رئيس مجلس الادارة: رشا الشامي
رئيس التحرير: أسامة الشاذلي

همتك معانا نعدل الكفة
2٬328   مشاهدة  

النهاية الحقيقية لشخصيات مسلسل رسالة الإمام

النهاية الحقيقية لشخصيات مسلسل رسالة الإمام
  • باحث في التاريخ .. عمل كاتبًا للتقارير التاريخية النوعية في عددٍ من المواقع

    كاتب ذهبي له اكثر من 500+ مقال



اكتظ مسلسل رسالة الإمام الشافعي بعدد من الشخصيات التاريخية بعضها غير معروف بالنسبة للمشاهدين، وخلال هذا التقرير يستعرض موقع الميزان النهاية الحقيقية لشخصيات مسلسل رسالة الإمام.

توضيحات بشأن النهاية الحقيقية لشخصيات مسلسل رسالة الإمام

أفيش مسلسل رسالة الإمام
أفيش مسلسل رسالة الإمام

لا يتطرق تقرير النهاية الحقيقة لشخصيات مسلسل رسالة الإمام إلى الشخصيات التي من خيال المؤلف وإن كان قد استوحاها من الظرف الزمني للمجتمع المصري مثل قصة السكندري، وإنما يكتفي بالشخصيات السياسية والعلمية والدينية التي جاء ذكرها بالعمل والتاريخ، خلال الفترة من سنة 814م / 199م (عام رحلة الإمام الشافعي إلى مصر) حتى سنة 204هـ / 820م (عام وفاة الإمام الشافعي).

الإمام الشافعي

خالد النبوي - الإمام الشافعي
خالد النبوي – الإمام الشافعي

مكث الإمام الشافعي في مصر 4 سنوات وخلال السنوات الأربع التي أقام بها في مصر كتب 1500 ورقة وأنهى كتاب الأم في 2000 ورقة وكتاب السنن.

اقرأ أيضًا
“صور” كيف حدث تطابق شكل الفسطاط في مسلسل رسالة الإمام مع حقيقتها؟

كانت وفاة الإمام الشافعي عام سنة 820م / 204هـ، وله من العمر 53 عامًا، وجاءت وفاته إثر إصابته بنزيف حاد عقب أن فتك به مرض البواسير.[1]

السيدة نفيسة

فرح بسيسو - السيدة نفيسة
فرح بسيسو – السيدة نفيسة

جاءت السيدة نفيسة إلى مصر سنة 808م / 193هـ ومكثت بها 7 سنوات وكادت أن تعود إلى الحجاز لولا المنام الذي رأت فيه النبي صلى الله عليه وسلم والذي يأمرها بأن تبقى في مصر.[2]

اقرأ أيضًا
“الوضع العلمي في الفسطاط قبل الشافعي” إشارة من رسالة الإمام تستحق التفصيل

جاءت وفاة السيدة نفيسة بسبب مرض أصابها وقد لازمت قبرها الذي أسسته بنفسها في بيتها وكانت تنزل فيه وتصلي كثيرًا وقرأت فيه 190 ختمة، وتوفيت لما وصلت في القراءة إلى قوله تعالى في سورة الأنعام لهم دار السلام عند ربهم وهو وليهم بما كانوا يعملون، وجاء تاريخ وفاتها سنة 824م / 208هـ.[3]

أسرة الإمام الشافعي

الإمام الشافعي له ولدين وبنتين، وهم «العباس، وأبو الحسن، وفاطمة وزينب»، وجميع أولاده من زوجته حمدة عدا ابنه محمد فهو من جارية الإمام الشافعي وكان اسمها دنانير، ولم يكن للشافعي أحفاد إلا من بنته زينب التي تزوجت ابن عم الشافعي وأنجبت منه ولدًا اسمه أحمد.[4]

المطلب والي مصر

وليد فواز - المطلب
وليد فواز – المطلب

كان المُطَّلِب بْن عبد الله الخُزاعيّ هو والي مصر في زمن العباسيين لفترتين، كانت الأولى سنة 198هـ / 814م وتولاها لمدة 7 أشهر، ثم تولاها سنة 199هـ / 819م وبقي فيها لمدة سنة و 7 أشهر.

