تقرأ الآن
حقيقة أن امبراطور السكر عبود باشا كان عصاميًا “وصل لمكانته بالنصب والقتل”

رئيس مجلس الادارة: رشا الشامي
رئيس التحرير: أسامة الشاذلي

همتك معانا نعدل الكفة
570   مشاهدة  

حقيقة أن امبراطور السكر عبود باشا كان عصاميًا “وصل لمكانته بالنصب والقتل”

امبراطور السكر عبود باشا

  • باحث في التاريخ .. عمل كاتبًا للتقارير التاريخية النوعية في عددٍ من المواقع

  • باحث في التاريخ .. عمل كاتبًا للتقارير التاريخية النوعية في عددٍ من المواقع


لم يكن امبراطور السكر عبود باشا عصاميًا بل حتى لقبه المعروف «امبراطور السكر» لم يأتي بالعصامية بل تم بالوصولية، فهو شق طريقه بعدما تزوج من ابنة مدير الأشغال العسكرية للجيش الإنجيزي وبدأ طريق النفوذ والثروة.

هل حقًا له أيادي بيضاء ؟

أحمد عبود باشا
أحمد عبود باشا

كان الحرب ثاني الفرص التي استغلها عبود باشا وحقق جزءًا كبيرًا من ثروته بسببها عبر أسطول السفن الذي كان يملكه حيث أدى ارتفاع أجور النقل زمن الحرب العالمية الثانية إلى ثراءٍ كبيرٍ له جعلته امبراطور السكر المصري.

اقرأ أيضًا 
حسين رشدي باشا .. رئيس الوزراء الأهلاوي الذي قتل نصف مليون مصري

لكن فرغلي باشا ملك القطن تكلم عن حقيقة لقب امبراطور السكر عبود باشا حيث قال في مذكراته «من الحوادث التي تلتبس على البعض أيضا، القول بأن عبود باشا هو الذي أسس شركات السكر في مصر والواقع الذي أعرفه غير ذلك، لقد أنشأ هذه الشركة رجل أعمال بلجيكي يدعى هنري توس ـ من الرعايا البلجيكية ومن أصدقاء البارون إمبان مؤسس ضاحية مصر الجديدة ـ وعندما مات هذا الرجل كان من الطبيعي أن يحل محله ابنه، لكن عبود باشا الذي كان أحد المساهمين، وكان عضوًا في مجلس الإدارة استغل هذه الفرصة، وأوعز إلى قيادة القوات البريطانية وكانت تربطه بهم صداقة حميمية لتقوم بتجنيد الابن رغم أنفه ويتم ذلك فعلا، ويذهب الابن ليشترك في الحرب، ولا يعود منها فقد قتل في إحدى المعارك وخلا الجو لعبود باشا، فسيطر على الشركة ولقد أكد لي هذه القصة بعض أصدقائي من الأجانب».

الغني البخيل

إقرأ أيضا
عفريت الشعرواي

عبود باشا
عبود باشا

لم يحب فرغلي باشا عبود باشا لأنه كان بخيلاً وحكى مواقف متعددة تدل على ذلك إذ قال «سبق وراهنته ونحن في حفل عشاء أمام لورد كليرن وأمين عثمان وحافظ عفيفي وحسين سري، راهنته على أن الحرب العالمية الثانية لن تستمر أكثر من ثلاث سنوات في حين أنه قال إنها سوف تستمر لأكثر من خمس سنوات، وأصر على رأيه لدرجة أنه أبدى استعداده لمراهنتي على صحة هذا الكلام بمبلغ عشرة آلاف جنيه، ولكي يبدو الأمر منطقيا وافقت على الرهان، ولكن على مبلغ مائة جنيه فقط، وعندما انتهت الحرب كما توقعت لم يدفع الرهان، وذهبت إلى صديقه سرى باشا وطلبت منه أن يدفع دين صديقه لكن الآخر قال إنه مستعد أن يدفع 50% من الدين بدلاً منه، وعندما ذهبت وعرضت الأمر على حافظ عفيفي باشا رئيس بنك مصر في هذا الوقت، وكان على علاقة وثيقة بعبود باشا ضحك، وقال لى إنه سيفكر في الأمر، وعبود باشا كان من مصلحته أن تطول الحرب لأن فترة الحرب كانت من أكثر الفترات التي حقق فيها كسبا، لذلك فهو في اعتقادي كان يراهن على أمنية يتمناها ، وليس على حقيقة يراها».

الكاتب

  • باحث في التاريخ .. عمل كاتبًا للتقارير التاريخية النوعية في عددٍ من المواقع

Content Protection by DMCA.com

ما هو انطباعك؟
أحببته
1
أحزنني
0
أعجبني
0
أغضبني
0
هاهاها
0
واااو
0
Slide
Slide
Slide
Slide
Slide


‫إظهار التعليقات (0)

أكتب تعليقك

Your email address will not be published.

حقوق الملكية والتشغيل © 2021, كافه الحقوق محفوظة

error: © غير مسموح , حقوق النشر محفوظة لـ الميزان