رئيس مجلس الادارة: رشا الشامي
رئيس التحرير: أسامة الشاذلي

همتك معانا نعدل الكفة
30   مشاهدة  

ضفدع وصديق أزرق ..هل تعشق الستات النكد؟

النكد
  • إسراء سيف كاتبة مصرية تخرجت في كلية الآداب، عملت كمحررة لتغطية مهرجانات مسرحية، وكصحفية بموقع المولد. ساهمت بموضوعات بمواقع صحفية مختلفة، وتساهم في كتابة الأفلام القصيرة. حصلت على الشهادة الوظيفية لتعليم اللغة العربية لغير الناطقين بها من الجامعة الأمريكية وألفت كتابًا لتعليم اللغة العربية للأطفال بالدول الأوروبية.

    كاتب ذهبي له اكثر من 500+ مقال



هذه الرسائل ليست ضمن الخواطر المراهقية التي تعودت الفتيات سردها، فأنت تعلم جيدًا أنني أكتب هذه الرسائل فقط للتطهر كما قال أبونا دكتور أحمد خالد توفيق رحمه الله.

ربما تتسائل لم أكتب إليك وأنت شخص خيالي بينما رزقني الله بالكثير من الأصدقاء المخلصين، ربما لأنني أعلم الأعباء التي يتحملونها فاختصر الطريق وأكتب إليك.

بالرغم من محاولاتي الدائمة التعلم و التطور ومراقبة نفسي إلا أن هناك صوتا بداخلي يذكرني كم الحياة لا تستحق و فانية، نفس الصوت الذي يدعوني يوما باقتناء كلب أو قطة فأتذكر أن والدتي لن تتحمله وأكتفي باللعب و الفضفضة مع حيوانات الأخرين.

اقرأ أيضا…ضفدع وصديق أزرق

الفتيات يا صديقي لا يحبون النكد كما تظن، ولكن الواقع هنا لا يحتمل وتكويننا البيولوجي يتحكم في المزاج أيضًا، فلا تتعجب حزني على هذا الكلب الصغير” تومي” الذي صاحبته بحديقة كفر عبده وأحبني ونسيت تماٍما أن أطلب رقم صاحبه وقد كان طالب صغير السن أليفا ككلبه ومعرفته لن تضرني أو يأتي من ورائها صداع لا أتحمله.

لا تتعجب بكائي على رحيل بعض من تلاميذي الأجانب من مصر إلى الأبد، لست نكدية ولكن السيدات عاطفتهم تغلبهم، ولا يحبون النكد كما تتصور.

لا تتعجب عندما أقهر الظروف والمسؤوليات بضحكة و “أفيه” ثم أبكي لأن حذائي الجديد يؤلمني!

يقول أخي مصطفي:

“إنتِ مجنونة يا بنتي؟ إمبارح بس كنتِ فرحانة بالمسؤولية دي حتى لو تعبانة، أرجوكي إديني إشارة قبل ما تنهاري وتعيطي عشان أشيل عنك”

أتماسك حينها من جديد، أقرر ألا أيأس أبدٍا ويحرجني اهتمامه ليضعني في مأزق ألا أتصرف كالأطفال واستكمال رحلتي القصيرة في للحياة بشجاعة.

إقرأ أيضا
فلسطين

ولكن سرعان ما أتصرف بطفولية وتفاخر بعد انتهاء كورس ما سعيت إليه منذ عام حتى انتهى، ف أقول لابن خالتي بتفاخر وحماس طفولي.

هناك صوت ما يجعلني أسرد التفاصيل للأخرين كي أرى ولو لمحة انبهار صغيرة تشجعني كي أستكمل الطريق. هناك روح طفلة تأبى أن تهجرني برغم كل شئ مر. هناك طفلة ما زال تصفيق زملائها بالفصل يدفعها للمذاكرة. هناك طفلة تحن لأيام اقتناء العرائس ولا ترى فرحة رمضان سوى بالفانوس “أبو شمعة” وإفطار رمضان و التراويح مع الصديقات والرؤى التي تتحقق كل عام فيما يخص أمور الناس على أمل أن تتحق باقي الرؤى التي تخصها.

وصدقني مرة أخرى نحن لا نحن إلى النكد فقط نريد الشعور بالأمان.

الكاتب

  • النكد إسراء سيف

    إسراء سيف كاتبة مصرية تخرجت في كلية الآداب، عملت كمحررة لتغطية مهرجانات مسرحية، وكصحفية بموقع المولد. ساهمت بموضوعات بمواقع صحفية مختلفة، وتساهم في كتابة الأفلام القصيرة. حصلت على الشهادة الوظيفية لتعليم اللغة العربية لغير الناطقين بها من الجامعة الأمريكية وألفت كتابًا لتعليم اللغة العربية للأطفال بالدول الأوروبية.

    كاتب ذهبي له اكثر من 500+ مقال






ما هو انطباعك؟
أحببته
0
أحزنني
0
أعجبني
0
أغضبني
0
هاهاها
0
واااو
0


Slide
Slide
Slide
Slide
Slide
Slide
‫إظهار التعليقات (2)

أكتب تعليقك

Your email address will not be published.







حقوق الملكية والتشغيل © 2022   كافه الحقوق محفوظة
موقع إلكتروني متخصص .. يلقي حجرا في مياه راكدة

error: © غير مسموح , حقوق النشر محفوظة لـ الميزان