اقرأ أيضًا
“تنيس وكسوة الكعبة” رسالة الإمام يفتح تاريخ مدينة مصرية مندثرة للصنعة الأشرف

حدث خلاف بين الخليفة المأمون والمطلب أدى لعزل الأخير عن مصر وتعيين السري بن الحكم واليًا عليها وهو الأمر الذي لم يقبل به المطلب فحدثت معركة بينه وبين السري انتهت بهزيمة المطلب وهروبه إلى مكة.[5]

الوالي

الوالي
الوالي

الوالي المقصود به في المسلسل هو العباس بن موسى، ولم يكن حاكمًا بالفعل على مصر وإنما أناب ابنه عبدالله ليكون حاكمًا بأمره فيها، وبعد مقتل ابنه أراد العباس أن يحارب المطلب بدعمٍ من الأحواف لاتهامهم بقتل ابنه فجهز جيشًا ومات في بلبيس قبل المعركة.[6]

ابن الوالي

أيمن طعمة - ابن الوالي
أيمن طعمة – ابن الوالي

ابن الوالي هو عبدالله بن العباس بن موسى بن عيسى، وقد تولى حكم مصر نيابةً عن أبيه سنة 198هـ / 814م، فعزل المطلب عن الحكم وسجنه، ثم جعل محمد بن عسامة المعافري على الشرطة ليعطيها لعبدالعزيز بن الوزير الجروي، ثم قلل أعطيات الجند وكان قاسيًا على المصريين.

اقرأ أيضًا
حكاية الأحواف في مسلسل رسالة الإمام “قُتِلُوا لاحقًا مع المسيحيين بثورة البشمور”

بدأت نهاية ابن الوالي بعد أن قتل 3 من رجال الأحواف وهم عثمان بن بلادة وعابس وشكلب، إذ ذبحهم في يوم عيد الأضحى[7]، ثم جاءت نهايته بعزله وقُتِل، أما أبوه العباس فمات وقيل أن سبب وفاته السم بأمر المطلب.[8]

السُرِّي

حمزة العيلي - السُرِّي
حمزة العيلي – السُرِّي

السري بن الحكم هو والي مصر لفترتين كانت الأولى سنة 200هـ وبقي فيها 6 أشهر ثم عُزِل بأمرٍ من المأمون، وسُجِن ليتولاها مرة ثانية سنة 201هـ ويبدأ في الانتقام من الذين سجنوه، ثم أصلح أحوال مصر وبقي فيها 3 سنوات و9 أشهر ومات على فراشه، وقد حكم أولاده مصر من بعده وهم محمد وعبيدالله.[9]

الجروي

نضال الشافعي - الجروي
نضال الشافعي – الجروي

عبدالعزيز بن الوزير الجروي وكان وزيرًا على الشرطة وبينه وبين المطلب والسري خلافات، وجاءت نهايته إبان محاولة الأندلسيين تأسيس دولة لهم بالإسكندرية وأرادوا أن يكون الجروي حاكمًا على مصر بدلاً من السري.

إقرأ أيضا
إبراهيم الغربي

اقرأ أيضًا
“ما سيتصورونه خطأً ليس كذلك” عن كوب الزجاج في مسلسل رسالة الإمام

حدثت معركة بين الجروي والسَّرِي انتهت بهزيمة الأخير ومقتل ابنه ميمون في معركة شطانوف سنة 203هـ / 819م، وبعد استقرار الأحوال للمأمون في بغداد خلع الأندلسيون الجروي، فعاد للإسكندرية ليحاصرها سنة 204هـ / 820م لكنه مات بحجر منجنيق ضرب رأسه فمات بعد حصاره لها في 205هـ / 820م.[10]

البويطي

خالد أنور - البويطي
خالد أنور – البويطي

يوسف بن يحيى البويطي وهو أول أئمة الشافعية في مصر بعد وفاة الإمام الشافعي، إذ كان الشافعي يعتمد عليه في الفتيا واستخلفه على تلامذته بعد رحيله.

