تقرأ الآن
فيلم صاحب المقام وتجدد قضية التوسل “السوشيال ميديا تجني على الدين أحيانًا”

رئيس مجلس الادارة: رشا الشامي
رئيس التحرير: أسامة الشاذلي

همتك معانا نعدل الكفة
633   مشاهدة  

فيلم صاحب المقام وتجدد قضية التوسل “السوشيال ميديا تجني على الدين أحيانًا”

  • منتهى أحمد الشريف، باحثة شابة في العلوم الإسلامية، تخرجت من كلية أصول الدين جامعة الأزهر الشريف

    كاتب فضي له اكثر من 250+ مقال


جدد فيلم صاحب المقام قضية التوسل عند الصوفية حيث أظهرت السوشيال ميديا فئة تتسم بالتشدق والتشدد، وظهورهم هذا لم يكن بالجديد أو المفاجئ بالنسبة لي لأني عهدتهم من القديم كثُلَّة شذت عن عقيدة الأمة في نحلتها المعروفة، وأخذوا في تكفير ومحاربة التوسل بالرسول صلى الله عليه وسلم وغيره من الأنبياء عليهم الصلاة والسلام والأولياء ومحاربة زيارة القبور بقصد التبرك.

اقرأ أيضًا 
قراءة تاريخية .. جوابات المصريين للإمام الشافعي “الحقيقية وليست التي في فيلم صاحب المقام”

منذ أن بدأ عودي يشتد وقداماي ترسخ على الأرض وأنا أسمع من العوام وغير العوام من الدارسين للدين الحنيف على يد العلماء الإجلاء إن الدين وسط وتربيت ونشأت على الحديث الشريف عن أَبِي هريرة النَّبيّ ﷺ قَالَ: إِنَّ الدِّينَ يُسْرٌ، ولنْ يشادَّ الدِّينُ إلاَّ غَلَبه فسدِّدُوا وقَارِبُوا وَأَبْشِرُوا، واسْتعِينُوا بِالْغدْوةِ والرَّوْحةِ وشَيْءٍ مِن الدُّلْجةِ رواه البخاري، فلم أدري لما شذوا وأتبعوا التشدد بدل اليسر.

معنى التوسل

دار الافتاء المصرية
دار الافتاء المصرية

تناولت أمانة الفتوى في دار الإفتاء المصرية الرد والتوضيح على كل من حرم ما أبيح باستفاضة لك لا تترك المجال للعابثين المتشدقين، وشرعت أولًا في إيضاح مصطلح التوسل، فالتَّوَسُّل كما عرفه بن الأثير في كتاب النهاية في غريب الحديث والأثر «تَفَعُّلٌ من الوسيلة، والوسيلة في الأصل: ما يُتَوَصَّلُ به إلى الشيء ويُتَقَرَّبُ به».

اقرأ أيضًا 
لماذا تصر كتب الصوفية على وصف النبي بـ أجير وجرثومة الشرف ؟

وبناءًا على هذا التعريف فليس هناك أي ابتداع أو شذوذ عن المنهج القويم لأن سعي المسلم وغايته في الحياة الدنيا هي التقرب إلى الله ونيل رضاه وجزيل ثوابه، فالله سبحان وتعالى عَدَّدَ أبواب التقرب إليه وشرع لنا وسائل شتى للتقرب إليه، والقرآن كله يأمرنا بالوسيلة إلى الله، أي بالتقرب إليه سبحانه.

قضية التوسل بالنبي صلى الله عليه وسلم

الروضة الشريفة
الروضة الشريفة

أول ما حرمه المتشدقون من طرق التوسل إلى الله عز وجل هو التوسل بالنبي صلى الله عليه وسلم، والصحيح أن جميع المسلمون أجمعوا على أن النبيَّ صلى الله عليه وآله وسلم هو الوسيلة العظمى، واتفقت الأمة على التوسل به صلى الله عليه وآله وسلم من غير خلاف من أحد يُعتَدُّ به.

