رئيس مجلس الادارة: رشا الشامي
رئيس التحرير: أسامة الشاذلي

همتك معانا نعدل الكفة
116   مشاهدة  

“اللوكندا الحمراء”

اللوكندا الحمراء


هل لاتزال تعتقد أن المباني صماء لا تتكلم أو لا ترى؟.. الحقيقة أن تلك المباني ترى وتسمع وخير شاهدة على عصور وأحداث قد لا يكون البعض قد عاشها، ولعل أبرز تلك المباني هي “اللوكندا الحمراء” التي يزيد عمرها عن 150 عامًا.

“اللوكندا الحمراء”.. مبنى عمرها 200 عامًا تميز بلونه الأحمر وشكله المتهالك بناه اليوناني كوستا كومبونوس، بعد تعاقد مع أحد شركات الهندسة الكبيرة لبناءه على الطراز الإسلامي واليوناني، بمنطقة المكس بالإسكندرية على بعد أمتار قليلة من البحر.

اللوكندا الحمراء بالإسكندرية
اللوكندا الحمراء بالإسكندرية

كانت “اللوكاندة” قديمًا تستخدم لإقامة الحفلات الفنية أثناء فترة الاحتلال الإنجليزي لمصر وخاصة في عهدي الملكين فؤاد وفاروق.

اللوكندا الحمراء
اللوكندا الحمراء

وفي فترة الخمسينيات تحولت إلى مسكن لكنها في فترة التسعينات تحولت إلى عمارة مجهورة، ولكن لم يتم تركها على ذلك حيث شهدت تصوير العديد من الأفلام في فترة “الأبيض والأسود” في صناعة السينما المصرية، وأصبح مشهورًا بمشاهده التي أثرت في ذاكرة الشعب المصري.

“ده أقدم مبنى في المكس.. كان أوتيل وقت الإحتلال الإنجليزي”.. بتلك الكلمات وصف محمد عبد الوهاب، -أحد القاطنين- المنزل، مؤكدًا أن “اللوكندا” كان يطلق عليها الأهالي بالمكس اسم “بيت العصابة”، وذلك منذ صور داخلها الفنان محمود المليجي، فيلمًا سينيمائيًا، وأدى فيه دور رئيس العصابة.

اللوكندا الحمراء
/> اللوكندا الحمراء

لم تكن “اللوكندا”، مجرد مكان للتصوير أو لإقامة الحفلات فقط، بل كانت ملتقى للشعراء وكل رواد الفن والجمال، مصريين وأجانب، وخاصة مع المشاهد الجمالية التي كانت تخلب عقولهم.

فكانت العديد من السفن تصطفاف أمام فنار المكس، وانتشار طيور النورس، ما جعل تلك المشاهد مصدر إلهام للكتاب والشعراء.

إقرأ أيضا
يوجا

إقرأ أيضًا.. رفضته زوجته ويسكنه الأشباح.. ماذا يحدث داخل قصر سعيد حليم باشا؟

الكاتب






ما هو انطباعك؟
أحببته
0
أحزنني
0
أعجبني
0
أغضبني
0
هاهاها
0
واااو
0


Slide
Slide
Slide
Slide
Slide
Slide
‫إظهار التعليقات (2)

أكتب تعليقك

Your email address will not be published.







حقوق الملكية والتشغيل © 2022   كافه الحقوق محفوظة
موقع إلكتروني متخصص .. يلقي حجرا في مياه راكدة

error: © غير مسموح , حقوق النشر محفوظة لـ الميزان