تقرأ الآن
“على كل لون يا باتيستا” الإخوان والمتاجرة بالدين التي جعلتهم يرفضون غلق دور الدعارة

رئيس مجلس الادارة: رشا الشامي
رئيس التحرير: أسامة الشاذلي

همتك معانا نعدل الكفة
32  مشاهدة  

“على كل لون يا باتيستا” الإخوان والمتاجرة بالدين التي جعلتهم يرفضون غلق دور الدعارة

بالدين

دومًا يتاجر تنظيم الإخوان بالدين ويتخذ من جملة القرآن دستورنا قناعًا يخفي وراءه الأحقاد ويتعامل بنظام التقية، حتى لو مس هذا ثوابت الدين نفسه.

السلطة أهم من الدين

شعار الإسلام هو الحل
شعار الإسلام هو الحل

دائمًا يلجأ الإخوان لشعار الإسلام هو الحل لكن الحقيقة ليست في أن الإخوان يروا فكرة تطبيق الشريعة تأتي حسب استطاعة الدولة من نواحي الظروف والإمكانيات والعوائق والعمل على عنصر الوقت، وإنما طالما وصلوا للسلطة فالمسألة لم تعد دينًا.

مواقف كثيرة أكد بها الإخوان رفضهم للشريعة، ففي المملكة المغربية قال أحد المتحدثين الإعلاميين لجماعة الإخوان «نحن في حزب العدالة والتنمية لن نطبق شرع الله، سنطبق برنامج حزب العدالة والتنمية، سنحتكم للقانون والدستور، ولن نضع شرع الله في موقع المحاسبة».

ولم يختلف الإخوان في المملكة المغربية من حيث الموقف عن إخوانهم في تونس حيث قال أحد المتحدثين باسم حزب النهضة «نحن في برنامجنا ليس هناك تعدد زوجات ، ولن نفرض الخمار ، وإلزام الأجنبي بإعتناق الإسلام للزواج من المرأة التونسية هذا يخص المرأة ، وضد معاقبة الشواذ جنسياً ، وبيوت الدعارة هذا شأن يخص المجتمع».

 

أما في مصر فكان الكلام متماشياً مع الباقين لكن هذه المرة كانت مع الرئيس الأسبق محمد مرسي حيث قال في لقاءٍ إعلاميٍ له «الشريعة الإسلامية موجودة في الدستور المصري already مش إحنا اللي هنطبقها ، وقطع يد السارق والكلام ده مش أحكام شريعة دي أحكام فقه، ومبادئ الشريعة الإسلامية هي المصدر الرئيسي للتشريع وليست المصدر الوحيد».

اقرأ أيضًا 
حقيقة أشهر اشتغالتين في تاريخ الإخوان “الإسلام هو الحل ودعاة لا قضاة”

إقرأ أيضا
يا بختك يا حبيبة .....................................................................

علماء قدامى رفضوا الإخوان فتوددت الجماعة لهم

أحمد شاكر والألباني
أحمد شاكر والألباني

يؤكد شباب الإخوان على أن للعلماء الأقدمين أقوال جيدة في حقهم كدين، لكن هذا تاريخيًا غير صحيح فمثلاً في كتاب شؤون التعليم والقضاء قال الشيخ أحمد شاكر «حركة الشيخ حسن البنا، وإخوانه المسلمين الذين قلبوا الدعوة الإسلامية إلى دعوة إجرامية هدامة، ، ينفق عليها الشيوعيون واليهود كما نعلم ذلك علم اليقين».

أما الألباني الذي يلجأ له الإخوان في تضعيف الأحاديث التي تخص صحة حديث خير أجناد الأرض فيقول «ليس صواباً أن يقال إن الإخوان المسلمين هم من أهل السنة ؛ لأنهم يحاربون السنة الإخوان المسلمون ينطلقون من هذه القاعدة التي وضعها لهم رئيسهم الأول، وعلى إطلاقها ، ولذلك لاتجد فيهم التناصح المستقى من نصوص كتاب الله وسنة رسوله صلى الله عليه وسلم، هذه العبارة هي سبب بقاء الإخوان المسلمين نحو سبعين سنة عملياً ،بعيدين فكرياً عن فهم الإسلام فهماً صحيحًا، وبالتالي بعيدين عن تطبيق الإسلام عمليًا لأن فاقد الشيء لا يعطيه»

الكاتب

Content Protection by DMCA.com
ما هو انطباعك؟
أحببته
0
أحزنني
0
أعجبني
0
أغضبني
0
هاهاها
0
واااو
0
‫إظهار التعليقات (0)

أكتب تعليقك

Your email address will not be published.

حقوق الملكية والتشغيل © 2020, كافه الحقوق محفوظة

اعلى الصفحه
error: © غير مسموح , حقوق النشر محفوظة لـ الميزان