همتك معانا نعدل الكفة
150   مشاهدة  

من جروبات فضفضة النساء لمائدة الإفتاء.. ما حكم الطلاق الصامت ومشروعيته؟

الطلاق الصامت


“ما حكم الطلاق الصامت؟”.. سؤال انتشر كالنار في الهشيم خلال الآونة الأخيرة على مواقع التواصل الاجتماعي بشكل عام، وجروبات الفضفضة النساء بشكل خاص، فقد نشر عدد من النساء مشكلاتها التي دارت بينها و زوجها وانتهت بالانفصال داخل البيت ما يعني انقطاع الاتصال بينهم كليًا مع الإقامة سويًا تحت سقف واحد حتى لا يتشدد الأبناء بينهم.

ولكن هل هذا يُعد طلاق؟.. هذا السؤال تطرقت إليه دار الإفتاء المصرية، وأكدت أن هذا لا يُعد طلاقًا رسميًا ولا يوجد ما يسمى بالطلاق الصامت ولا يقبله الإسلام، ففي الشريعة الإسلامية الطلاق الشرعي هو التلفظ الصريح المتعمد بلفظ الطلاق ويُصدق بقسيمة الطلاق.

ونهى النبي -صلى الله عليه وسلم- عن هذا الشكل من الانفصال، استنادًا للحديث الشريف: “لا يحل لمؤمن أن يهجر أخاه فوق ثلاث”

والطلاق يكون مشروع عندما تستحيل الحياة بين الزوجين، بعد نشوب الخلافات وتأكد كل طرف منهم استحالة العيش مع الطرف الآخر وفي تلك الحالة يتكفل الزوج بنفقة أولاده ما بعد الطلاق والمصاريف وكل شيء.فالزواج قائم بين الزوجين على المودة والرحمة وهذا ما أمرنا الله به، إذ قال الله في كتابه العزيز: “وَمِنْ آيَاتِهِ أَنْ خَلَقَ لَكُم مِّنْ أَنفُسِكُمْ أَزْوَاجًا لِّتَسْكُنُوا إِلَيْهَا وَجَعَلَ بَيْنَكُم مَّوَدَّةً وَرَحْمَةً”، كذلك قال الله في كتابه: “الطَّلَاقُ مَرَّتَانِ فَإِمْسَاكٌ بِمَعْرُوفٍ أَوْ تَسْرِيحٌ بِإِحْسَانٍ وَلاَ يَحِلُّ لَكُمْ أَن تَأْخُذُواْ مِمَّا آتَيْتُمُوهُنَّ شَيْئًا إِلاَّ أَن يَخَافَآ أَلاَّ يُقِيمَا حُدُودَ اللّه فَإِنْ خِفْتُمْ أَلاَّ يُقِيمَا حُدُودَ اللّه فَلاَ جُنَاحَ عَلَيْهِمَا فِيمَا افْتَدَتْ بِهِ تِلْكَ حُدُودُ اللّه فَلاَ تَعْتَدُوهَا وَمَن يَتَعَدَّ حُدُودَ اللّه فَأُوْلَـئِكَ هُمُ الظَّالِمُونَ”

وأوضح الشيخ” أحمد مدكور”، من علماء الأزهر الشريف، موقف الشرع من هذا الطلاق بقول الله في كتابه العزيز: (وَأَخَذْنَ مِنكُم مِّيثَاقًا غَلِيظًا)، ما يعني صيانة المجتمعات بالأنساب واستمرار الحياة الإنسانية بين الزوجين دون تعارض.

أشار الشيخ “أحمد مدكور”، إلى أنه في حالة وصل الأمر بالاتفاق بينهما إلى الانفصال تحت سقف بيت واحد فالإسلام لم يقبل بهذا، وتنطبق عليه الآية الكريمة القائلة: (وَلَن تَسْتَطِيعُوا أَن تَعْدِلُوا بَيْنَ النِّسَاءِ وَلَوْ حَرَصْتُمْ ۖ فَلَا تَمِيلُوا كُلَّ الْمَيْلِ فَتَذَرُوهَا كَالْمُعَلَّقَةِ”، بمعنى أن تكون السيدة متزوجة أمام الناس وداخل البيت مطلقة.

إقرأ أيضا
رشاقة

وفي حالة حدوث الطلاق بشكل رسمي، حذر الأزهر الشريف من استكمال المطلقين حياتهما بهذا الشكل. موضحًا أنه من الممكن أن تصير علاقة محرمة فلا يطلع عليهما داخل المنزل أحد إلا الله سبحانه وتعالى، ويمكن أن تحدث فتنة أو زنا.

الكاتب






ما هو انطباعك؟
أحببته
0
أحزنني
0
أعجبني
0
أغضبني
0
هاهاها
0
واااو
0


Slide
Slide
Slide
Slide
Slide
Slide
‫إظهار التعليقات (2)

أكتب تعليقك

Your email address will not be published.







حقوق الملكية والتشغيل © 2022   كافه الحقوق محفوظة
موقع إلكتروني متخصص .. يلقي حجرا في مياه راكدة

error: © غير مسموح , حقوق النشر محفوظة لـ الميزان