رئيس مجلس الادارة: رشا الشامي
رئيس التحرير: أسامة الشاذلي

همتك معانا نعدل الكفة
135   مشاهدة  

سرقة الفانيليا ورمال البحر وورق التواليت.. أشياء غريبة ينهبها الناس

سرقة الفانيليا


عندما تسمع عن حالة سرقة، تتوقع أن يكون ذلك الشيء المسروق غالي الثمن، أو نادر وله قيمة تاريخية، أو حتى ليس ذو قيمة مادية كبيرة ولكن السارق بحاجة له، وإلا ما الذي يمكنه أن يجعل شخص ما يغامر بحياته ليسرق شيئًا ليس ذو قيمة؟، ولكن مؤخرًا بدأت تظهر بعض السرقات الغريبة والغير مبررة، لأشياء لن يخطر في بالك أبدًا أنك ستجد أحد يسعى لسرقتها يومًا ما، مثل رمال البحر أو الفانيليا!

سرقة الفانيليا

سرقة الفانيليا
سرقة الفانيليا

سرقة الفانيليا هي الشيء الأكثر شيوعًا في مدغشقر، حيث تُعد مدغشقر هي أكبر منتج للفانيليا في العالم، وتصنع أكثر أنواع الفانيليا تفضيلًا، وخلال الأعوام القليلة الماضية، ارتفع سعر الفانيليا في مدغشقر من 100 دولار للكيلوغرام إلى 635 دولارًا قبل أن يستقر عند 500 دولارًا تقريبًا، هذه الزيادة الحادة في الأسعار هي التي جذبت السارقون للعمل، حيث يغزو اللصوص المسلحون المزارع لجني الفانيليا، ونتيجة لذلك، يقوم المزارعون بتسليح أنفسهم بالبنادق والحجارة والحراب محلية الصنع، ويقومون بدوريات منتظمة في مزارعهم مع الشرطة، لدرجة أن بعض المزارعين ينامون في حقولهم للقبض على اللصوص الذين قد يأتون في الليل، يصبح اللصوص الذين يتم القبض عليهم من قبل المزارعين ضحايا فوريين للعدالة، بينما يتم إرسال من تم القبض عليهم من قبل الشرطة إلى السجن، وبين عامي 2017م و 2018م، اعتقلت الشرطة وسجنت أكثر من 1000 لص من لصوص الفانيليا، وقد صرحت الحكومة أكثر من مرة، أن الزيادة المفاجئة في سعر الفانيليا في مدغشقر هي نتيجة الجفاف والإعصار الذي ضرب الدولة في عام 2017م، ولا يستطيعون النهوض من تحته حتى الآن، وقد أُجبر العديد من المزارعين على حصاد محاصيلهم في وقت أبكر من المعتاد، وذلك لحمايتها من السرقة، فكانت النتيجة انخفاضًا فوريًا في جودة الفانيليا التي تشتهر بها مدغشقر، حتى أن بعض المستوردين أعادوا الفانيليا، مما أجبر الحكومة على منع المزارعين من حصاد الفانيليا مبكرًا، في الوقت الحاضر، تراقب الشرطة اللصوص الذين يبحثون عن الفانيليا، وكذلك المزارعين الذين يحصدون الفانيليا في وقت مبكر جدًا.

سرقة رمال البحر

سرقة رمال البحر
سرقة رمال البحر

تشتهر إيطاليا بامتلاكها لبعض أجمل وأنظف شواطئ العالم، لذا ليس من المستغرب أن يرغب السياح عادة في المغادرة ومعهم زجاجة أو كيس من الرمل كتذكار، ولكن مع الوقت، اصبحت سرقة الرمال مشكلة ضخمة تشكو الحكومة الإيطالية منها، قد تبدو الزجاجات الصغيرة وأكياس الرمل التي يأخذها السائحون، كمية بسيطة غير ضارة في المجمل، لكنها في الواقع تنقص الكثير من الرمال، ففي كل عام، تصل كمية الرمال التي يتم استردادها من أمتعة السياح الذين يغادرون البلاد إلى أطنان حرفيًا، وفي النهاية منعت إيطاليا السياح من أخذ الرمال من شواطئها وفرضت غرامات تصل إلى 3000 يورو على المخالفين، كما أقيمت لافتات على طول الشواطئ، تحذر السياح من سرقة الرمال، بينما يقوم الحراس بدوريات متكررة للتأكد من عدم قيام أحد بتعبئة الرمال في زجاجات أو أكياس، كما أصدرت السفارة الألمانية في إيطاليا تحذيرات للسائحين الألمان بعدم أخذ الرمال، بالإضافة إلى الرمال، فإن السياح مغرمون أيضًا بأخذ الحجارة والرخويات من الشواطئ.

سرقة ورق التواليت

سرقة ورق التواليت
سرقة ورق التواليت

اصبحت سرقة ورق التواليت مشكلة كبيرة في الصين، فالناس مغرمون بسرقتها من المراحيض العامة، حتى أن معظم الشركات والمعالم السياحية ترفض تخزين ورق التواليت في مراحيضها لهذا السبب، وقد وجد أحد المعابد هناك حلاً فريدًا لهذا، وهو استخدام موزعات ورق التواليت المزودة بتقنية التعرف على الوجه، قبل استخدام المراحيض في المعبد، يُطلب من الزوار الوقوف أمام الموزع الذي يلتقط صورة لوجههم من بعد 0.6 متر من ورق التواليت، وذلك لمنع سوء الاستخدام، ستقوم الآلة فقط بتوزيع المناديل على نفس الشخص كل تسع دقائق، وقد انتقد البعض تلك الموزعات، قائلين إن كمية ورق التواليت المقدمة صغيرة للغاية، والحدير بالذكر أن تلك الموزعات تكلف 720 دولار للقطعة الواحدة.

إقرأ أيضا
اتفاقية الدواء

الكاتب






ما هو انطباعك؟
أحببته
0
أحزنني
0
أعجبني
0
أغضبني
0
هاهاها
0
واااو
0


Slide
Slide
Slide
Slide
Slide
Slide
‫إظهار التعليقات (2)

أكتب تعليقك

Your email address will not be published.







حقوق الملكية والتشغيل © 2022   كافه الحقوق محفوظة
موقع إلكتروني متخصص .. يلقي حجرا في مياه راكدة

error: © غير مسموح , حقوق النشر محفوظة لـ الميزان