تقرأ الآن
حركة أبو هارون .. قصة ثورة الهوارة ضد الفاطميين في ليبيا

رئيس مجلس الادارة: رشا الشامي
رئيس التحرير: أسامة الشاذلي

همتك معانا نعدل الكفة
361   مشاهدة  

حركة أبو هارون .. قصة ثورة الهوارة ضد الفاطميين في ليبيا

  • باحث في التاريخ .. عمل كاتبًا للتقارير التاريخية النوعية في عددٍ من المواقع

    كاتب ذهبي له اكثر من 500+ مقال


كان الظهور الأول للفاطميين، عقب احتلال عبيد الله المهدي لطرابلس في ليبيا، حيث قام بتعيين ماكنون بن ضبارة اللحياني الكتامي والياً عليها، ونتيجة لفساد الحكم الفاطمي قاد أبو هارون الهواري ثورة الهوارة ضد الحكم الفاطمي، وأعلنت قبائل البربر الانضمام لتلك الثورة.

زاد خطر الثورة على الفاطميين بعد أن انضمت قبائل زناتة ولماية وتوجهوا إلى طرابلس لحصارها ونجحوا في ذلك وأدى ذلك إلى هروب ماكنون بن ضبارة لأدغال طرابلس والاحتمال بها.

صك عبيدالله المهدي في طرابلس
صك عبيدالله المهدي في طرابلس

كان الفشل هو مصير حركة أبو هارون، بعد أن نجحت جيوش الفاطميين في ضربهم، بعد أن قاد تمام بن معارك جيوش الفاطميين، وهو بن شقيق ماكنون وإلى طرابلس.

سبب هذا الفشل كان سياسياً أكثر منه عسكرياً، حيث أن تمام بن معارك أوهم قادة الثورة بأنه سيجتاح طرابلس لإزاحة ماكون بن ضبارة فخالت عليهم الحيلة وفشلت ثورتهم، ألهمت ثورة أبو هارون الهواري العقل الطرابلسي، فخاضت الهوارة معارك وثورات ضد الفاطميين، خاصة بعد تردي وضع طرابلس.

وفق ما يؤرخه الصلابي، فإن أهل طرابلس بقيادة أبو إسحاق الهواري ثاروا على الفاطميين، وأغلقوا أسوار المدينة فأرسل عبيد الله المهدي أسطولاً بحريًا ونجحت الهوارة في حرقه وقتل من فيه .

رسمية نادرة لـ طرابلس
رسمية نادرة لـ طرابلس

فكرر عبيد الله المهدي الهجوم براً وجرت مناوشات بين الفاطميين و الهوارة أدى إلى هزيمة ساحقة للهوارة، بعد أن ضرب عبيدالله المهدي حصارًاً على طرابلس عليها، أفنى ما بقى من أقوات الناس في المدينة حتى أكلوا الميتة ولم يستطع ابن إسحاق أن يواصل المقاومة وتفاوض أعيان طرابلس مع أبي القاسم الشيعي وطلبوا منه الأمان فأمنهم بشرط أن يسلموا محمد بن إسحاق ومحمد بن نصر ورجلاً آخر يقال له “الحوححة” فقبلوا ذلك وسلموهم إليه ودخل طرابلس وأرهق أهلها بغرامة مالية قدرها ثلاثمائة ألف دينار وتخلص أبو القاسم الشيعي من الأغالبة الذين كانوا في المدينة مدعيًا أنهم هم الذين حرضوا على الفتنة.

إقرأ أيضا
الأسطول المصري - محمد علي باشا

يتضح من هذا ثورة حركة مبكرة ضد العبيديين أن أهل طرابلس غير راغبين في الحكم العبيدي إلا أنهم خضعوا له بقوة السلاح.

الكاتب

  • باحث في التاريخ .. عمل كاتبًا للتقارير التاريخية النوعية في عددٍ من المواقع

    كاتب ذهبي له اكثر من 500+ مقال

Content Protection by DMCA.com

ما هو انطباعك؟
أحببته
1
أحزنني
0
أعجبني
0
أغضبني
0
هاهاها
0
واااو
0
Slide
Slide
Slide
Slide
Slide


2 تعليقان

أكتب تعليقك

Your email address will not be published.

حقوق الملكية والتشغيل © 2022   كافه الحقوق محفوظة
موقع إلكتروني متخصص .. يلقي حجرا في مياه راكدة

error: © غير مسموح , حقوق النشر محفوظة لـ الميزان