تقرأ الآن
برنامج شيخ الأزهر في رمضان 2021 .. نسب مشاهدة قليلة لمحتوى يستحق المتابعة

رئيس مجلس الادارة: رشا الشامي
رئيس التحرير: أسامة الشاذلي

همتك معانا نعدل الكفة
132   مشاهدة  

برنامج شيخ الأزهر في رمضان 2021 .. نسب مشاهدة قليلة لمحتوى يستحق المتابعة


  • خريج كلية الحقوق .. كاتب تقارير نوعية ومتخصص في ملفات التراث الديني والإسلام السياسي

  • خريج كلية الحقوق .. كاتب تقارير نوعية ومتخصص في ملفات التراث الديني والإسلام السياسي

تذيع قناتي DMC و CBC الموسم الثاني من برنامج شيخ الأزهر في رمضان 2021 يوميًا، ويلاحظ في البرنامج أنه ينال نسب مشاهدة قليلة مقارنةً بالمحتوى المعروض.

برنامج شيخ الأزهر في رمضان 2021 خلال 3 حلقات

شيخ الأزهر
شيخ الأزهر

عنوان برنامج شيخ الأزهر في رمضان 2021 هو الهداية إلى الطريق المستقيم واسمه الإعلامي برنامج الإمام الطيب، وتحدث شيخ الأزهر في أولى حلقات البرنامج  عن إسم البرنامج والغرض منه فقال ” إن هذه الحلقة وما بعدها لغرضين أساسين أولهما ” أن يزداد المسلم علماً بأن مبادىء الإسلام الذي يعتنقه تحقق له السعادة في الدنيا والآخرة ، وثانيهما : أن يقتنع غير المسلم مما قد يشاهد هذه الحلقات أن الإسلام ليس كما يصوره أعداء الدين دماء وحروب وتضييق على معتنقيه بل هو دين تعاون ورحمة متبادلة بين الناس.

تناولت الحلقة الأولى قضية حادثة تحويل القبلة وذكر الآية ” قل لله المشرق والمغرب يهدي من يشاء إلى صراط مستقيم ” وقال إن صفة الهداية بعد تحول القبلة تؤهل أمة الإسلام لمهمة ثقيلة وصعبة وهي مهمة التذكير والتنوير والسر في ذلك كما ذكر الإمام في الحلقة ” أن الأمم الأخرى التي تعتنق أديان سماوية إما أمة مغلقة على دينها لا يهمها من قريب أو بعيد أن يشاركها غيرها في هذا الدين او أن يكون له تأثير أو توجيه في دنيا الناس فهو أشبه بدين خاص مقصور على سلالة خاصة من البشر وإما أمة تبشر بدينها ولكن طبيعة دينها روحية معزول عن مزاحمة الانظمة التشريعية للمجتمعات في جوانب الثقافة والاجتماع والحراك السياسي ، وذلك بخلاف الإسلام الذي يجمع في رسالته كدين بين الجوانب الروحية والمادية في حياة الإنسان .

ثم وضح معنى الآية ” يهدي من يشاء إلى صراط مستقيم ” بأنها وصف للمسلمين في مجموعهم بأنهم أمة هداها الله إلى صراط مستقيم في مقابل أمم ضلت عن هذا الصراط .

ثم ذكر الرمزية التي ترمز إليها تحويل القبلة الذي جاء بعد صلاة نبي الإسلام بالأنبياء في المسجد الأقصى إماما والرمزية هنا هو تحول النبوة من بني إسرائيل إلى بني إسماعيل وأن النبي ورث مفاتيح نبوة آل إبراهيم فكان إجتماع الأنبياء به هو بمثابة إحتفالاً بتسليمه مفتاح النبوة.

فقول الله تعالى “وإذ ابتلى إبراهيم ربه بكلمات فأتمهن قال إني جاعلك للناس إماما قال ومن ذريتي قال لا ينال عهدي الظالمين”، وهذه الإشارة إلى أن النبوة لن تستمر في ذريته على وتيرة واحدة بل ستنتقل من فرع إلى آخر وهو ما حدث فانتقلت من بني إسرائيل إلى بني إسماعيل بسبب ظلم بني إسرائيل ..

ثم وضح الطيب أن هذه الأمة هي المنوط بها واجب الهداية بتكليف إلهي  وقال : وليس في هذا الكلام إطراء للأمه مبالغ فيه ولكن أردت إظهار عظم الدور المكلفة به من الله وضرورته في الواقع المعاصر انظر معي الى خريطة الواقع المعاش وقل لي أين تجد الهدي الإلهي المعبر عنه بالصراط المستقيم ؟ أتجده في الدول التي أدارات ظهرها لله ؟ أم تجده في الدول التي تتدخل في شؤون الدول  بالفساد والإفساد في البلاد والعبث بأمنها  ؟ أم تجده في البلاد التي أباحت الشذوذ وتغيير خلق الله من أجل تدمير الأسرة بالتستر وراء حقوق الإنسان .

