تقرأ الآن
حكاية صدفة أنتجت صوت السوبر باور “حكيم”

رئيس مجلس الادارة: رشا الشامي
رئيس التحرير: أسامة الشاذلي

همتك معانا نعدل الكفة
515   مشاهدة  

حكاية صدفة أنتجت صوت السوبر باور “حكيم”

حكيم

صدفة، التقى حميد الشاعري بابنة شقيق حكيم ، وقت تسجيله لأغنية “حلال عليك” لهشام عباس في أحد الإستديوهات، لكنها لم تكن لحظة عادية، فقد خرج أول مطرب شعبي شيك في تايخ الأغنية الشعبية المصرية من ثنايا هذه الصدفة.

الطفلة الصغيرة، ابنة شقيق حكيم، ببراءتها، أسرعت إلى حميد الشاعري لتخبره أن صوت عمها حكيم أجمل من صوته “عمو عمو، أنا بحبك أوي، بس عندي عمي صوته أحلى منك”، فاتفق الشاعري وشقيق حكيم على أن يرتبا موعدًا لسماع صوت حكيم.

في الموعد الأول، لم يغني حكيم أغنية شعبية، لم يكن مقتنعًا، بل غنى أغنية المطرب الراحل أحمد منيب وكان كلماتها تقول” ليله، ليله،  مقالش الآه”، وفي اليوم الثاني وجدت الشركة المنتجة للتعاقد على صوت حكيم.

حكيم

بدأ التخطيط لما سيغنيه الصوت الجديد الـ”سوبر باور” كما وصفه حميد الشاعري، كيف يمكن لهذا الصوت أن يتميز بين أصوات لها شهرتها آنذاك، مصطفى قمر، حميد الشاعري، إيهاب توفيق، على عبد الخالق، منير، غير أن شركة “سونار” لم يكن لديها رغبة من بداية تأسيسها في إنتاج شرائط كاسيت بأصوات شعبية، أي أن فكرة أن يكون حكيم مطربًا شعبيًا لم تكن مطروحة للنقاش أصلًا، غير أن الشركة لن تكرر صوت مرتين، فماذا يغني هذا المطرب الذي اكتشفته الصدفة؟

حميد الشاعري، سأل فايز عزيز: “السكة إيه؟”، فرد :”هو بيغني عدوية كويس”؟ ليباغته “الشاعري: طب إيه رأيك نعمله ألبوم شعبي؟”، فرد بتأفف: “شعبي!”، فأقنعه “حميد” قائلًا:” إيه المشكلة، نعمل بوب مصري، وعرض “فايز” الفكرة على رئيس مجلس إدارة سونار، وجاءت الموافقة.

أنتجت الصدفة حكيم، وأنتج حميد الشاعري من خلال شركة “سونار” الشريط الأول الشعبي لحكيم بعنوان “نظرة”.

وحقق ألبوم “نظرة” الصدى الكبير، من ناحية إنتاجه، سعره، وهذا الصوت الـ”سوبر باور”، ضم الشريط ثماني أغنيات، بوقت لا يتخطى الأثنين وثلاثون دقيقة، بسعر عشرة جنيهات، في الوقت الذي كان فيه شريط المطرب الشعبي الأول أحمد عدوية بستة جنيهات، بمدة خمسة وأربعون دقيقة، لكن المجازفة التي خلقتها الصدفة نجحت.

لكن ما السر في صوت حكيم؟ هو بنفسه أجاب، بأنه انتبه من اللحظة الاولى لصوت المطرب عمر فتحي، الصوت الرشيق، الخفيف، وربما كان حكيم من الأصوات والعقول التي لم تعد للأغنيات الكلاسيكية لأعادة إنتاجها من جديد، كونها تمس الناس ومشاعرهم وذائقتهم، ويستطيع أن يحقق من خلالها وبسرعة جمهورًا معقولًا.

الكاتب

Content Protection by DMCA.com

ما هو انطباعك؟
أحببته
3
أحزنني
0
أعجبني
1
أغضبني
0
هاهاها
0
واااو
0
Slide
Slide
Slide
Slide
Slide


2 تعليقان

أكتب تعليقك

Your email address will not be published.

حقوق الملكية والتشغيل © 2022   كافه الحقوق محفوظة
موقع إلكتروني متخصص .. يلقي حجرا في مياه راكدة

error: © غير مسموح , حقوق النشر محفوظة لـ الميزان