22٬130   مشاهدة  

عزيزتي اللي مش عزيزتي صافي ناز كاظم كفي لسانك عن شادية

صافي ناز كاظم
  • كاتب صحفي وروائي مصري، كتب ٧ روايات وشارك في تأسيس عدة مواقع متخصصة معنية بالفن والمنوعات منها السينما وكسرة والمولد والميزان


مضحك للغاية أن تنتقد صافيناز كاظم التي لن تتذكرها الأجيال القادمة ولا التاريخ سوى بفيديو يستخدمه مستخدمو التيك توك عن إلغاء رحلتها في لقاء ما، وليس هناك قيمة للسيدة صافيناز كاظم سوى زواج الشاعر أحمد فؤاد نجم بها لبعض السنوات.

صافيناز كاظم التي اشتهرت باختلاق بعض المشاجرات الصحفية لم تجد سوى الفنانة العظيمة شادية لتهاجمها محاولة البقاء في دائرة الضوء.. شادية التي كانت صوتا لمصر لسنوات عديدة تهاجمها صافيناز كاظم وكأنها عدو بحثا عن الشهرة.

صافيناز كاظم

الصوت المائع هو صوتك المهتز المهاجم عديم الوجهة يا صافي ناز كاظم ، والتي تحتاج إلى التوبة هي أنتي لا هي، هي في ذمة الله وأنتي في ذمة نفسك فكري ربما تفهمي، أما عن عمرك الذي تجاوز الثمانين فهو لم يجلب لك وقارًا كالعادة الشعبية بل جلب لك ما تستحقينه من “تهزيق” كامرأة لا تدرك قيمة الآخرين”، عزيزتي صافيناز كاظم لن يبقى منك سوى السخرية.

حصلت الكاتبة الصحفية “صافي ناز كاظم” على ماجستير في النقد المسرحي من جامعة نيويورك في يونيو 1966، وفي هذا الصدد قالت إن توفيق الحكيم لم يكتب للمسرح، ونفت وجود من يستحق هذا اللقب في الوطن العربي كله، كما نفت عدم وجود مسرح أيضًا، ثم وصفت كل الأعمال المسرحية التي جاءت في فترة الستينات، بأنها مهزوزة ومكررة من الفن المسرحي المستورد من الغرب. مع ذلك، رأت “صافي ناز”، المسرح العربي لا يقوم إلا انطلاقًا من الرؤية الإسلامية كي نستطيع تقديم فن جديد يقف أمامه المتفرج الأوربي.

رفضت “كاظم” حرق الكتب، ورأت أنها جريمة، فرأيها يستند على أن مواجهة الكتب الهزلية لابد أن يكون بإصدار كتب جديدة، الإسفاف يواجه بالجيد والجاد أو النقد الموضوعي، وأرجعت مبدأها هذا إلى أن الإسلام يرفض حرق الكتب، فالتتار هم الذين أحرقوا الكتب، ثم عادت ووجهت سؤالًا: أين كان هؤلاء حينما تم حرق كتابي “في ظلال القرآن”، “معالم على الطريق” لسيد قطب؟، ووصفت من سكت على حرقهما بأنه لا يستحق أن ينال شرف الدفاع عن الكتب.

من ناحيتها رفضت أيضًا، فكرة الانتماء لأي جماعة دينية أخرى مثل جماعة الإخوان المسلمين، لكنها أكدت مرة أخرى على أنها تنتمي “فكريًا” لسيد قطب، حيث قالت: أعتبر نفسي “فكريًا” ابنة لسيد قطب في الحلال.

صبت “صافي ناز” غضبها وتحدثت بأسلوب حاد للغاية أثناء الحوار، فحينما سئلت عن رأيها في أسلوب بعض الكاتبات، رأت أن أسلوب غادة السمان أشبه بـ”الرقص البلدي”، وكوليت خوري بـ”هز الوسط”، ونوال السعداوي بالـ”النصب”، وسكينة فؤاد بـ”مضغ لبان”، ولم يسلم منهها سوى زينب صادق التي وصفت أسلوبها بالهدو والرقة، وسناء البيسي التي اعتبرتها أعظم كاتبة بين كاتبات عصرها في القصة القصيرة.

إقرأ أيضا
جانيت جاكسون

إرهابية مثقفة ضلت الطريق

الكاتب

  • كاتب صحفي وروائي مصري، كتب ٧ روايات وشارك في تأسيس عدة مواقع متخصصة معنية بالفن والمنوعات منها السينما وكسرة والمولد والميزان

Content Protection by DMCA.com

ما هو انطباعك؟
أحببته
38
أحزنني
30
أعجبني
48
أغضبني
89
هاهاها
25
واااو
9
Slide
Slide
Slide
Slide
Slide


2 تعليقان

أكتب تعليقك

Your email address will not be published.

حقوق الملكية والتشغيل © 2022   كافه الحقوق محفوظة
موقع إلكتروني متخصص .. يلقي حجرا في مياه راكدة
error: © غير مسموح , حقوق النشر محفوظة لـ الميزان