رئيس مجلس الادارة: رشا الشامي
رئيس التحرير: أسامة الشاذلي

همتك معانا نعدل الكفة
467   مشاهدة  

بعد التنمر على شقيقة محمد رمضان.. دور السينما العربية في كسر التابوهات المحيطة بالمرأة

التنمر على شقيقة محمد رمضان.. دور السينما العربية في كسر التابوهات المحيطة بالمرأة

Share

من الأجمل؟، الفتاة الشقراء أم السمراء؟، ومن الذي يضع تلك المعايير القياسية للجمال؟، وما هو ذنب تلك السمراء حتى تتعرض إلى التنمر والسخرية؟، مثلما حدث منذ عدة أيام، بعدما قامت شقيقة الفنان محمد رمضان بنشر صور فرحها، لتواجه بعدها كم كبير من البشاعة الأخلاقية، حيث ظهرت كمية تعليقات غريبة تتنمر على لون بشرتها السمراء، وعلى جمالها.

أظهرت التعليقات بوضوح تلك التابوهات العقيمة المحبوسة بها المرأة العربية، لماذا يجب أن تكون بيضاء؟، أو حتى سمراء؟، لماذا لا نرى أن لكل واحدة جمال خاص بها مهما كان لون بشرتها، أو حالتها، من الذي وضع تلك الفرضيات العجيبة للمرأة المثالية؟، مثلًا أن تكون بيضاء وذات عيون ملونة، وثرية لديها من الأموال ما يكفي لضمان مستقبلها، عذراء ولم يسبق لها الزواج من قبل، وهكذا عشرات الأفكار الغريبة التي تسببت في قمع الملايين من الفتيات في الدول العربية.

ونظرًا لأن السينما هي أداة المجتمع في طرح معاناة وهموم شعبه، وذلك لقدرتها على تكثيف المواقف والمشاهد الحياتية في شكل لقطات مصورة من شأنها تغيير مفاهيمك، فللأسف استغل البعض دور السينما، وظهرت عدة أعمال فنية أجبرت المجتمعات على النظر للمرأة نظرة دونية حيث ظهرت المرأة كراقصة في فيديو كليب أو فتاة ليل لعوب في السينما، تنحصر أدوارها على الإغراء والإثارة، أو وجه أخر للمرأة الريفية المغلوبة على أمرها المضطهدة من زوجها، وهكذا الكثير من الأعمال التي وظفت المرأة كوجه وجسد فقط بلا عقل، ولكن منذ الثمانينات بدأت المرأة في التمرد وظهرت أعمال أخرى، تعلن كسر تلك التابوهات العقيمة، وتبث روح المقاومة داخل النساء.

ننقل لكم أهم الأفلام العربية التي ناقشت مشاكل المرأة، وكيف كسرت “تابوه” العادات والتقاليد المجتمعية في أفلامها.

السينما التونسية :-

فيلم “السامة”

ظلت المرأة شخصية مبهمة في السينما التونسية لمدة عقدين من الزمن، منذ انطلاق السينما التونسية إلى منتصف الثمانينات، حتى إنتاج فيلم “السامة” أو ” الوشم”، الذي تدور قصته حول الأم التي تعزل ابنتها الشابة عن مجتمع الرجال خوفًا عليها، وتناضل الفتاة للعيش في ذلك المجتمع الذكوري وتخرج من القوقعة وتسعى لإكمال تعليمها، وعندما تفشل محاولاتها بالوطن تذهب إلى أوروبا بمساعدة أمها وتستكمل دراستها هناك.

فيلم “صمت القصور”

الفيلم يطرح معاناة اضطهاد المرأة جنسياً والمغتصبة في كل زمان ومكان، ويُظهر عدم استسلام البطلة لذلك القهر وكيف حارب وناضلت لتأخذ حقوقها كفرد في المجتمع.

فيلم “موسم الرجال”

يتناول الفيلم وجه أخر لتمرد المرأة، حيث تسافر النساء للعمل، ويتركن أزواجهن ويعودن مرة واحدة فقط كل عام، وناقش الفيلم الآثار السلبية المترتبة على ذلك.

السينما المصرية :-

فيلم “أريد حلًا”

يناقش الفيلم عدة قضايا حيوية في المجتمع المصري، ما يهمنا منها هو قضية قهر الرجل الدبلوماسي لزوجته، ومعاناتها معه ورفضه تطليقها، وكيف تمردت على ذلك ورفضت الخنوع له، وكان هذا الفيلم أحد الأسباب القوية التي أخرجت قانون الخلع إلى النور.

فيلم “الأستاذة فاطمة”

يسلط الفيلم الضوء على قضية البحث عن الذات، وحق المرأة في العمل والحصول على فرصتها مثلها مثل الرجل، ونرى في الفيلم كيف رفضت البطلة الاستسلام للنظرة السلبية لها وحاربت الجميع حتى أصبحت محامية أنقذت خطيبها من حبل المشنقة.

إقرأ أيضا

فيلم “تيمور وشفيقة”

ألقى الفيلم الضوء على أحقية المرأة في العمل واستقلالها عن شريك حياتها، وكيف تصبح الغيرة العمياء للرجل الشرقي، كحائط سد يحول بين المرأة ونجاحها، فبعد أن تدرجت شفيقة في المناصب لتصبح أصغر وزيرة للبيئة، عادت مرة أخرى لظل حبيبها وقبلت بالتنازل عن منصبها.

فيلم “678”

تدور أحداث الفيلم حول التحرش الجنسي الذي تتعرض له العديد من النساء، وما يحدث للنساء من تحرشات في المواصلات العامة، وفكر المجتمع حول المرأة المتحرش بها ومعاناتها النفسية والأسباب الاقتصادية والاجتماعية التي أدت لتصرفات كهذه، وكيف رفضت المرأة الانصياع للتحرش بها وتمردت على الوضع بأبسط الوسائل.

 

الكاتب

Content Protection by DMCA.com
Share

ما هو انطباعك؟
أحببته
0
أحزنني
0
أعجبني
0
أغضبني
0
هاهاها
0
واااو
0
Slide
Slide
Slide
Slide
Slide


2 تعليقان

أكتب تعليقك

Your email address will not be published.

حقوق الملكية والتشغيل © 2022   كافه الحقوق محفوظة
موقع إلكتروني متخصص .. يلقي حجرا في مياه راكدة

error: © غير مسموح , حقوق النشر محفوظة لـ الميزان