تقرأ الآن
“سايكس” و”بيكو” أحدهما نجل مؤرخ والآخر نُبِش قبره بسبب الأنفلونزا

رئيس مجلس الادارة: رشا الشامي
رئيس التحرير: أسامة الشاذلي

همتك معانا نعدل الكفة
55   مشاهدة  

“سايكس” و”بيكو” أحدهما نجل مؤرخ والآخر نُبِش قبره بسبب الأنفلونزا


  • باحث في التاريخ .. عمل كاتبًا للتقارير التاريخية النوعية في عددٍ من المواقع

  • باحث في التاريخ .. عمل كاتبًا للتقارير التاريخية النوعية في عددٍ من المواقع


يُقْتَرن اسم سايكس و بيكو بقصة الاتفاقية الأشهر في التاريخ، والتي تسببت في تقسييم العالم الإسلامي إلى دويلات عام 1916 م، بعدما تم توقيعها بين ممثلين عن الحكومتين الإنجليزية والفرنسية بهدف توزيع تركة الإمبراطورية العثمانية الحاكمة للبلاد العربية – الإسلامية بعد سقوطها.

عقب انتهاء الحرب العالمية الأولى، أدت هذه الاتفاقية إلى استيلاء فرنسا على غرب سوريا ولبنان ومعهما ولاية أضنة، فيما استولت بريطانيا على جنوب ووسط العراق، بالإضافة إلى مينائي عكا وحيفا وفلسطين.

خريطة سايكس بيكو
خريطة سايكس بيكو

بينما استولت روسيا على الولايات الأرمنية في تركيا وشمال كردستان، واعترفت الاتفاقية أيضاً بحق موسكو في الدفاع عن مصالح الأرثوذكس في الأماكن المقدسة في فلسطين.

طرفي هذه الاتفاقية من أحد مشاهير السياسة الدولية، ورغم عدم شهرتهما الشخصية كشهرة الاتفاقية التي أبرماها لكن هناك محطات في تاريخ الشخصيتين سقطت من التاريخ.

فرانسوا بيكو
فرانسوا بيكو

بيكو هو فرانسوا ماري دنيس جورج، وهو مواليد 21 ديسمبر 1870م لأسرة فرنسية علمية حيث أن والده هو جورج پيكو والعم الأكبر للرئيس الفرنسي ڤاليري جيسكار ديستان.

لم تتوقف جهود بيكو في الاتفاقية التي قسمت العالم الإسلامي، بل في الصياغة النهائية لوعد بلفور عام 1917 م، ثم توارى إعلامياً حتى توفي سنة 1951 م تاركاً 3 أولاد من زوجته ماري فوكيه .

رسمة لسايكس
رسمة لسايكس

الطرف الآخر من الاتفاقية هو الرحالة الإنجليزي مارك سايكس، أحد سياسي حزب المحافظين في إنجلترا، من مواليد لندن في 16 مارس سنة 1879 م، وتلقى تعليمه في بروكسل حتى عمل في الجيش البريطاني بعض الوقت بجنوب أفريقيا سنة 1902 وسافر إلى سوريا والعراق، وعُيِّن ملحقاً فخرياً للسفارة البريطانية في إسطنبول.

تذكر دائرة المعارف البريطانية، فقد تم تعيينه مساعداً لوزير الحرب البريطاني بسبب خبرته وكانت وظيفته تزويد مجلس الوزراء بالمعلومات والمشورة حول شئون الشرق الأوسط.

توفي في غرفته في فندق لوتي بالقرب من حديقة التويلري في 16 فبراير 1919، بعمر 39 عام بسبب وباء الانفلونزا الإسبانية وتم نقل رفاته إلى منزل عائلته في سلدمير لدفنها.

بعد وفاته بـ 90 سنة وبالتحديد في العام 2008 م ، تم نبش قبره وذلك بسبب دراسة يقوم بها العلماء للتوصل الى سبل محاربة وباء الانفلونزا، خاصة لأنه مدفون في تابوت من الرصاص ووافق أحفاد سايكس على نبش قبر جدهم وساعد نبش قبره على قيام العلماء بالنجاح في اكتشاف عقاقير مضادة للأنفلونزا بمخاطرها ومختلف أنواعها.

إقرأ أيضا
أخناتون لم يكن موحدا ولا نبيا ولا قائد ثورة.......... مجرد ديكتاتور آخر

 

إقرأ أيضاً

كيف نفرق بين فقدان الشم والتذوق مع الأنفلونزا والكورونا؟

الكاتب

  • باحث في التاريخ .. عمل كاتبًا للتقارير التاريخية النوعية في عددٍ من المواقع

Content Protection by DMCA.com

ما هو انطباعك؟
أحببته
0
أحزنني
0
أعجبني
1
أغضبني
0
هاهاها
0
واااو
0
Slide
Slide
Slide
Slide
Slide


‫إظهار التعليقات (0)

أكتب تعليقك

Your email address will not be published.

حقوق الملكية والتشغيل © 2021, كافه الحقوق محفوظة

error: © غير مسموح , حقوق النشر محفوظة لـ الميزان