ونصت دار الإفتاء على أن النصوص والأدلة المتكاثرة من الكتاب والسنة والآثار عن الصحابة جاءت بمشروعية التوسل بالنبي صلى الله عليه وآله وسلم، وأن ذلك حاصل قبل مولده، وفي حياته الدنيوية، وبعد انتقاله إلى الرفيق الأعلى صلى الله عليه وآله وسلم، وعلى ذلك اتفقت المذاهب الأربعة.

وَكَانُوا مِنْ قَبْلُ يَسْتَفْتِحُونَ عَلَى الَّذِينَ كَفَرُوا
وَكَانُوا مِنْ قَبْلُ يَسْتَفْتِحُونَ عَلَى الَّذِينَ كَفَرُوا

الدليل من القرآن الكريم قوله تعالى حين أخبر عن حال اليهود مع مشركي قريش قبل مولد النبي صلى الله عليه وآله وسلم وبعثته: ﴿وَكَانُوا مِنْ قَبْلُ يَسْتَفْتِحُونَ عَلَى الَّذِينَ كَفَرُوا﴾ [البقرة: 89].

وفي تفسير تلك الآية أخرج الإمام الطبري في كتاب جامع البيان عن تأويل آي القرآن عن سيدنا ابن عباس رضي الله عنهما: «وَكَانُوا مِنْ قَبْلُ يَسْتَفْتِحُونَ عَلَى الَّذِينَ كَفَرُوا» يقول: «يستنصرون بخروج محمد صلى الله عليه وآله وسلم على مشركي العرب – يعني بذلك اليهود – فلما بعث الله محمدًا صلى الله وآله عليه وسلم ورأوه من غيرهم، كفروا به وحسدوه».

وأخرج الآجري في كتاب الشريعة، والحاكم في كتاب المستدرك، والبيهقي في كتاب دلائل النبوة من طريق آخر عن ابن عباس رضي الله عنهما بلفظ: «كانت يهود خيبر تقاتل غطفان، فكلما التقوا هزمت اليهود فعاذت اليهود بهذا الدعاء، فقالوا: اللهم نسألك بحق محمد النبي الأمي، الذي وعدتنا أنك تخرجه لنا في آخر الزمان، إلا نصرتنا عليهم، قال: فكانوا إذا التقوا دعوا بهذا الدعاء، فهزموا غطفان، فلما بُعِث النبيُّ صلى الله عليه وآله وسلم كفروا به، فأنزل الله: ﴿وَكَانُوا مِنْ قَبْلُ يَسْتَفْتِحُونَ﴾ بك يا محمد على الكافرين».

أما الأدلة من السنة النبوية، فمنها حديث الأعمى الذي علَّمه النبي صلى الله عليه وآله وسلم أن يقول: «اللَّهُمَّ إِنِّي أَسْأَلُكَ وَأَتَوَجَّهُ إِلَيْكَ بِنَبِيِّكَ مُحَمَّدٍ نَبِيِّ الرَّحْمَةِ، يَا مُحَمَّد إِنِّي تَوَجَّهْتُ بِكَ إِلَى رَبِّي فِي حَاجَتِي هَذِهِ لِتُقْضَى لِيَ، اللَّهُمَّ شَفِّعْهُ فِيَّ» رواه الترمذي وابن ماجه والنسائي وصححه جمع من الحفاظ، وفي بعض رواياته أن النبي صلى الله عليه وآله وسلم قال له: «وَإِنْ كَانَ لَكَ حَاجَةٌ فَمِثْل ذَلِكَ»، وعند الطبراني وغيره أنَّ راوي الحديث عثمان بن حنيف رضي الله عنه علَّم هذا الدعاء لمن طلب منه التوسط له في حاجة عند عثمان بن عفان رضي الله عنه في خلافته، وفي ذلك طلب صريح للمدد من النبي صلى الله عليه وآله وسلم بعد انتقاله إلى الرفيق الأعلى.

