تقرأ الآن
قصة مكافأة العيد الأشهر في الثمانينيات “منحها وزير الداخلية لرقيب أوقف سيارته”

رئيس مجلس الادارة: رشا الشامي
رئيس التحرير: أسامة الشاذلي

همتك معانا نعدل الكفة
144   مشاهدة  

قصة مكافأة العيد الأشهر في الثمانينيات “منحها وزير الداخلية لرقيب أوقف سيارته”

وزير الداخلية أحمد رشدي
  • باحث في التاريخ .. عمل كاتبًا للتقارير التاريخية النوعية في عددٍ من المواقع

    كاتب ذهبي له اكثر من 500+ مقال


تستعد الإدارة العامة للمرور سنويًا في مصر بخطط مرورية خلال الأعياد بهدف مواجهة الكثافات على الطرق والمحاور والتدعيم بالخدمات المرورية المزودة بالأوناش.

مكافأة وزير الداخلية أحمد رشدي لرقيب أوقف سيارته

اللواء أحمد رشدي
اللواء أحمد رشدي

من أشكال إجراءات الإدارة العامة للمرور في فترة عيد الأضحى خلال الخمسين عامًا الماضية هو التنسيق مع إدارات المرور المختلفة لمتابعة حركة السيارات على الكباري الرابطة بينهم ومداخل العاصمة ومخارجها والعمل على منع أي تكدسات مرورية مع إعداد خطة متكاملة يشترك فيها القيادات وضباط الإدارة لمتابعة الخدمات المرورية وتوعيتها والتأكد من حسن انتظامها على الطرق وتأمين رحلات المواطنين، وسحب أي كثافات مرورية تظهر على المحاور لحين انتهاء احتفالات الأعياد.

اقرأ أيضًا 
الأعمال الخيرية التي قدمتها مصر في الحج زمان “وثائق خير أم الدنيا على بلاد الحرمين”

رغم ذلك الإجراء لكنه لم يكد يخلو من عدم الالتزام، وكان من غير الملتزمين دون قصد هو اللواء أحمد رشدي وزير الداخلية.

الوزير أحمد رشدي
الوزير أحمد رشدي

في يوم وقفة عيد الأضحى لعام 1404 هجري الموافق 4 سبتمبر 1984 م قرر اللواء أحمد رشدي وزير الداخلية صرف 20 جنيهًا مكافأة الرقيب مرور كامل علي عيد لتنفيذه أوامر المرور والانضباط على الوزير نفسه.

يفيد خبر جريدة الجمهورية في اليوم التالي أن رقيب المرور احتجز السيارة المقلة للوزير لمدة 5 دقائق عند الإشارة بتقاطع شارعي الأزهر والمنصورية في الساعة الرابعة والنصف بعد الظهر وسلم اللواء حسن حسين أحمد مدير أمن القاهرة بالنيابة المكافأة للرقيب.

رغم شدة الوزير أحمد رشدي والتزام وزارة الداخلية في عهده لكن ذلك لم يمنع حوادث العيد، ففي 5 سبتمبر 1984 م، عبرت سيارة سيات تسير بسرعة جنونية جزيرة كوبري 6 أكتوبر لتصطدم بـ 6 سيارات وتحطم اثنين منها وتصيب الباقي بتلفيات.

يفيد بيان وزارة الداخلية حينها أن الحادث وقع التاسعة من صباح 5 سبتمبر 1984 عندما فوجئ العريف كمال عطية المعين بالخدمة فوق كوبري 6 أكتوبر بسيارة سيات تحمل رقم 126982 ملاكي القاهرة تأتي مسرعة من اتجاه الجيزة في طريقها إلى القاهرة لتعبر الجزيرة الخاصة بالكوبري وارتفاعها أكثر من 30 سنتيمتر ثم تصطدم بالسيارات القادمة في عكس الاتجاه من القاهرة إلى الجيزة وتحطم السيارة 107840 التي يملكها المهندس نصيف لبيب فرح والسيارة رقم 50720 ملاكي القاهرة التي يملكها المحاسب محمد العبدلي وتصيب 4 سيارات أخرى بتلفيات متفاوتة.

إقرأ أيضا
العناكب

وتحطمت السيارة السيارة سيات نهائيًا وأصيب صاحبها وزوجته وقامت إحدى سيارات التاكسي بنقلهما لمستشفى العجوزة لاسعافهما، قام بمعاينة الحادث أمين الشرطة سعيد يوسف سعيد وأخطرت شرطة قصر النيل التحقيق مع قائد السيارة وزوجته.

المراجع

  • جريدة الجمهورية ـ عدد 5 سبتمبر 1984 م

  • جريدة الأهرام ـ عدد 6 سبتمبر 1984 م

الكاتب

  • باحث في التاريخ .. عمل كاتبًا للتقارير التاريخية النوعية في عددٍ من المواقع

    كاتب ذهبي له اكثر من 500+ مقال

Content Protection by DMCA.com

ما هو انطباعك؟
أحببته
0
أحزنني
0
أعجبني
0
أغضبني
0
هاهاها
0
واااو
0
Slide
Slide
Slide
Slide
Slide


‫إظهار التعليقات (0)

أكتب تعليقك

Your email address will not be published.

حقوق الملكية والتشغيل © 2022   كافه الحقوق محفوظة
موقع إلكتروني متخصص .. يلقي حجرا في مياه راكدة

error: © غير مسموح , حقوق النشر محفوظة لـ الميزان