تقرأ الآن
القرآن وقصة الحضارة “في أي شيء أخطأ ويل ديورانت ؟”

رئيس مجلس الادارة: رشا الشامي
رئيس التحرير: أسامة الشاذلي

همتك معانا نعدل الكفة
89   مشاهدة  

القرآن وقصة الحضارة “في أي شيء أخطأ ويل ديورانت ؟”


  • منتهى أحمد الشريف، باحثة شابة في العلوم الإسلامية، تخرجت من كلية أصول الدين جامعة الأزهر الشريف

  • منتهى أحمد الشريف، باحثة شابة في العلوم الإسلامية، تخرجت من كلية أصول الدين جامعة الأزهر الشريف

ربط ويل ديورانت بين قيمة القرآن وقصة الحضارة إذ اعتبره أهم دعامة رئيسية للحضارة الإسلامية وتكلم عنها في موسوعته التي تعد المرجع الأبرز للتعرف على فلسفة التاريخ.

قضى ويل ديورانت عشرات السنين في إعداد نفسه لكتابة قصة الحضارة فقرأ لذلك عشرات المؤلفات وطاف بجميع أرجاء العالم من شرقية إلى غربية أكثر من مرة، وقد كان يعتزم في بادئ الأمر أن تكون هذه السلسلة في خمسة مجلدات، ولكن البحث تشعب والمادة كثرت فزادها إلى 42 جزء ضمن 21 مجلد.

القرآن وقصة الحضارة .. في أي شيء أخطأ ويل ديورانت

مجلدات قصة الحضارة
مجلدات قصة الحضارة

تكلم ويل ديورانت عن القرآن الكريم من حيثيات التاريخ والشكل والعقيدة، لكنه وقع في أشياء خاطئة لا تنم عن شيء غير سوي فهو ليس مستشرق ينتقد القرآن وإنما مجرد معلومات تاريخية حول جمعه وظروفه كـ وحي.

اقرأ أيضًا
التراجم الخاطئة للقرآن “قصة 800 سنة من طليطلة للمدينة المنورة في 2020”

من ضمن ما وقع فيه ويل ديورانت من أخطاء في موسوعة قصة الحضارة كلامه عن جمع القرآن إذ قال «ولما كانت ألفاظه خالية من الحركات فقد اختلف بعض القراء في تفسير بعضها واختلفت نصوصها في مدن العالم الإسلامي الآخذ في الاتساع، فرأى الخليفة عثمان أن يقضي على هذا الاختلاف، وأمر زيداً وثلاثة من علماء قريش أن يراجعوا مخطوط زيد ثم كتبت نسخ منه وأرسلت إلى دمشق والكوفة والبصرة، وظل القرآن من هذا الوقت محفوظاً نقياً محوطاً بأعظم العناية والتبجيل».

إقرأ أيضا
سلمان منا أهل البيت

ويل ديورانت
ويل ديورانت

والخطأ الذي وقع فيه أن نصوص القرآن الكريم لم تختلف مطلقاً ولكن حصل في قراءته بعض الاختلاف لأسباب منها الخلو من النقط والشكل المعتاد في كتابتنا في هذه الأيام، كذلك فإن مسألة جمع القرآن فتحتاج إلى شيء من التفصيل الدقيق.

ثاني تلك الأخطاء أن ويل ديورانت قال «القرآن تاريخ مقلوب فالسور المدنية هي التي يبدأ بها الكتاب»، والخطأ هنا أن ترتيب السور فيما بينها وكذلك ترتيب آيات كل سورة أخذ عن الرسول نفسه ولم يراعَ في هذا الترتيب أن يكون حسب تواريخ النزول، ولذلك لا يمكن القول إن القرآن تاريخ مقلوب لأن قصار السور أقدم عهداً من طوالها بوجه عام، على أن مسألة تاريخ نزول القرآن، سوره وآياته، مسألة اعتنى بها العلماء المحققون، وقد وصلوا من أبحاثهم إلى نتائج لها قيمتها الكبيرة، وإن لم يتفقوا جميعاً في هذا على رأي واحد.

الكاتب

  • منتهى أحمد الشريف، باحثة شابة في العلوم الإسلامية، تخرجت من كلية أصول الدين جامعة الأزهر الشريف

Content Protection by DMCA.com
ما هو انطباعك؟
أحببته
0
أحزنني
0
أعجبني
0
أغضبني
0
هاهاها
0
واااو
0
ولاد الحرام مسابوش لولاد الحرام التانيين حاجة

‫إظهار التعليقات (0)

أكتب تعليقك

Your email address will not be published.

حقوق الملكية والتشغيل © 2020, كافه الحقوق محفوظة

Scroll Up
error: © غير مسموح , حقوق النشر محفوظة لـ الميزان