أما في التوسل به صلى الله عليه وآله وسلم قبل مولده: ما أخرجه الحافظ أبو الحسين بن بشران – كما ذكر ابن ناصر الدين في كتاب جامع الآثار ومن طريقه الحافظ ابن الجوزي في كتاب الوفا بفضائل المصطفى – كذلك ذكر ابن تيمية في الجزء الثاني من الفتاوى عن ميسرة رضي الله عنه قال: قلت: يا رسول الله، متى كنت نبيًّا؟ قال: «لَمَّا خَلَقَ اللهُ الْأَرْضَ وَاسْتَوَى إلَى السَّمَاءِ فَسَوَّاهُنَّ سَبْعَ سَمَوَاتٍ وَخَلَقَ الْعَرْشَ كَتَبَ عَلَى سَاقِ الْعَرْشِ: مُحَمَّدٌ رَسُولُ اللهِ خَاتَمُ الْأَنْبِيَاءِ، وَخَلَقَ اللهُ الْجَنَّةَ الَّتِي أَسْكَنَهَا آدَمَ وَحَوَّاءَ، فَكَتَبَ اسْمِي عَلَى الْأَبْوَابِ وَالْأَوْرَاقِ وَالْقِبَابِ وَالْخِيَامِ وَآدَمُ بَيْنَ الرُّوحِ وَالْجَسَدِ، فَلَمَّا أَحْيَاهُ اللهُ تَعَالَى نَظَرَ إلَى الْعَرْشِ فَرَأَى اسْمِي فَأَخْبَرَهُ اللهُ أَنَّهُ سَيِّدُ وَلَدِك، فَلَمَّا غَرَّهُمَا الشَّيْطَانُ تَابَا وَاسْتَشْفَعَا بِاسْمِي إلَيْهِ»، وإسناده جيد لا بأس به؛ كما قال الحافظ الصالحي في الجزء الأول من كتاب سبل الهدى والرشاد، وقوَّى إسنادَه الحافظُ عبد الله الغُماري في كتاب الرد المحكم المتين.

هل يجوز التوسل بالنبي صلى الله عليه وسلم بعد انتقاله

هنا السلام على رسول الله
هنا السلام على رسول الله

وروى الإمام أبو محمد الدارمي في سننه عن أبي الجوزاء أوس بن مالك، قال: قحط أهل المدينة قحطًا شديدًا، فشكَوْا إلى السيدة عائشة رضي الله عنها فقالت: «انظروا قبر النبي صلى الله عليه وآله وسلم؛ فاجعلوا منه كُوًى إلى السماء حتى لا يكون بينه وبين السماء سقف»، قال: ففعلوا، فمُطِرْنا مطرًا حتى نبت العشب، وسمنت الإبل حتى تفتقت من الشحم، فسُمِّيَ عامَ الفَتْق.

وفي تفسير هذا الحديث قال تقي الدين السبكي في كتاب شفاء السقام «اعْلَمْ أنه يجوز ويَحسُنُ التوسلُ والاستغاثة والتشفعُ بالنبي صلى الله عليه وآله وسلم إلى ربه سبحانه وتعالى، وجوازُ ذلك وحسنُه من الأمور المعلومة لكلِّ ذي دِين، المعروفةِ مِن فعل الأنبياء والمرسلين، وسِيَر السلف الصالحين، والعلماء والعوامِّ من المسلمين، ولم يُنكِر أحدٌ ذلك مِن أهل الأديان، ولا سُمِع به في زمنٍ مِن الأزمان، حتى جاء ابنُ تيمية؛ فتكلَّم في ذلك بكلام يُلَبِّسُ فيه على الضعفاء الأغمار، وابتدع ما لم يُسبَقْ إليه في سائر الأعصار».

قضية التوسل بآل البيت والأولياء

إنما يريد الله ليذهب عنكم الرجس أهل البيت
إنما يريد الله ليذهب عنكم الرجس أهل البيت

