رئيس مجلس الادارة: رشا الشامي
رئيس التحرير: أسامة الشاذلي

همتك معانا نعدل الكفة
757   مشاهدة  

“الموضوعية أبرز الأسباب” لماذا تستحق حلقة فض رابعة في الاختيار 2 لقب الأفضل

  • باحث في التاريخ .. عمل كاتبًا للتقارير التاريخية النوعية في عددٍ من المواقع

    كاتب ذهبي له اكثر من 500+ مقال


Share

انتهت حلقة فض رابعة في الاختيار 2 رجال الظل والتي تناولت تفاصيل ما جرى يوم 14 أغسطس سنة 2013 م في كافة ربوع مصر.

حلقة فض رابعة في الاختيار 2 الأفضل فنيًا لهذه الأسباب

مصادر حلقة فض الاعتصام التي جعلتها موضوعية
مصادر حلقة فض الاعتصام التي جعلتها موضوعية

تستحق حلقة فض رابعة في الاختيار 2 لقب أفضل حلقات الاختيار ـ حتى الآن ـ بداية كانت الموضوعية خلال حلقة فض رابعة في الاختيار 2 السمة الأبرز التي اتسمت بها الحلقات، إذ لم تتبنى الحلقة الأحداث من وجهة نظر واحدة.

اقرأ أيضًا 
لمن أزعجته حلقة فض رابعة في الاختيار 2 .. حصيلة جرائم الإخوان يوم ١٤ أغسطس

يبدو أن هناك نقد سيتم توجيهه للحلقة وهو أن (العمل الفني) لم يظهر بقوة في مشاهد الفض مما أثر على طريقة العرض كون أنها لم تتم بالتفاصيل، ولكن هذا النقد يُحْسَب للحلقة وليس ضدها، وذلك لأن حضور المواد الأرشيفية الوثائقية هو قمة الموضوعية، فضلاً عن أن المشاهد لم يشعر بالفارق بين الوثائقي والفني.

شيء فني آخر راعته حلقة فض رابعة في الاختيار 2 وهو أن الممثلين الذين جسدوا الأحداث كانوا نسخة طبق الأصل من الأبطال الحقيقيين، مثل الفنان أشرف عبدالباقي والذي جسد شخصية الشهيد اللواء محمد جبر مأمور قسم كرداسة، والممثلة التي جسدت شخصية الإرهابية سامية شنن، والممثل الذي جسد شخصية الشهيد جودة.

شخصيات مشهد ماء النار في كرداسة
شخصيات مشهد ماء النار في كرداسة

ميزة الحلقة الأخرى في نهايتها وهو الاستعانة بوثائقي فيلم الجزيرة عمارة المنايفة ومكالمة أحمد المغير التي اعترف فيها بوجود السلاح داخل رابعة مما يشير إلى أن الاعتصام لم يكن سليمًا.

اعترافات لم تأتي في الاختيار 2

كان صادمًا بالنسبة للمغررين بفكر الإخوان الاعترافت التي جاءت في حلقة الاختيار 2 بشأن اعتصام رابعة، لكنها ليست كل الاعترافات.

فهناك اعتراف من عمرو دراج، وزير التعاون الدولى الأسبق، والقيادى بجماعة الإخوان، والذي تكلم أبرز المفاوضات التى تمت بين الإخوان والسلطة قبل فض اعتصامى رابعة العدوية والنهضة العام الماضى.

وقال دراج فى تصريحات صحفية، بثتها قناة “الجزيرة” من قطر، إنه طالب بالإفراج عن جميع المسجونين كإجراء لبناء الثقة وبدء الحوار، مشيرا إلى رفضه إجراء أى حوار قبل انتهاج خطوات وإجراءات لبناء الثقة.

وأوضح القيادى الإخوانى أن الجانب الأمريكى أبلغهم أثناء المفاوضات أن الرئيس عبد الفتاح السيسى كان من الأطراف الراغبين فى إتمام المفاوضات بين تحالف الإخوان والسلطة، موضحا أن الحوار مع التيارات السياسية المؤيدة للنظام لن يكون مقبولا لاسيما مع عدم موائمة بيئة الحوار وهو ما دفع لرفض الحوار مع الحكومة.

