تقرأ الآن
بـ “سبعة أرواح” .. كيف نجا عبد الوهاب من الاغتيال ثلاثة مرات ؟

رئيس مجلس الادارة: رشا الشامي
رئيس التحرير: أسامة الشاذلي

همتك معانا نعدل الكفة
326   مشاهدة  

بـ “سبعة أرواح” .. كيف نجا عبد الوهاب من الاغتيال ثلاثة مرات ؟

عبد الوهاب
  • كاتب صحفي مصري له الكثير من المقالات النوعية، وكتب لعدة صُحف ومواقع إلكترونية مصرية وعربية، ويتمنى لو طُبّقَ عليه قول عمنا فؤاد حدّاد : وان رجعت ف يوم تحاسبني / مهنة الشـاعر أشـدْ حساب / الأصيل فيهــا اسـتفاد الهَـمْ / وانتهى من الزُخْــرُف الكداب / لما شـاف الدم قـــال : الدم / ما افتكـرش التوت ولا العِنّاب !

    كاتب فضي له اكثر من 250+ مقال


 

تعرض الموسيقار الراحل محمد عبد الوهاب لمحاولات اغتيال وصلت لـ 4 مرات ، في المرة الأولى تم وضع خطة لاغتياله أثناء خروجه من دار سينما مترو . وكان ذلك بناء على طلب زوجته الأولى زبيدة الحكيم .

يقول الكاتب الصحفي الكبير مصطفى أمين وهو يروي هذه القصة المثيرة :

  • كان الزواج الأول الأول للفنان محمد عبد الوهاب من سيدة تكبره بعشرين عامًا .. أحبها حبًا قويًا كان يختلف عن كل حب آخر ، كانت أرملة رجل واسع الثراء، وكان دخلها بين 60 إلى 70 ألف جنية وهو ما يساوي أكثر من مليون جنية في هذه الأيام ، وكانت سيدة عاقلة جدًا .. لم تبدد ثروتها، وانما نمتها وضاعتفتها ، وكانت تقيم في قصر عظيم وتدعو إليه الوزراء وكبار رجال الدولة ، وعرف عبد الوهاب في صالونها حسن نشأت باشا الذي كان يحكم مصر في فترة من الزمن ، كما عرف كل أصحاب النفوذ والسلطان في تلك الأيام .

لقد رآها لأول مرة في حفلة ساهرة اقامتها في “عوامة” تملكها، ورأت اعجاب السيدات بغناء عبد الوهاب فقالت : والله لأخذه منهن ! واعجبت به واعجب بها، بل عشقها وأحبها، واتفقا على كتمان هذا الحب عن أقرب الناس إليهما خشية أن يعلم اشقاء زوجها بقصة هذا الحب فينتزعوا أولادها منها ، بل ان مصطفى أمين والتابعي دعتهما لتناول العشاء في قصرها، وحرص عبد الوهاب طوال العشاء أن يعاملها أمام الضيوف على أنها سيدة عظيمة وأنه مطرب مدعو للحفلة كباقي المدعوين . مع أنه كان صاحب البيت !

وتزوجها عبد الوهاب بالفعل عام 1930 . وبقيت زوجه له 12 سنة كانت من أسعد أيام حياته على الرغم أنها كانت – كما قُلت- أكبر منه سنًا ، كانت مشهورة بجمال عينيها ، لم تكن سيدة جميلة ولكنها كانت امرأة بمعنى الكلمة .. كلها أنوثة وحيوية وفتنة . وكانت المدرسة التي علمته فن الحياة . كيف يقتصد أرباحه ويكون ثروة .. كيف يلبس .. كيف ينتقي ألوان ملابسه وأنواع الكرافتات والجوارب والأحذية ، كانت خبيرة في الذوق ، كانت تسافر كل عام إلى أوروبا وتأخذه معها إلى مدينة “كارلسباد” حيث المياة المعدنية الشهيرة .

وفي إحدى المرات عام 1942 سافر إلى رأس البر حيث الإجازة الصيفية مع التابعي .. رأى سيدة ملكت قلبه من أول نظره .. سيطرت على أفكاره .. بعد السؤال عرف إنها تزور إحدى قريباتها (عطية هانم الفلكي) ، فأصبح يداوم على السهرات التي تتردد عليها ، ثم علم أنها تسكن في عمارة يسكنها الأستاذ اسماعيل وهبي شقيق الأستاذ يوسف وهبي .. فوطد علاقته بيوسف وهبي ثم بشقيقه .. ثم وطد علاقته بها  وأصبح يعطيها دروسًا في البيانو ثم دروسًا في الحب ، وأثناء هذه العلاقة لحن أغنية “الجندول” التي تعتبر نقله كبيرة في تاريخه .. وتزوج منها ثم أنجب أولاده .. إنها السيدة “إقبال نصار”