وأما عن جواز التوسل بآل بيت النبي صلى الله عليه وسلم وبالصالحين وبالأولياء، فقد برهنت على ذلك دار الإفتاء بحديث الخروج إلى المسجد للصلاة في صحيح بن خزيمة من طريق فضيل بن مرزوق وأحمد في المسند والحافظ البوصيري في مصباح الزجاجة عن سيدنا أبي سعيد الخدري رضي الله عنه عن النبي صلى الله عليه وآله وسلم قال: «مَنْ قَالَ حِينَ يَخْرُجُ إِلَى الصَّلَاةِ: اللَّهُمَّ إِنِّي أَسْأَلُكَ بِحَقِّ السَّائِلِينَ عَلَيْكَ، وَبِحَقِّ مَمْشَايَ؛ فَإِنِّي لَمْ أَخْرُجْ أَشَرًا وَلَا بَطَرًا وَلَا رِيَاءً وَلَا سُمْعَةً، خَرَجْتُ اتِّقَاءَ سُخْطِكَ وَابْتِغَاءَ مَرْضَاتِكَ، أَسْأَلُكَ أَنْ تُنْقِذَنِي مِنَ النَّارِ وَأَنْ تَغْفِرَ لِي ذُنُوبِي إِنَّهُ لَا يَغْفِرُ الذُّنُوبَ إِلَّا أَنْتَ، وَكَّلَ اللهُ بِهِ سَبْعِينَ أَلْفَ مَلَكٍ يَسْتَغْفِرُونَ لَهُ وَأَقْبَلَ اللهُ عَلَيْهِ بِوَجْهِهِ حَتَّى يَفْرَغَ مِنْ صَلَاتِهِ».

مسألة أخرى أغفلها الرافضون لقضية التوسل وهي أن السائلين لله تعالى الذين توسل المصطفى صلى الله عليه وآله وسلم بحقهم هم أعمُّ من أن يكونوا أحياءً أو منتقلين، وهذا يدل على جواز التوسل بالمخلوق سواء أكان حيًّا أو مُتَوَفًّى، كما أن في التوسل بالعمل الصالح وهو المشي إلى الصلاة، دليلًا آخر على جواز التوسل إلى الله في الدعاء بالمخلوق، والنبي صلى الله عليه وآله وسلم أعظم المخلوقين قدرًا وأعلاهم شأنًا، فالتوسل به أَوْلَى.

وأخرج الخطيب البغدادي في الجزء الأول من كتاب تاريخ بغداد عن علي بن ميمون، قال: سمعت الشافعي، يقول: إني لأتبرك بأبي حنيفة وأجيء إلى قبره في كل يوم، يعني زائرًا، فإذا عرضت لي حاجة صليت ركعتين، وجئت إلى قبره وسألت الله تعالى الحاجة عنده، فما تبعد عني حتى تقضى.

وقال الإمام الجزري في الجزء الثاني من كتاب غاية النهاية في طبقات القراء عند ترجمته الإمام الشافعي: «وقبره بقرافة مصر مشهور، والدعاء عنده مستجاب، ولما زرته قلت:
زُرتُ الإمامَ الشافِعِي … لأن ذلك نَــــــافِعِي
لِأَنَــــالَ منــــهُ شفاعـــــةً … أَكْرِمْ به مِن شَافِعِ».

أما الشهاب الرملي في الجزء الرابع من كتاب الفتاوى سئل عما يقع من العامة من قولهم عند الشدائد: يا شيخ فلان، يا رسول الله، ونحو ذلك من الاستغاثة بالأنبياء والمرسلين والأولياء والعلماء والصالحين؛ فهل ذلك جائزٌ أم لا، وهل للرسل والأنبياء والأولياء والصالحين والمشايخ إغاثة بعد موتهم، وماذا يرجح ذلك؟؛ فأجاب: بأن الاستغاثة بالأنبياء والمرسلين والأولياء والعلماء والصالحين جائزة، وللرسل والأنبياء والأولياء والصالحين إغاثة بعد موتهم؛ لأنَّ معجزة الأنبياء وكرامات الأولياء لا تنقطع بموتهم.

أما الأنبياء فلأنهم أحياء في قبورهم يصلون ويحجون كما وردت به الأخبار وتكون الإغاثة منهم معجزة لهم، والشهداء أيضًا أحياء شوهدوا نهارًا جهارًا يقاتلون الكفار، وأما الأولياء فهي كرامة لهم؛ فإن أهل الحق على أنه: يقع من الأولياء بقصدٍ وبغير قصدٍ أمورٌ خارقة للعادة يجريها الله تعالى بسببهم».

