تقرأ الآن
قصة (مصنع الأطفال) الذي شيده هتلر لإعادة إنتاج أطفال من الجنس الآري

رئيس مجلس الادارة: رشا الشامي
رئيس التحرير: أسامة الشاذلي

همتك معانا نعدل الكفة
1٬344   مشاهدة  

قصة (مصنع الأطفال) الذي شيده هتلر لإعادة إنتاج أطفال من الجنس الآري

مصنع أطفال هتلر

يستحق أدولف هتلر أن يوصف بأنه واحد من أبشع المجرمين الذين ارتكب هو ونظامه جرائم في حق البشر، ولذلك لا يمكن للتاريخ أن يمر على فترة الحكم النازي بدون أن يتوقف أمامها لسنوات في محاولة لفهم هذا العقل الذي كان لديه قدرة على تخيل وابتكار أساليب لانتهاك البشر، والحقيقة أن قصة (مصنع الأطفال) هذه لم تكن إلا نقطة في بحر جرائم النظام النازي.

مصنع هتلر لإعادة إنتاج الأطفال

هتلر وإعادة إنتاج الأطفال

بعد صعود هتلر إلى السلطة، كان لديه اهتمام كبير بعدد الأطفال الألمان، ولذلك بدأ برنامجًا اجتماعي باسم Lebensborn. لرفع النسبة المئوية للأطفال الآريين، ووضع القائمين على هذا البرنامج أو كما أطلق عليه فيما بعد (المصنع) أساسًا لكل طفل في المانيا ليكون في حالة بدنية عالية وتم تصميمه ليتناسب مع معايير السباق الآريا.

من هي فيكتوريا وودهل النسوية التي تحدت الرجال وترشحت للرئاسة الأمريكية قبل 150 عام

وكان يقوم هذا البرنامج على عدد من الأنظمة لإعادة إنتاج أطفال آريين نموذجيين، مثل اتباع نظام غذائي صارم للغاية، والتلقين المبكر للأيديولوجيات النازية وحتى استخدام الأشعة فوق البنفسجية لتلوين الشعر (في حال لم يكن الطفل أشقرًا بدرجة كافية)

كيف كان يحصل هتلر على أطفال لمصنعه؟

جنود هتلر والنساء

جاء معظم الأطفال من أمهات ألمانيات، ولكن بعد بدء الحرب العالمية الثانية في عام 1939، شجع النازيون جنود قوات الأمن الخاصة بهم على إقامة علاقات جنسية مع الفتيات الجميلات في أوروبا، فلم يستولى النازيين بقيادة هتلر فقط على البلدان، ولكن أيضًا على معظم الفتيات الآريات، إذا حملت هؤلاء السيدات فيما بعد، واعتبر أطفالهن مرغوبًا فيهم، فقد تم إرسالهم إلى منزل في Lebensborn حيث سيحصل أطفالهم على علاج في عملية تشبه إعادة الإنتاج حتى يصبح طفل نموذجي للنظام النازي.

معسكرات أطفال هتلر

 

كان “المصنع” الرئيسي (إلى جانب ألمانيا) هي النرويج، حيث ولد هناك حوالي 12.000 طفل خلال الحرب العالمية الثانية، ولم يتوقف الأمر عند الاكتفاء بالأطفال الذين يولدون من أقامة الجنود الألمان علاقات جنسية مع نساء الدول المحتلة، ولكن عندما لم يكن هناك عدد كافٍ من الأمهات لتنجب اطفال، كانت قوات الأمن الخاصة تختطف الأطفال الذين يتناسبون مع معاييرهم الآريا، كما قال هيتلر نفسه “من واجبنا أن نأخذ الأطفال معنا لإخراجهم من بيئتهم … إما أن نكسب أي دم صالح يمكننا استخدامه لأنفسنا وإعطائه مكانًا في شعبنا أو ندمر هذا الدم”.

حكاية مروحة اليد التي أوقعت العشاق وكانت السبب في احتلال الجزائر

إقرأ أيضا
كيرة والجن

وكان اتحاد الجمهوريات الاشتراكية السوفياتية وإستونيا ولاتفيا والنرويج ويوغوسلافيا أهدافًا أساسية لهتلر وقواته لجمع أطفالهم وتحويلهم إلى أطفال نازيين، وبحسب ما ورد فقدت بولندا ما يصل إلى 100.000 طفل خلال الحرب بأكملها.

مصير أطفال مصنع هتلر

بعد الحرب العالمية الثانية، لم يكن من الممكن العثور على معظم الأطفال وربطهم بأسرهم لأن ملفات برامجهم تم إتلافها لإخفاء جرائم الحرب. وبالتالي، من المستحيل معرفة العدد الدقيق للأطفال الذين تم تحويلهم إلى ألمانيا، ومن أشهر قصص الأطفال الناجين من مصنع هتلر، هي فريدا لينجستاد مغنية فرقة ( ABBA) السويدية  حيث كان والدها الألماني الذي كان ضابطًا في الجيش الألماني وأقام علاقة جنسية مع والدتها النرويجية لتزويد قوات الأمن الخاصة بعدد كافٍ من الأمهات والأطفال، ولكن بعد الحرب العالمية الثانية، استطاعت أمها أن تهرب بها إلى السويد.

 

الكاتب

Content Protection by DMCA.com

ما هو انطباعك؟
أحببته
0
أحزنني
0
أعجبني
1
أغضبني
3
هاهاها
0
واااو
3
Slide
Slide
Slide
Slide
Slide


2 تعليقان

أكتب تعليقك

Your email address will not be published.

حقوق الملكية والتشغيل © 2022   كافه الحقوق محفوظة
موقع إلكتروني متخصص .. يلقي حجرا في مياه راكدة

error: © غير مسموح , حقوق النشر محفوظة لـ الميزان