رئيس مجلس الادارة: رشا الشامي
رئيس التحرير: أسامة الشاذلي

همتك معانا نعدل الكفة
35   مشاهدة  

في الحب وأشياء أخرى..هل السنجلة جنتلة؟

الحب
  • إسراء سيف كاتبة مصرية تخرجت في كلية الآداب، عملت كمحررة لتغطية مهرجانات مسرحية، وكصحفية بموقع المولد. ساهمت بموضوعات بمواقع صحفية مختلفة، وتساهم في كتابة الأفلام القصيرة. حصلت على الشهادة الوظيفية لتعليم اللغة العربية لغير الناطقين بها من الجامعة الأمريكية وألفت كتابًا لتعليم اللغة العربية للأطفال بالدول الأوروبية.

    كاتب ذهبي له اكثر من 500+ مقال



السنجلة جنتلة شعار رفعه العزاب لفترة طويلة بمواقع التواصل الاجتماعي ولكن هل خلفه راحة ورضا حقيقي بالأمر؟

في الواقع يرفع العزاب هذا الشعار ضد الضغوط التي يمارسها الأهل والمجتمع عليهم. عشرات الاسئلة يواجونها عن أزمتهم في تأخر سن الزواج:

ماتجوزتش ليه؟

هنفرح بيك امتى؟

هذه الاسئلة المتكررة السخيفة التي تحبط بالعزاب من كل جانب جعلتهم يحدثون خطا دفاعيا بأن السنجلة جنتلة ويتفنون في إخراج موبيقات الزواج والالتزام به.

لكن الحقيقة تقول أن الرجل يحتاج للمرأة والمرأة تحتاج إلى الرجل كاحتياج عاطفي وجنسي ، ولكن هذه الشعارات يرفعها من لم يجد العلاقة المناسبة.

فور شعور الانسان بالأمان في علاقة مناسبة ينسى هذه الشعارات ، ويرمي نفسه وعاطفته فيمن اختار.

الانسان بطبعه يميل الى الوجود داخل جماعات، وعلى صعيد آخر خلق الرجل في حاجة إلى المرأة والعكس.

فلا يستطيع الإنسان الحياة وحيدا.

بالطبع لست ضد اختيارات البعض في البقاء دون علاقة ولكن تحقيق السعادة بهذا الشكل شيء نادر للغاية، والشعارات الساذجة للتمجيد في العزوبية ما هي سوى مدارة آلم كبير من الاحتياج  للطرف الآخر.

ونوع من أنواع الحماية ضد فضول المجتمع وتدخله طوال الوقت في اختيارات الآخرين.

اقرأ أيضا…إيها الحب العربي أنا ل أشبه الفتيات

لقد شاهدت بعض الفيديوهات لمدربي اتيكيت يتحدثون عن كيفية الرد على أسئلة الفضوليين حول تأخر سن الزواج.

إقرأ أيضا
الصندوق

وهذا دليل على أن هذا الأمر يشغل بال الكثيرين ويزعج الكثيرين وبعض من هؤلاء الذين لم يتدربوا على كيفية حماية حدودهم الخاصة يشاهدون هذه الفيديوهات كي يعرفون كيفية الرد على حشرية البعض واستفزازهم.

السنجلة مؤلمة للغاية إلا لم نشاهد على صعيد آخر رجوع مكاتب الزواج وتطبيقات الزواج الاون لاين التي تعد كالخاطبة قديما بشكل مودرن.

وعلى الرغم من وجود انفتاح كبير نعيش فيه إلا مازال بعض الناس لا يجدون شريك  حياة يرتحاون إليه خاصة في ظل ارتفاع نسب المشاكل في العلاقات  والحب والطلاق في مصر وظروف اقتصادية صعبة.

الأمر معقد للغاية ولكن يتمنى الجميع الوقوع في الحب بشكل مستقر وجميعنا نستحق الحب مهما بلغت عيوبنا والحب وحده من يستطيع تسكين جراحنا وما واجهناه في الحياة، والسنجلة ليست جنتلة بل بؤس ولكن علينا التأقلم مع المتاح فقط بالحياة حتى تحل مشكلاتنا فيها.

الكاتب

  • الحب إسراء سيف

    إسراء سيف كاتبة مصرية تخرجت في كلية الآداب، عملت كمحررة لتغطية مهرجانات مسرحية، وكصحفية بموقع المولد. ساهمت بموضوعات بمواقع صحفية مختلفة، وتساهم في كتابة الأفلام القصيرة. حصلت على الشهادة الوظيفية لتعليم اللغة العربية لغير الناطقين بها من الجامعة الأمريكية وألفت كتابًا لتعليم اللغة العربية للأطفال بالدول الأوروبية.

    كاتب ذهبي له اكثر من 500+ مقال






ما هو انطباعك؟
أحببته
0
أحزنني
0
أعجبني
0
أغضبني
0
هاهاها
0
واااو
0


Slide
Slide
Slide
Slide
Slide
Slide
‫إظهار التعليقات (2)

أكتب تعليقك

Your email address will not be published.







حقوق الملكية والتشغيل © 2022   كافه الحقوق محفوظة
موقع إلكتروني متخصص .. يلقي حجرا في مياه راكدة

error: © غير مسموح , حقوق النشر محفوظة لـ الميزان