حديث الاستسقاء وتوسل عمر بن الخطاب بعم النبي

مقام النبي - مقام عمر
مقام النبي – مقام عمر

يقوي ما سبق أيضًا حديث الاستسقاء الوارد في صحيح البخاري عن ثمامة بن عبد الله بن أنس، عن أنس بن مالك رضي الله عنه، أن عمر بن الخطاب رضي الله عنه، كان إذا قحطوا استسقى بالعباس بن عبد المطلب رضي الله عنه، فقال: اللهم إنا كنا نتوسل إليك بنبينا فتسقينا، وإنا نتوسل إليك بعم نبينا فاسقنا»، قال: فيسقون.

اقرأ أيضًا 
قصة وصية الرسول التي منع عمر بن الخطاب أن يكتبها أحد

وأخرج الطبراني في كتاب الدعاء، والحاكم في كتاب المستدرك عن عبد الله بن عمر رضي الله عنهما: أن عمر بن الخطاب رضي الله عنه خرج يستسقي للناس عام الرمادة بالعباس بن عبد المطلب رضي الله عنه فقال: “اللهم إن هذا عمُّ نبيك عليه السلام نتوجه به إليك فاسقنا”، فما برحوا حتى سقاهم الله عز وجل، فخطب عمر رضي الله عنه الناس فقال: “أيها الناس إن رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم كان يرى للعباس ما يرى الولد للوالد، ويعظمه ويفخمه، فاقتدوا أيها الناس برسول الله صلى الله عليه وآله وسلم في عمه العباس، واتخذوه وسيلة إلى الله فيما نزل بكم”.

أما بن الأثير في الجزء الثالث من كتاب أسد الغابة فقال «واستسقى عمر بن الخطاب بالعباس رضي الله عنهما، عام الرمادة، لما اشتد القحط، فسقاهم الله تعالى به، وأخصبت الأرض، فقال عمر رضي الله عنه: هذا والله الوسيلة إِلَى الله، والمكان منه، وقال حسان بن ثابت:
سأل الإمام وقد تتابع جدبنا … فسقى الغمام بغرة العباس
عم النَّبِيّ وصنو والده الذي … ورث النَّبِيّ بذاك دون الناس
أحيا الإله به البلاد فأصبحت … مخضرة الأجناب بعد الياس
ولما سقى الناس طفقوا يتمسحون بالعباس، ويقولون: هنيئًا لك ساقي الحرمين.
وكان الصحابة يعرفون للعباس فضله، ويقدمونه ويشاورونه ويأخذون برأيه.

وتعقب أمانة الفتوى في دار الإفتاء على حديث التوسل بعم النبي قائلةً «توسل سيدنا عمر بسيدنا العباس رضي الله عنهما راجع لمكانة سيدنا العباس رضي الله عنه، وقربه من رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم، وقد دلَّ على ذلك أمران، الأوَّل: قول سيدنا عمر رضي الله عنه: “بعمّ نبيّك” ولم يقل “بالعبَّاس”، فالتوسل به رضي الله عنه إنما كان لقربه ومكانته من رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم؛ أما الثَّاني: لَمَّا دعا سيدنا العباس رضي الله عنه توسل بسيدنا رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم فقال: “وقد تقرب القوم بي بمكاني من نبيّك –أي لقرابتي منه- فاحفظ اللهم نبيّك في عمِّه”، يعني: اقبل دُعائي لأجل نبيك صلى الله عليه وآله».

الكاتب

  • منتهى أحمد الشريف، باحثة شابة في العلوم الإسلامية، تخرجت من كلية أصول الدين جامعة الأزهر الشريف

    كاتب فضي له اكثر من 250+ مقال

Content Protection by DMCA.com

ما هو انطباعك؟
أحببته
2
أحزنني
0
أعجبني
1
أغضبني
0
هاهاها
0
واااو
0
Slide
Slide
Slide
Slide
Slide


2 تعليقان

أكتب تعليقك

Your email address will not be published.

حقوق الملكية والتشغيل © 2022   كافه الحقوق محفوظة
موقع إلكتروني متخصص .. يلقي حجرا في مياه راكدة

error: © غير مسموح , حقوق النشر محفوظة لـ الميزان