تقرأ الآن
وأنا على الربابة بغني.. نورت مصر

رئيس مجلس الادارة: رشا الشامي
رئيس التحرير: أسامة الشاذلي

همتك معانا نعدل الكفة
759   مشاهدة  

وأنا على الربابة بغني.. نورت مصر

مصر

“فلاحين، جهلاء، لايهتموا بالنظافة الشخصية، أميين، بدائيين، مصابون بالبلهارسيا وعندهم إحساس زائف بالكبرياء والعزة، لكنني كنت سأقتل على أيديهم يومًا، ولهم وجه آخر إذا رأيته ستنسى كل ما قلته عنهم، إنهم المصريين”.

هكذا تحدث أحد ألد أعداء مصر التاريخيين “أرئيل شارون” عن الجيش المصري في مذكراته الشخصية والتي وصف فيها كل ما عاشه وسط الشعوب العربية.

“مدينة البط، عنبر العقلاء، السجن الأعظم، البلد اللي مالهاش كتالوج”
هكذا وصف شاب مصري من أحد مشاهير السوشيال ميديا الفارغين أرض الكنانة والمحروسة وحلوة الحلوات مصر كثيراً ما يتهمني أصدقائي المقربين بالشوفينية وإن كنت لا تفهم معني الشوفينية عزيزي نجم السوشيال ميديا فعليك بالبحث في شبكة الإنترنت عن معنى الكلمة.

أنا لست شوفينيًا، أنا أحب حتي عيوب مصر والمصريين، نعم أعترف بأنني أحب تلك الأرض الساحرة حب الوله وإن كنت أيضاً لا تعرف الفرق بين الحب والوله عزيزي نجم السوشيال ميديا فعليك بالتوجه مرة أخرى إلى شبكة الإنترنت لمعرفة الفرق.

في مصر يتكلمون عما لا يعلمون
هل فكرت يومًا لماذا أحب أجدادك تلك البلد العظيم لهذه الدرجة، هل سألت والدك يوماً عن مهنة جدك الأكبر أو والد جدك، هل تعلم إنه في الغالب كان فلاحاً يسير حافي القدمين نحيل الجسد، مصاب بأمراض الدنيا والآخرة لا حاجة لك تلك المرة للذهاب إلى شبكة الإنترنت يمكنك ببساطة سؤال والدك عن تلك الأسئلة.

هل تعلم ماذا كان يأكل أجدادك وماذا كانوا يلبسون وكيف كانوا يقضون يومهم العادي، إذًا فعلام نصبت نفسك قاضياً تحاكم الصالح والطالح وأسهل كلمة لديك هي سب مصر وشعبها وكأنك غصت في تاريخهم ودرست بعمق مدى عمق شعب مصر.

أنت أقل من أن تتهم بالجدية .. نعم عزيزي الشاب المصري أنت بالفعل أقل من أن تتهم بالجدية فحديثك حديث الهزل وحديث الجاهل حينما ترى كل بلاد العالم في وقت ما تحترم بلدك وأنت تحقرها وتحط من شأنها، وتظن أنك بخروجك إلى بلاد غريبة ستصبح رفيع المقام، ذو كلمة مسموعة وشأن هام أنت واهم عزيزي الذي تشتم أرضنا العزيزة مصر.. أنت واهم بحق، انت يا من تصاب بالأذى النفسي حين ترى نموذج مصري ناجح، ولا تحتمل رؤية مصر كبيرة ومضيئة تذكر دائما كلمات شارون أن للمصريين وجه آخر إذا عرفته ستنسى كل ما قلته عن مصر والمصريين.

إقرأ أيضا
مصري

نورت مصر
صدقني أنت لا تعلم شيئًا عن مصر والمصريين فإن كنت بحق تريد معرفتهم فستجد علي هذا الموقع بدءاً من اليوم سلسلة كاملة تحتوي علي حكايات العظيمة المحروسة أم الدنيا وكيف كانوا يعيشون وماذا كانوا يأكلون ويلبسون وهواياتهم وكل شيء عنهم وصدقني، لعلك تراها كما أراها أنا الآن.

 

“ماملكش غير إني أغني وأقول تعيشي يا مصر”
كثيرًا ما أختلف مع أحد أصدقائي المقربين حين يراني أضجر وأبدا بالسباب قائلاً لي “مش دي مصر اللي إنت بتعشقها وبتقول فيها شعر” ويكون ردي الوحيد على تلك الكلمات “أنا أقول اللي انا عاوزه، انا بقول كدا من حبي فيها انما هم مايعرفوهاش ولا بيحبوها… والله مايعرفوها”، اتهمني بالنفاق عزيزي السطحي أو “المؤدلج” أو اتهمني بالتطبيل وعزف معسول الكلام نفاقًا في نظام أو عن جهل أو عما تريد أن تسميه.

أنا كيرلس يسى داود المصري ابن حفيد أحد فلاحين قرية منفلوط بأسيوط خريج كلية الآداب قسم علم الإجتماع أقر بكل صدق “إن كان حب مصر والمصريين تطبيل فأنا لا أطبل… أنا على الربابة بغني”.

الكاتب

Content Protection by DMCA.com

ما هو انطباعك؟
أحببته
9
أحزنني
0
أعجبني
6
أغضبني
0
هاهاها
1
واااو
1
Slide
Slide
Slide
Slide
Slide


‫إظهار التعليقات (0)

أكتب تعليقك

Your email address will not be published.

حقوق الملكية والتشغيل © 2021, كافه الحقوق محفوظة

error: © غير مسموح , حقوق النشر محفوظة لـ الميزان