إقرأ أيضا
سعفان

وأضاف أن كل المقابلات الرسمية التى تمت مع الغربيين قبل أحداث فض اعتصامى رابعة العدوية والنهضة كانت تنصب على ضرورة القبول بما حدث من تغيرات وقبول الأمر الواقع، موضحا أن المفاوض الأوروبى طالب تحالف الإخوان بفض الاعتصام كخطوة للحوار وتم رفض هذا الاقتراح.

وأشار دراج إلى أن جون ماكين و جراهام ليندساى اشترطا عدم تواجد منتمين لحزب البناء والتنمية فى هذه المفاوضات وهو ما دعا تحالف الإخوان لعدم قبول إجراء مباحثات معهما، موضحا أن ويليام بيرنز أكد أنه سيتم إطلاق سراح الدكتور محمد سعد الكتاتنى كإجراء لبناء الثقة وهو ما تم رفضه واشتراط أن يضم إطلاق سراح المهندس أبو العلا ماضى رئيس حزب حزب الوسط إضافة إلى الدكتور سعد الكتاتنى رئيس حزب الحرية والعدالة.

اعتراف آخر القيادي محمد أبوسمرة، القيادي السابق في تحالف دعم الإخوان، بشأن حمل بعض الإسلاميين للسلاح في الاعتصامين، حيث قال في حوار صحفي «كان أغلب السلاح الموجود الخرطوش والآلى، وأن الإخوان تتحمّل مسؤولية دماء اعتصام رابعة، لأنها نفّذت تعليمات السفيرة الأمريكية في القاهرة في ذلك الوقت آن باترسون، وكاترين أشتونمفوضة العلاقات الخارجية بالاتحاد الأوروبى، القيادات كانت على علم منذ الساعة 11 مساءً يوم 13 أغسطس 2013، أن صباح يوم 14 سيكون الفض، لكن الإخوان تركت الناس لما حدث.

حمزة زوبع  هو الآخر اعترف بالسلاح واستغلال الناس حيث قال «كنا نعلم أن هذا الاعتصام لن يرد مرسي إلى منصبه، قد يسأل البعض لماذا كنتم تقولون للناس في الاعتصام مرسي سيعود غدًا أو بعد غد؟ لأنه كنا نريد أن نصل إلى نقطة التفاوض أو الخراب».

أما عاصم عبد الماجد، ذكر أن أن اعتصام رابعة العدوية كان يهدف إلى تقسيم الجيش المصري، وقال نصًا “كنا معتصمين في رابعة، وقتها كان لا بد من عمل سريع، وكانت التقديرات والمعلومات تقول إن الشعب لو أبدى تمسكًا بالدكتور محمد مرسي لن تبقى جبهة الجيش موحدة وستتفكك، لكن بشرط أن يكون هناك زخم شعبي هادر مكتسح يزلزل، ووقتها ينقسم الجيش، وكان هذا هو خيار تواجدنا أو هو خيار طوق النجاة الذي رأيناه في هذا التوقيت، فانقسام الجيش كان الحل”.

الكاتب

  • وسيم عفيفي

    باحث في التاريخ .. عمل كاتبًا للتقارير التاريخية النوعية في عددٍ من المواقع

    كاتب ذهبي له اكثر من 500+ مقال

Content Protection by DMCA.com
Share

ما هو انطباعك؟
أحببته
5
أحزنني
0
أعجبني
2
أغضبني
0
هاهاها
0
واااو
0
Slide
Slide
Slide
Slide
Slide


2 تعليقان

أكتب تعليقك

Your email address will not be published.

حقوق الملكية والتشغيل © 2022   كافه الحقوق محفوظة
موقع إلكتروني متخصص .. يلقي حجرا في مياه راكدة

error: © غير مسموح , حقوق النشر محفوظة لـ الميزان