رئيس مجلس الادارة: رشا الشامي
رئيس التحرير: أسامة الشاذلي

همتك معانا نعدل الكفة
108   مشاهدة  

العثور على “أطلانطس بحر الشمال” بعد 600 عام من اختفائها المزعوم تحت الأمواج

بحر
  • ريم الشاذلي طالبة في كلية حقوق القسم الإنجليزي بجامعة عين شمس ومهتمة بحقوق المرأة والحركة النسوية المصرية والعالمية.

    كاتب ذهبي له اكثر من 500+ مقال



وفقًا للأسطورة، ابتلع المحيط بلدة رونجهولت الجرمانية عام 1362 بعد أن صلى كاهن إلى الله لمعاقبة سكانها الآثمين. الآن، يعتقد الباحثون أنهم عثروا على بقايا آثار للمدينة المنكوبة، بما في ذلك ميناء ونظام تصريف وأساس كنيسة بين المسطحات الطينية في بحر وادن.

استخدم الباحثون طرقًا جيوفيزيائية مختلفة مثل قياس التدرج المغناطيسي والتحريض الكهرومغناطيسي للكشف عن المدينة المفقودة تحت المسطحات الطينية بالقرب من جزيرة سودفال٬ جزيرة صغيرة في بحر وادن قبالة سواحل ألمانيا.

على مساحة بحث تزيد عن عشرة كيلومترات مربعة، وجد علماء الآثار أنظمة تصريف نظامية وسد بحري وكنيستين صغيرتين وكنيسة رئيسية كبيرة. أذهلت الكنيسة المركزية، التي يعتقد أنها كانت 40 مترًا في 15 مترًا، علماء الآثار باعتبارها اكتشافًا مثيرًا بشكل خاص.

صرح عالم الآثار بينتي سفين ماجتشاك من جامعة كيل أن “الاكتشاف ينضم بالتالي إلى صفوف الكنائس الكبيرة في شمال فريزيا. أيدت روث بلانكنفيلت من مركز بحر البلطيق وعلم الآثار الاسكندنافي ذلك، قائلة: “تكمن السمة الخاصة للاكتشاف في أهمية الكنيسة كمركز لهيكل استيطاني، والذي يجب تفسيره بحجمه على أنها ذات وظيفة فائقة”.

تقدم هذه الاكتشافات أدلة دامغة على بلدة رونجهولت الغارقة، التي نوقش وجودها بين المؤرخين. الاكتشاف لا يؤكد فقط وجود البلدة، لكنه يشير إلى أنها ازدهرت كواحدة من أهم المدن في المنطقة.

كما تقول القصة، كانت رونجهولت ذات يوم مدينة قوية ومزدهرة من العصور الوسطى. كان مليئة بالحانات وبيوت الدعارة والكنائس. بدأ سكانها يعيشون حياة خاطئة. حيث تباهوا بثرواتهم وسكروا ولم يظهروا أي احترام للدين.

في إحدى الليالي في نهاية عام 1361، زُعم أن مجموعة من الشبان المخمورين حاولوا إجبار كاهن على إعطاء القربان الأخير لخنزير في نزل في رونجهولت. ذهب الكاهن غاصبًا إلى كنيسة في المدينة في اليوم التالي، حيث صلى من أجل معاقبة الشباب. ثم غادر المدينة – وابتلع البحر رونجهولت بعد ذلك بوقت قصير في يناير 1362.

في الواقع، ضربت عاصفة هائلة أوروبا في يناير 1362. أثرت العاصفة على ألمانيا وهولندا والدنمارك والمملكة المتحدة. تسببت العاصفة في أضرار بالبلدات والمدن الساحلية في هذه الأماكن لدرجة أنها أطلق عليها اسم “الغرق الكبير للرجال”.

الآن، يبدو أنه تم العثور على إحدى تلك المدن الغارقة. لكن الباحثين الذين يحققون في الموقع المحتمل لرونجهولت يكافحون على مدار الساعة. أوضحت هانا هادلر من معهد الجغرافيا بجامعة ماينز أن “بقايا المستوطنات في العصور الوسطى تآكلت بالفعل بشدة وغالبًا ما لا يمكن اكتشافها إلا كبصمات سلبية. لذلك نحن بحاجة ماسة إلى تكثيف البحث.”

إقرأ أيضا
الطماطم

نأمل أن يتمكن الباحثون من مواصلة المسح ومعرفة المزيد عن رونجهولت قبل أن يبتلع البحر المدينة المنكوبة إلى الأبد.

 

الكاتب

  • بحر ريم الشاذلي

    ريم الشاذلي طالبة في كلية حقوق القسم الإنجليزي بجامعة عين شمس ومهتمة بحقوق المرأة والحركة النسوية المصرية والعالمية.

    كاتب ذهبي له اكثر من 500+ مقال






ما هو انطباعك؟
أحببته
1
أحزنني
0
أعجبني
1
أغضبني
0
هاهاها
0
واااو
0


Slide
Slide
Slide
Slide
Slide
Slide
‫إظهار التعليقات (2)

أكتب تعليقك

Your email address will not be published.







حقوق الملكية والتشغيل © 2022   كافه الحقوق محفوظة
موقع إلكتروني متخصص .. يلقي حجرا في مياه راكدة

error: © غير مسموح , حقوق النشر محفوظة لـ الميزان