تقرأ الآن
تاريخ رؤساء الجزائر “نهايات رسمتها الاستقالة مع الدماء وأحدهم ببيجامة النوم”

رئيس مجلس الادارة: رشا الشامي
رئيس التحرير: أسامة الشاذلي

همتك معانا نعدل الكفة
1٬033   مشاهدة  

تاريخ رؤساء الجزائر “نهايات رسمتها الاستقالة مع الدماء وأحدهم ببيجامة النوم”

تاريخ رؤساء الجزائر
  • باحث في التاريخ .. عمل كاتبًا للتقارير التاريخية النوعية في عددٍ من المواقع

    كاتب ذهبي له اكثر من 500+ مقال


يمثل شهر إبريل رمزًا للتغير الجذري في تاريخ رؤساء الجزائر حيث استقالة عبدالعزيز بوتفليقة أحد أطول من تولى المنصب إذ حكم بلاده 20 عامًا بعد فترة دموية عُرِفِت باسم «العشرية السوداء».

اقرأ أيضًا 
أديب القناشات وفيلسوف البادية

تمثل استقالة الرئيس عبدالعزيز بوتفليقة ألطف ما في تاريخ نهاية رؤساء الجزائر فقد سبقه 7 آخرين بعضهم ترك منصبه بنفس الطريقة وهو الاستقالة منذ قيام الجمهورية، لكن نهاية بعضهم كانت أغرب.

دماء بوضياف

محمد بوضياف
محمد بوضياف

أشهر ما يمكن العثور عليه داخل تاريخ رؤساء الجزائر ما جرى يوم 29 يونيو من العام 1992 وبينما كان محمد بوضياف يلقي خطابا بدار الثقافة بمدينة عنابة رُمي بالرصاص من قبل أحد حراسه المسمى مبارك بومعرافي، وهو ملازم في القوات الخاصة الجزائرية.

تباينت الآراء حول السبب في اغتيال بوضياف، فظلت ملابسات الاغتيال غامضة، ويتهم فيها البعض المؤسسة العسكرية في البلاد نظرًا لنية بوضياف مكافحة الفساد.

بعد أقل من أسبوع على اغتياله، شكلت لجنة تحقيق في تلك الجريمة السياسية يوم 4 يوليو، لكنها لم تظهر إلا في مناسبة واحدة عندما عرضت شريطا يصور ما حدث لحظة الاغتيال، ثم اختفت بعد ذلك.

عزل من غرفة النوم

بومدين - بن بلة
بومدين – بن بلة

لم تختلف المسألة كثيرا في غرائب تاريخ رؤساء الجزائر من حيث نهايتهم مع بن بلة وبومدين ففي 19 يونيو سنة 1965 م وُضِعَت خطة عزل بن بلة التي يحكيها العقيد طاهر زبيري، قائلاً «تحكمت الدبابات في الشوارع وتمركزت الآليات العسكرية في شوارع الجزائر خلال 40 دقيقة، ولم يتبقى سوى أن يعلم الرئيس أن الدقائق القادمة ستغير حياته ومصير دولته.

إقرأ أيضا
برومو كيرة والجن

رئيس أركان الجيش الجزائري، فقد وصل إلى فيلا جولي القابع فيها بن بلة، ومع زبيري كل من الرائد محمد صالح يحياوي والرائد سعيد عبيد والرائد عبد الرحمن بن سالم ونحو عشرة جنود مدججين بالسلاح.

صعدوا إلى غرفة نوم الرئيس بن بلة وطرقوا بابها ، وحين رد من الطارق ، أجاب رئيس الأركان قائلاً «سي أحمد ، أنت لم تعد رئيسا للجزائر وقد تشكل مجلس الثورة، وأنت تمشي معنا الآن في أمان الله، وبدل بن بلة ملابسه فور علمه بوقوع الإنقلاب وصحبهم إلى حيث قرروا وتنقل بين الثكنات العسكرية حتى أودع في السجن ولم يخرج منه إلا سنة 1979 م».

الكاتب

  • باحث في التاريخ .. عمل كاتبًا للتقارير التاريخية النوعية في عددٍ من المواقع

    كاتب ذهبي له اكثر من 500+ مقال

Content Protection by DMCA.com

ما هو انطباعك؟
أحببته
1
أحزنني
1
أعجبني
0
أغضبني
0
هاهاها
1
واااو
0
Slide
Slide
Slide
Slide
Slide


2 تعليقان

أكتب تعليقك

Your email address will not be published.

حقوق الملكية والتشغيل © 2022   كافه الحقوق محفوظة
موقع إلكتروني متخصص .. يلقي حجرا في مياه راكدة

error: © غير مسموح , حقوق النشر محفوظة لـ الميزان