لإجابة، أهمها: من نصب هؤلاء أوصياء على الشعوب؟، وكيف تسمح أجهزة الأمن بممارسة هؤلاء لأنشطتهم الدينية والدعوية بكل حرية؟، فقد أعلن شاب على موقع التواصل الاجتماعي “فيسبوك” أنه وأثناء نزوله من المنزل صباح اليوم فوجئ بعدد منهم يستوقفونه ويطلبون منه الذهاب للصلاة معهم في مسجد معين، ولكنه رفض طلبهم متحججًا بأنه زائر وليس مقيم بالمنطقة، فما هو الهدف من استقطاب هذا الشاب تحديدًا؟، وعلى أي أساس يختار هؤلاء ضحاياهم؟.

جماعات الدعوة وجماعات التكفير في السينما

لأن السينما هي مرآة الشعوب، التي يمكنك من خلالها أن تعرف الكثير عن هوية أي شعب، فقد حاولت السينما في عدة أعمال أن تنقل لنا صورة تلك الجماعات وكيف تتخذ من الدين عباءة لتستر بها أغراضها الشخصية أو السياسية، ولعل أشهر تلك الأعمال كان فيلم “الإرهابي”، الذي قام ببطولته الفنان “عادل إمام”، حيث نرى تصرف أحد هؤلاء الدعويين ضد المسيحين، وقيامه بتكسير محلاتهم وسرقة محتوياتها وإلقاء المولوتوف وحرقها، وذلك إيمانًا منه بأنهم كفرة ولا يستحقون الحياة مع المسلمين في ربوع الوطن.

فيلم “دم الغزال”

نجد شخصية “ريشة الطبال” الذي يتراقص خلف الراقصة، وتقوم إحدى الجماعات الدعوية باستقطابه وتنصبه أميرًا لها، ويتحول الطبال المتراقص إلى شخصية تدافع عن الإسلام ويتكلم بالآيات القرآنية ويضع حدود الله على قلب الحارة البائسة، ولتأكيد قوته يقوم بقطع يد لص بحجة إقامة حدود الله.

إقرأ أيضًا…من هي ثريا جبران الفنانة والوزيرة بدرجة مناضلة؟

فيلم “الثلاثة يشتغلونها”

تناول الفيلم تلك القضية من جهة كوميدية، فنرى “نجيبة” طالبة كلية الآثار التي تستقطبها إحدى الجماعات الدينية، وتتعرف على الداعية المتأسلم “عامر حسان” مُقدم البرامج الدينية الدعائية، وهو متزوج من امرأتين ويطلب من نجيبة ان تكون الثالثة، وتعتنق نجيبه أفكاره وتحيل حياة والديها الى جحيم، بسبب تحريمها لكل مظاهر الحياة، وفى الكلية تعتبر نماذج التماثيل الفرعونية أوثان، وتدفع بعض زملائها لتحطيم تلك التماثيل، وكانت النتيجة وجودها في قسم البوليس، وتقرر الجامعة فصل نجيبة لمدة عامين، ويتخلى عنها الداعية.

فيلم “كباريه”

إقرأ أيضا
السلفي مصطفى العدوي

شخصية “شعلان” الذي أقنعته الجماعة الإرهابية بالقيام بعملية تفجير لأحد الكباريهات بحجة أنهم كفار ولا يستحقون الحياة، ولكنه عندما يدخل للمكان يتفاجأ بوجود بعض المصلين الذين يذكرون الله، فيبدأ بالتعاطف معهم ويعيش في صراع بين خوفه من الجماعة ورغبته في دعوة هؤلاء بالحسنى، وبعد ليلة طويلة يفوق “شعلان” من غيبوبته ويغادر الكباريه الذي انفجر بعد أن أرسل أمير الجماعة شخص أخر.

ولم يقتصر ذلك الدور على السينما فقط بل شاهدنا على شاشة التليفزيون عدة أعمال توضح نفس الفكر أبرزهم:
مسلسل “الريان”

نرى جماعة التبليغ والدعوة  التي ترفض الفنون والموسيقى، ويقتحموا مسرح الجامعة، ويقوموا بتكسير جميع الآلات الموسيقية بالداخل.

مسلسل “الداعية”

بعد أن وقع الداعية المتفتح في غرام عازفة الكمان، ثارت تلك الجماعات عليه وبدئوا في محاربته، إيمانًا منهم بأنها كافرة وكيف يقع شيخ في حبها.

الكاتب

Content Protection by DMCA.com
ما هو انطباعك؟
أحببته
2
أحزنني
0
أعجبني
1
أغضبني
0
هاهاها
0
واااو
0
‫إظهار التعليقات (0)

أكتب تعليقك

Your email address will not be published.

حقوق الملكية والتشغيل © 2020, كافه الحقوق محفوظة

اعلى الصفحه
error: © غير مسموح , حقوق النشر محفوظة لـ الميزان