رئيس مجلس الادارة: رشا الشامي
رئيس التحرير: أسامة الشاذلي

همتك معانا نعدل الكفة
100   مشاهدة  

قصة مسابقة السلام الوطني لتغيير اسلمي يا مصر “اعترض حزب الوفد على بلادي بلادي”

نشيد اسلمي يا مصر
  • باحث في التاريخ .. عمل كاتبًا للتقارير التاريخية النوعية في عددٍ من المواقع

    كاتب ذهبي له اكثر من 500+ مقال



مر تاريخ السلام الوطني المصري بتغييرات كثيرة منذ أن بدأ سنة 1869م بنشيد نسر مصر ارتفع، ثم نشيد يا بني مصر سنة 1917م، ثم نشيد اسلمي يا مصر سنة 1923م، ثم نشيد كنت في صمتك مرغم سنة 1952م، ثم نشيد والله زمان يا سلاحي 1960م وأخيرًا نشيد بلادي بلادي سنة 1979م.

محاولة تغيير نشيد اسلمي يا مصر

YouTube player

كانت وزارة علي ماهر باشا سنة 1936م قررت تأليف لجنة لاختيار نشيد قومي وتقدم لها 320 شاعرًا وكانت اللجنة برئاسة أحمد ماهر باشا وعضوية عبدالقادر حمزة باشا ومكرم باشا عبيد وخليل مطران ومحمد عبدالوهاب.

اقرأ أيضًا 
سيرة الزجل السياسي من الاسترزاق إلى النشيد الوطني (3-3) بصمة يونس القاضي

وفي 10 مايو 1936م، تقرر أن يكون السلام الوطني لمصر هو نشيد
بلادي بلادي فداكِ دمي * وهبت حياتي فدىً فاسلمي
وكان النشيد للشاعر محمود محمد صادق والذي فاز بمبلغ 100 جنيه على تأليف النشيد.

اسلمي يا مصر
الشاعر محمود محمد صادق

يذهب محمد علي غريب الصحفي في مجلة آخر ساعة ذهب إلى أن ذلك النشيد حورب من قبل وزارة النحاس باشا لخلوه من الزعامة ولأن مطلع البيت بلادي بلادي به استقطاب سياسي إذ أنه مأخوذ من كلمات مؤسس الحزب الوطني مصطفى كامل.[1]

مقال محمد علي غريب على مجلة آخر ساعة
مقال محمد علي غريب على مجلة آخر ساعة

وقال محمد علي غريب أن صحف الوفد هاجمت النشيد القومي فزعمت أنه نشيد الحزب الوطني بلادي بلادي وهي كلمة قالها مصطفى كامل وفيه تمر جيوش الزمان تحيي اللواء تحيي العلم؛ واللواء والعلم هما جريدتان كان يصدرهما الحزب الوطني وهذا موجود في نص القصيدة.[2]

الأناشيد التي قدمت في المسابقة
الأناشيد التي قدمت في المسابقة

لكن وبعيدًا عن حملة آخر ساعة على الوفد والنشيد، لكن نشيد بلادي بلادي نسخة محمود محمد صادق تعرض لهجوم نقديٍ آخر من الكاتب محمد إبراهيم المغازي والذي قال أن نشيد صادق به توارد خواطر أو تأثر بنشيد اسلمي يا مصر أصلاً، وعبر عن ذلك بقوله «اطلعت على النشيد المحظوظ في الصحف السيارة فلم أجد له في نفسي الوقع الذي يقنعني بأن هذا النشيد يصلح لأن يكون نشيداً قومياً رسمياً لبلد ناهض كمصر فيه من صفوة الأدباء ونوابغ الشعراء عدد لم يتوفر لغيره من لأقطار العربية؛  وحسنت ظني في النشيد حتى أسمع تلحينه، فقد يظهر فيه التلحين محاسن لم تكن تظهر قبله، وكم كانت خيبة أملي عميقة يوم سمعت تلحين هذا النشيد من المذياع! لقد كان ميتاً لا حياة فيه؛ ولست مبالغاً في قولي هذا، فسيجد أن البلاد والدم والقلب والفم والفداء والهوى أو الغرام تتكرر كلها في مطلع نشيد الأستاذ محمود صادق كما تتكرر في بيت الأستاذ الرافعي تماماً؛ فهل نسمي هذا توارد خواطر أم ماذا؟».[3]

إقرأ أيضا
اضطرابات عقلية

[1]  محمد علي غريب، أين النشيد القومي؟، مجلة آخر ساعة، ع672، يوم 10 سبتمبر 1947م، ص17.
[2]  نص نشيد مصر القومى، مجلة الرسالة، مج4، ع150، يوم 18 مايو  1936م، ص ص829–830.
[3]  محمد إبراهيم المغازي، حول النشيد الوطني، مجلة الرسالة، مج4، ع166، يوم 7 سبتمبر 1936م، ص ص1462–1463.

الكاتب

  • اسلمي يا مصر وسيم عفيفي

    باحث في التاريخ .. عمل كاتبًا للتقارير التاريخية النوعية في عددٍ من المواقع

    كاتب ذهبي له اكثر من 500+ مقال






ما هو انطباعك؟
أحببته
0
أحزنني
0
أعجبني
0
أغضبني
0
هاهاها
0
واااو
0


Slide
Slide
Slide
Slide
Slide
Slide
‫إظهار التعليقات (2)

أكتب تعليقك

Your email address will not be published.







حقوق الملكية والتشغيل © 2022   كافه الحقوق محفوظة
موقع إلكتروني متخصص .. يلقي حجرا في مياه راكدة

error: © غير مسموح , حقوق النشر محفوظة لـ الميزان