 وجاءت الحلقة الثانية متعلقة بالصفة الثانية لهذه الأمة وهي صفة الوسطية والتي تؤهلها للشهادة على الناس يوم القيامة قال تعالى ” وكذلك جعلناكم أمة وسط لتكونوا شهداء على الناس”.

بدأ يشرح مفهوم الوسطية فقال : وقد فسر النبي الوسط بأنه العدل أي أن هذه الأمة تتصف بالعدل وقد سُمي الوسط عدل لانه نقطة متوسطة بين طرفين لا تميل فيه قيد شعر إلى طرف من الطرفين المتقابلين ، وقد تنبه الفيلسوف اليوناني القديم أرسطو إلى قيمة الوسط كمعيار خلقي يميز به الفضائل من الرزائل فعرف الفضيلة بأنها ما كانت وسطاً بين رزيلتين ثم ضرب مثلاً بذلك وهو الكرم وكيف أنه وسط بين الإسراف والبخل والشجاعة وبين التهور والخوف والعدل بين الظلم والمحاباة .

وأكمل شيخ الأزهر حديثه قائلاً : أن القرآن عندما وصف الأمة الإسلامية بالوسطية أي بالعدالة فأنه لا يقصد أن هذا الوصف ثابت لكل فرد من أفرادها بعينه بحيث لا يوجد فيها ظالم  فالوصف هنا لمجموع الأمة لا لجميعها والفرق بين الحكم على المجموع والحكم على الجميع أن الأول لا يتجه على الأفراد وإنما يتجه على المفهوم العام والمسمى الكلي أما الحكم على الجميع هو الذي يتجه لكل فرد بعينه فنقول مثلا ” المصريين كرماء ” لكن لا على أن كل مصري موصوف بالكرم لان بعض المصريين لم يعرف عنهم الكرم بخلاف قولك المصريين عرب فهذا قول ثابت لكل المصرين

إقرأ أيضا
والدي النبي

والآية الكريمة توضح أيضا أن التعديل الإلهي لهذه تعصمها من الوقوع في الخطأ بحيث لو أجمعت الأمة كلها علمائها وعوامها على فعل أمر معين فيصبح هذا الفعل هو الصواب لذلك كان الإجماع مصدر من مصادر التشريع بعد القرآن والسنة، مؤكدًا أن وصف الأمة بالهداية والعدالة لا يمعنها من الوقوع في الأخطاء فهي كسائر الأمم يجوز عليها الخطأ والصواب ، ولكن هذه الأوصاف جاءت في مجموعها وذلك وصف إلهي قرآني لها .

وفي الحلقة الثالثة استكمل شيخ الأزهر الأوصاف التي ذكرها الله في القرآن للأمة الإسلامية فبعد ذكر وصف الهداية والوسطية أو العدالة تبقى وصفها بالشهادة لتصبح مؤهلة لأن تكون خير أمة أخرجت للناس ، ثم ذكر معنى قوله تعالى لتكونوا شهداء على الناس ” وهي أنهم سيشهدون على الناس يوم القيامة على إنحرافتهم وبعدهم عن منهج الله في الدنيا وهذه الشهادة ليست خاصة بالمسلمين وحدهم بل تشمل غيرهم من الأمم السابقة بدليل قول الله تعالى ” يةم نبعث من كل أمة شهيدا “.

والفرق بين شهادة الأمة الإسلامية والأمم الأخرى هي أن شهادتهم عامة أما بالنشبة لشهادة الريول على أمته هي شهادة عليهم بأعمالهم يوم القيامة

وأكد الإمام على أن وصف الأمة في الآية بالخيرية هو وصف إلهي وأنها مشروط بالتزامها بنشر الأخلاق والفضائل والأمر بها والبعد عن الرذائل ونهي الناس عنها أي الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر المذكورين في الآية فهو دور محدد ألقاه الله على عاتق هذه الأمة ويجب عليها الإلتزام بها وإلا تصبح كغيرها من الأمم الذين نقضوا عهود الله وسلب الله منهم الخيريه والأفضلية بعد أن ظلموا وأفسدوا في الأرض .

الكاتب

  • خريج كلية الحقوق .. كاتب تقارير نوعية ومتخصص في ملفات التراث الديني والإسلام السياسي

Content Protection by DMCA.com
ما هو انطباعك؟
أحببته
6
أحزنني
0
أعجبني
2
أغضبني
0
هاهاها
0
واااو
0
Slider


‫إظهار التعليقات (0)

أكتب تعليقك

Your email address will not be published.

حقوق الملكية والتشغيل © 2021, كافه الحقوق محفوظة

Scroll Up
error: © غير مسموح , حقوق النشر محفوظة لـ الميزان