تقرأ الآن
حكايات خالتي بمبة وزينات صدقي .. أهلها رفضوا إنها تمثل واتعلمت تتكلم فرنسي ومكانتش عانس

رئيس مجلس الادارة: رشا الشامي
رئيس التحرير: أسامة الشاذلي

همتك معانا نعدل الكفة
229   مشاهدة  

حكايات خالتي بمبة وزينات صدقي .. أهلها رفضوا إنها تمثل واتعلمت تتكلم فرنسي ومكانتش عانس

زينات صدقي

مسا النور والهنا عليكم يا حلوين، إيه رأيكم نتكلم النهاردة عن واحدة من أشهر نجمات الكوميديا، مختلفة عن كتير من بنات جيلها، وكتير من الفنانين كانوا بيتفائلوا بوجودها في أفلامهم زي “العندليب الأسمر” عبد الحليم حافظ، عملت لنفسها شكل وشخصية رغم إن كان ممكن تلعب أدوار تانية بعيدة عن الكوميديا، أصلها كانت حلوة وعينيها خضرا، لكن المخرجين حبوا يستغلوا خفة دمها ويخلوها فاكهة أي عمل بتشارك فيه، هي أشهر عانس في السينما المصرية رغم إنها اتجوزت مرتين، الجميلة زينات صدقي.

زينات اتجوزت مرتين الأولى قبل ما تشتغل ممثلة، من واحد كان شغال دكتور، وبعد ما اتطلقت قررت تمثل، لكن زي كتير من اللي اشتغلوا في الفن الوقت ده، أهلها كانوا مش موافقين، لكن هي صممت، وانضمت لفرق مسرحية وسافرت معاهم كتير من الدول العربية، وكانت عضو أساسي في فرقة نجيب الريحاني، ومثلت معاه في السينما كمان.

لما زينات ضربت ميمي.. خناقات زمن الفن الجميل

بعد سنين كتير من طلاقها، قابلت لوا في الجيش، وحبيته واتجوزوا لكن برضه سابوا بعض ومن غير ما يجيبوا أطفال، وما اتجوزتش بعده، اهتمت باختها وولادها كمان واللي كان منهم عزة اللي كانت عايشة معاها وكانت بتصمم توصلها المدرسة أو تستنى أتوبيس المدرسة في الشارع، وساعة الامتحانات كان لازم تقف لها قدام باب المدرسة عشان تطمن هي وطارق عملوا إيه في ورقة الإجابة، كانت حنينة وجدعة وأصيلة الست زينات.

كانت بتحب مهنتها أوي وعارفة قيمتها، ومكنتش بتحب أبدا حد يستهين باللي بتعمله حتى أهلها، اتعلمت وكانت بتعرف تقرا وتكتب، والأكتر من كده إنها كانت بتعرف تتكلم فرنسي واتعلمت اتيكيت وعزف بيانو وكله عشان الفن.

هي اللي ربت عزة حفيدتها وعلمتها حاجات كتير، وورثت عنها البنت حب الفن، وعشان كده دخلت المعهد العالي للسينما.

زينات عاشت سنين صعبة والشغل في التمثيل مكنش سهل، عشان كده كانت خايفة على عزة تعيش نفس اللي عاشته، زي ما حكت لي، آه صحيح سابتها تدخل المعهد، بس كانت بتروح توديها وتجيبها كل يوم، ومنعت عنها أي اتصال بأي حد له علاقة بالحكاية.

لما كبرت زينات وزي ما بيحصل مع ناس كتير المنتجين والمخرجين بيبعدوا، ومبقاش بيجيلها أدوار زي زمان، حتى حجم الأدوار ومساحتها أقل من اللي كانت متعودة عليهم، أخر دور قدمته كان في فيلم “بنت اسمها محمود” مع سهير رمزي ومحمد رضا وسمير صبري، ولعبت فيه دور خدامة، طريقة التعامل كانت اتغيرت، نظام الشغل كله اتغير مكنش نفس الجو اللي عرفته واشتغلت فيه، وده خلاها تحس إنها بتقلل من نفسها، فقررت متشتغلش تاني.

الريحاني قال عنها إنها قيثارة وكمانجة المسرح، وعم فؤاد المهندس قال إنه ماجاش ولا هيجي زيها، وإنها كانت بتعمل فن للفن مش عشان الفلوس وحفيدتها كمان قالت لي إن الضرايب كانت هتحجز على بيتها بس في اللحظة الأخيرة الدنيا اتحلت والحجز ماتمش.

أشهر معلمين الفن المصري “رضا بوند”

لما سألت عزة مين كانت زينات بتعتبرهم أصحابها من الوسط الفني، وفضلوا يسألوا عليها، قالتلي إن ناس كتير بعدوا عنها ومبقوش بيسألوا عليها لما بطلت تمثل، لكن اللي فضل دايما يودها الفنانة نبيلة السيد والفنانة وداد حمدي.

عزة وصفت حياة خالتها زينات صدقي في الأيام الأخيرة بأنها كانت مأساة، لأنها تعبت وجالها ماية على الرئة، وملحقتش يا عيني تفرح وتعيش بالمعاش اللي الرئيس السادات حددوا ليها شهريًا غير 3 شهور بس، بعد ما كرمها بنفسه في عيد الفن، فبعد ما تعبت بأسبوع واحد ماتت.

ماتت زينات وهي عندها 65 سنة، في مارس عام 1978، وسابت لنا أفلام حلوة كتير، مع سمعة، والنابلسي، وأنور وجدي، والريحاني، وعبد الحليم، وهند رستم، وشادية وفاتن.

الكاتب

Content Protection by DMCA.com

ما هو انطباعك؟
أحببته
0
أحزنني
2
أعجبني
0
أغضبني
0
هاهاها
0
واااو
0
Slide
Slide
Slide
Slide
Slide


2 تعليقان

أكتب تعليقك

Your email address will not be published.

حقوق الملكية والتشغيل © 2022   كافه الحقوق محفوظة
موقع إلكتروني متخصص .. يلقي حجرا في مياه راكدة

error: © غير مسموح , حقوق النشر محفوظة لـ الميزان