ثم حدث أن كان عبد الوهاب في سينما مترو بالقاهرة يشاهد فيلمًا ، وأثناء الفيلك أقبل رجل لا يعرفه وقال له : (أنا عايزك) .. ودهش وسأل عن السبب فلم يقل شيئًا وإنما قال له تعالى معي ، فتبعه ودخل به إلى مكتب مدير السينما وأغلق الباب ، وعرف أنه من رجال البوليس ، وقال له : قد جائنا بلاغ أن بضعة أشخاص اتفقوا على قتلك ، وأنهم يتربصون بك ليقتلوك (بالشوم) و(السكاكين) على باب السينما ، وطلبوا من عبد الوهاب أن يخرج من الباب الخلفي حتى ينجو من الموت .. واستطاع البوليس أن يقبض على أحدهم فاعترف أن زوجته الأولى هي التي حرضتهم على اغتياله .

عبد الوهاب
عبد الوهاب

المرة الثانية

في المرة الثانية كانت عندما تلقت زوجته السيدة نهلة القدسي مكالمة تليفون وقال لها المتحدث :

  • أين زوجك ؟
  • وردت : إنه في النادي الماسي لإجراء بروفة
  • قال : سأذهب إليه فورًا .. يا قاتل .. يا مقتول وأنا لازم آخد فلوسي .. ولن أنتظر أكثر من ذلك !

وانتهت المكالمة ولم تجد السيدة نهلة أمامها غير الاتصال فورًا بزوجها في النادي الماسي لتخبره بتفاصيل المكالمة ، وسارع عبد الوهاب بالاتصال بالشرطة وفي التحقيق قال عبد الوهاب :

  • إن المتهم يعمل سمسارًا، ويزعم أنه كان وسيطًا في بيع عمارة الجندول التي كنت أمتلكها . وأنه رفع دعوى ضدي ورفضت في المحكمة .

وقالت السيدة نهلة القدسي في التحقيق ”

  • اتصل بي المتهم وعرفني بنفسه وقال أنه من عائلة طيبة ، ولكن زوجي يدفعه إلى الإجرام .. سأقتله وأقتل نفسي .

وقال عبد الوهاب أنه يشتبه في الطباخ السابق لأنه يمتلك مفتاح الشقة .. وتم القبض على الطباخ ثم أخلي سبيله .

 

إقرأ أيضا
مطربين مجهولين

المرة الثالثة

أما المرة الثالثة التي تعرض فيها عبدالوهاب للقتل فإن الجاني قد استطاع بالفعل الوصول إلى عبد الوهاب واعتدى عليه محدثًا به إصابات في رأسه ووجهه .. وقرر الأطباء الذين اسرعوا لإنقاذه أن جرحا من بين إصاباته الستة كاد يقتل عبد الوهاب لقربه جدًا من المخ وإن المسافة بين الجرح ، والمخ لم تزيد عن ملليمتر واحد !

تكلم عبد الوهاب أمام النيابة قائلًا : أثناء عودتي من النادي الماسي قابلني الجاني وقال لي : أنا احمد فرج .. وضربني باستخدام مقصًا وحجرًا ، وقالت زوجته : لا أعتقد أن الجاني مجنون ، لابد أن الأمر جريمة مقصودة بقصد ابتزاز عبدالوهاب ليأخذ منه نقودًا .. وعلقت أم كلثوم على هذا الحادث : لا تخرجوا المجنون من المستشفى .. إذا ثبت فقدان عقله !

عبد الوهاب

 

الكاتب

  • كاتب صحفي مصري له الكثير من المقالات النوعية، وكتب لعدة صُحف ومواقع إلكترونية مصرية وعربية، ويتمنى لو طُبّقَ عليه قول عمنا فؤاد حدّاد : وان رجعت ف يوم تحاسبني / مهنة الشـاعر أشـدْ حساب / الأصيل فيهــا اسـتفاد الهَـمْ / وانتهى من الزُخْــرُف الكداب / لما شـاف الدم قـــال : الدم / ما افتكـرش التوت ولا العِنّاب !

    كاتب فضي له اكثر من 250+ مقال

Content Protection by DMCA.com

ما هو انطباعك؟
أحببته
2
أحزنني
1
أعجبني
3
أغضبني
1
هاهاها
1
واااو
2
Slide
Slide
Slide
Slide
Slide


2 تعليقان

أكتب تعليقك

Your email address will not be published.

حقوق الملكية والتشغيل © 2022   كافه الحقوق محفوظة
موقع إلكتروني متخصص .. يلقي حجرا في مياه راكدة

error: © غير مسموح , حقوق النشر محفوظة لـ الميزان