مات البويطي في سجن بغداد إثر أزمة خلق القرآن والتي كان رافضًا لها، ومن المفارقات أن الإمام الشافعي تنبأ بنهايته إذ قال «أنت تموت في الحديد» وهو ما حدث سنة 231هـ / 845م.[11]

ابن عبدالحكم

جمال عبدالناصر - عبدالله بن عبدالحكم
جمال عبدالناصر – عبدالله بن عبدالحكم

عبدالله بن عبدالحكم كان من أصدقاء الإمام الشافعي، وألحق ابنه محمد به، لكن ابنه محمد اختلف مع البويطي فترك المذهب الشافعي ومات على فراشه.[12]

فتيان بن أبي السمح

أحمد الرافعي - فتيان بن أبي السمح
أحمد الرافعي – فتيان بن أبي السمح

كان فتيان بن أبي السَّمْح مصريًا من أتباع مذهب الإمام مالك وهو من مواليد سنة 150هـ، وقد كان على خلاف بينه وبين الإمام الشافعي وصل إلى حاكم مصر السُرِّي وانتهى بجلده فتيان، ونفى الشافعي تورطه في تحريض السلطان على فتيان، وقد توفي على فراشه سنة 205هـ.[13]


[1] بن حجر العسقلاني، توالي التأسيس لمعالي محمد بن إدريس، تحقيق:- أبو الفداء عبدالله القاضي، ط/1، دار الكتب العلمية، بيروت، 1406هـ / 1986م، ص177.
[2] محمد زكي الدين إبراهيم، مراقد أهل البيت في مصر، ط/6، مطبوعات ورسائل العشيرة المحمدية، القاهرة، 1424هـ / 2003م، ص91.
[3] سعاد ماهر محمد، مساجد مصر وأولياؤها الصالحون، ج1، ط/1، المجلس الأعلى للشئون الإسلامية، القاهرة، 1391هـ / 1971م، ص123.
[4] عبدالغني الدقر، الإمام الشافعي فقيه السنة الأكبر، ط/6، دار القلم، دمشق، 1417هـ / 1996م، ص ص67-70.
[5] أبو عمر الكندي، الولاة والقضاة، تحقيق:- محمد حسن محمد حسن إسماعيل وأحمد فريد المزيدي، ط/1، دار الكتب العلمية، بيروت، 1424هـ / 2003م، ص123.
[6] بن تغرى بردى، النجوم الزاهرة في ملوك مصر والقاهرة، ج2، ط/1، دار الكتب المصرية، القاهرة، 1349هـ / 1930م، ص162.
[7] أبو عمر الكندي، الولاة والقضاة، ص118.
[8] بن تغرى بردى، النجوم الزاهرة، ص163.
[9] ثناء عبدالعظيم عبدالعزيز عبدالعظيم، أسرة السري بن الحكم وأول محاولة استقلال بمصر في عصر الولاة (200هـ – 210هـ / 815م – 835م)، مجلة كلية الآداب، جامعة المصورة، المجلد 59، أغسطس 2016م، ص ص 393-432.
[10] المقريزي، المواعظ والاعتبار بذكر الخطط والآثار، ج1، ط/1، دار الكتب العلمية، بيروت، 1418هـ / 1998م، ص٣٢١.
[11] تاج الدين بن السبكي، طبقات الشافعية الكبرى، تحقيق:- محمود محمد الطناحي وعبدالفتاح الحلو، ج2، ط/1، دار إحياء الكتب العربية – فيصل عيسى البابي الحلبي، القاهرة، 1383هـ / 1964م، ص165.
[12] المرجع السابق، ص69.
[13] أبو الحسن علي بن عمر الدارقطني، المؤتَلِف والمختَلِف، ج4، ط/1، دار الغرب الإسلامي، بيروت، 1406هـ / 1986م، ص1888-1889.

الكاتب

  • النهاية الحقيقية لشخصيات مسلسل رسالة الإمام وسيم عفيفي

    باحث في التاريخ .. عمل كاتبًا للتقارير التاريخية النوعية في عددٍ من المواقع

    كاتب ذهبي له اكثر من 500+ مقال






ما هو انطباعك؟
أحببته
3
أحزنني
0
أعجبني
2
أغضبني
0
هاهاها
1
واااو
0


Slide
Slide
Slide
Slide
Slide
Slide
‫إظهار التعليقات (2)

أكتب تعليقك

Your email address will not be published.







حقوق الملكية والتشغيل © 2022   كافه الحقوق محفوظة
موقع إلكتروني متخصص .. يلقي حجرا في مياه راكدة

error: © غير مسموح , حقوق النشر محفوظة لـ الميزان