تقرأ الآن
“رغم بشاعة التاريخ” كيف أجاد مسلسل بيت الشدة تصوير الشدة المستنصرية

رئيس مجلس الادارة: رشا الشامي
رئيس التحرير: أسامة الشاذلي

همتك معانا نعدل الكفة
1٬384   مشاهدة  

“رغم بشاعة التاريخ” كيف أجاد مسلسل بيت الشدة تصوير الشدة المستنصرية

بيت الشدة
  • باحث في التاريخ .. عمل كاتبًا للتقارير التاريخية النوعية في عددٍ من المواقع

    كاتب ذهبي له اكثر من 500+ مقال


تناولت الحلقة الأولى من مسلسل بيت الشدة للمؤلف ناجي عبدالله والمخرج وسام المدني حكاية بيت الشدة الذي كان مكانًا لخطف الناس وقتلهم ثم أكل لحومهم أيام الشدة المستنصرية.

جماليات الحلقة الأولى من مسلسل بيت الشدة

بيت الشدة
بيت الشدة

تطرقت الحلقة الأولى من مسلسل بيت الشدة إلى قدوم فلك (وفاء عامر) مع (محمد مهران) الذي يعاني من حالة نفسية عجز الأطباء عن مداواتها، فتقرر الذهاب إلى بيت عائلتها  المعروف باسم بيت الشدة، حتى يتم عمل أمور سحرية سفلية لشفاء نجلها.

اكتسب بيت الشدة اسمه نسبةً إلى الشدة المستنصرية حيث كان البيت الذي كان يقف الناس في أعلاه ليخطفوا المارين بالشوارع لأكل لحومهم زمن المستنصر بالله الفاطمية.

على رأس جماليات الحلقة الأولى المشاهد المتعلقة بفترة الشدة المستنصرية والمتزامنة مع صوت الممثل أحمد وفيق والذي يشرح لـ روماني قصة أعنف أزمة مجاعة مرت على مصر في سنوات العصور الوسطى.

الدرشابي
الدرشابي

نقطة أخرى جديرة بالذكر وهي اسم كبير بيت الشدة «أصلان الدرشابي»، حيث نجح ناجي عبدالله في اختيار اسم يعود لذلك الزمن هو اسم الدرشابي وابتعد عن الأسماء التقليدية.

الدرشابي
الدرشابي

تاريخيًا كان هناك أشخاص حملوا اسم الدرشابي منهم الفقيه المالكي علي بن أحمد الدرشابي السكندري، كما هنا أبو العباس الدرشابي والذي له وقف تعرض للنهب قبل سنوات.

المخرج وسام مدني لم يغرد خارج سرب جماليات الحوار، فقد رسم مشاهد متعددة للشدة المستنصرية كانت في غاية الدقة من حيث الملابس والأزياء والجمادات، فضلاً عن الديكورات.

المجاميع التي صورت تفاصيل الشدة المستنصرية كانت متميزة لأبعد حد خاصةً في مشهد السقوط موتًا من الجوع، أو في مشهد السعار الذي أصاب الناس.

إقرأ أيضا

الربط بين الخُطاف وبيت الشدة كان ربطًا شديد التميز، فمن الناحية التاريخية يحكي المقريزي في كتاب إغاثة الأمة بكشف الغمة أن الجوع استولى على الناس لدرجة أنهم أكلوا الكلاب الضالة وقطط الشوارع، ثم قام التجار بالاستيلاء على الكلاب وذبحها وبيع الكيلو منها بـ 5 دنانير، فاضطر الناس لأكل بعضهم، فكانت طائفة تصعد بأعلى منازلها ومعه سُلَب (جمع سَلَبَة) وحبال فيها كلاليب فإذا مر أحد ألقوها عليه وخطفوه ثم يقوموا بتشريح لحمه وأكله.

الكاتب

  • باحث في التاريخ .. عمل كاتبًا للتقارير التاريخية النوعية في عددٍ من المواقع

    كاتب ذهبي له اكثر من 500+ مقال

Content Protection by DMCA.com

ما هو انطباعك؟
أحببته
3
أحزنني
0
أعجبني
5
أغضبني
2
هاهاها
1
واااو
2
Slide
Slide
Slide
Slide
Slide


2 تعليقان

أكتب تعليقك

Your email address will not be published.

حقوق الملكية والتشغيل © 2022   كافه الحقوق محفوظة
موقع إلكتروني متخصص .. يلقي حجرا في مياه راكدة

error: © غير مسموح , حقوق النشر محفوظة لـ الميزان