تقرأ الآن
قضايا المرأة وطريقة نشر ملابسها الداخلية!

رئيس مجلس الادارة: رشا الشامي
رئيس التحرير: أسامة الشاذلي

همتك معانا نعدل الكفة
397   مشاهدة  

قضايا المرأة وطريقة نشر ملابسها الداخلية!

قضايا المرأة وطريقة نشر ملابسها الداخلية .................................

  • إسراء سيف كاتبة مصرية تخرجت في كلية الآداب، عملت كمحررة لتغطية مهرجانات مسرحية، وكصحفية بموقع المولد. ساهمت بموضوعات بمواقع صحفية مختلفة، وتساهم في كتابة الأفلام القصيرة. حصلت على الشهادة الوظيفية لتعليم اللغة العربية لغير الناطقين بها من الجامعة الأمريكية وألفت كتابًا لتعليم اللغة العربية للأطفال بالدول الأوروبية.

  • إسراء سيف كاتبة مصرية تخرجت في كلية الآداب، عملت كمحررة لتغطية مهرجانات مسرحية، وكصحفية بموقع المولد. ساهمت بموضوعات بمواقع صحفية مختلفة، وتساهم في كتابة الأفلام القصيرة. حصلت على الشهادة الوظيفية لتعليم اللغة العربية لغير الناطقين بها من الجامعة الأمريكية وألفت كتابًا لتعليم اللغة العربية للأطفال بالدول الأوروبية.


بوطننا تؤخذ كل الشعارات ويتم لصقها بجدران الشوارع، ومن ثم بمنشورات الفيس بوك ثم تجرد من معناها ويتم توظيفها حسب رغبات كل فئة تعادي الأخرى.

ضمن قضايا الحريات التي يهتم بها العالم؛ حقوق المرأة وبخاصة في الشرق الأوسط، ولكن كعادتنا يختزل البعض هذه القضية في أشياء هزلية، والبعض الآخر يختزلها في جزء بسيط من حرية المرأة وليس ما يمثل الأولوية تبعًا لما تعانيه ببلادنا.

تعلمت من هذه الدنيا أن الناجح يعمل في صمت، والصادق لقضية يعمل دون شعارات يجردها من معناها؛ لذلك من يهتمون بقضايا المرأة ليسوا هؤلاء من ينادون بشعارات رنانة ثم يتركونها في مهب الريح عندما تتعرض لظلم أو ممارسات ذكورية مجحفة.

بالتأكيد ليس كل من ينادي بالاهتمام بقضايا المرأة كاذب أو منافق، ولكنني أتحدث عما نراه  على سطح الشعارات، وما يتم تداوله بمواقع التواصل الاجتماعي ويراه الشباب، وما يتم تصديره أحيانًا من برامج أو أغنيات تهتم بالترند قبل كل شيء، ولا تهتم لا بالمرأة ولا بالإنسان.

عن هذه المذيعة التي تخرج علينا بحل “البلوك” أو كما تنطقها “البلوق” واستعداء الرجال والتحدث بأسلوب التأهب للمعركة، وكأننا نفتقد لمزيد من صراعات داخل المجتمع.

عن هؤلاء من ينادون بحرية المرأة الجنسية ثم تتورط إحدى المثقفات مع زوج من الوسط الثقافي بزواج عرفي، فما من هؤلاء المدعين إلا أن يصمتوا عن حقها في نسب ابنتها لهذا الرجل الذي رفض الاعتراف بابنته، أو إعلان موقف صريح أن عليه الخضوع لتحليل إثبات النسب.

عمن يحاولون إظهار تعاطفهم الدائم مع قضايا المرأة، ومع أول حفلة تضم بعض الصديقات يتحرشون بكل امرأة تعجبهم، ثم يكتبون على حساباتهم الشخصية عن ضرورة محاكمة المتحرش!..فيما فقدت طيبة بحادث إهمال .جنينها ورحمها؛ لأن لا يوجد قانون يحمي الحامل من  قرارات السفر المفاجىء بالعمل

قضايا المرأة تهم البعض عندما يريدون التقرب للمرأة، ولا تهمهم عندما تكون اختبارًا لمدى اقتناعهم بضرورة الدفاع عنها بهذه المواقف.

هناك موضوعات حساسة بهذا الأمور لا تسع  تفاصيلها مقالًا واحدًا؛ كهذا الفنان الذي يضع يده على كل امرأة في طريقه بالمحافل الرسمية، فيما لا يستطيع أحد الكتابة عن الأمر، أو التلميح به؛ لأننا صنعنا أصنامًا بأيدينا لا يجرؤ أحد على هدمها، وبالتأكيد يخرج بلقائاته يؤكد احترامه للمرأة وزميلاته بالعمل.

حقوق المرأة تنتهك بشكل فج في بعض القرى، وخاصة فيما يتعلق بالميراث، وزواج القاصرات والتجارة بهن، ولكن ينفصل كالعادة المدعون عن القضايا الحقيقة التي مازلت تهدد حقوق هؤلاء الفتيات اللاتي لا يجدن القراءة والكتابة، فيما حصل بعضهن على شهادات من المعاهد، والبعض شهادات عليا!

إقرأ أيضا
طوابير التكدير

أسخف الأشياء التي مررت بها دفاعًا عن حقوق المرأة؛ حقها بإطلاق شاربها وشعر إبطها؛ وكأن النظافة الشخصية والاعتناء بالمظهر_والتي تختلف من بلد إلى بلد حسب عاداتها_ أولوية من حقوق المرأة بعالمنا العربي!..

نشر الملابس الداخلية بأول صف بمنشر الغسيل كان أولوية البعض للدفاع عن حقوق المرأة! فصورة المقال كانت إحدى الموضوعات التي انتشرت بمواقع التواصل الاجتماعي بفترة ما بحملة ” غسيلي ليس عار، من حقي ملابسي تتعرض للشمس” وللأسف هذه الحملات تجعل الناس تستهين بالقضية الأساسية التي لا يرون منها سوى هذه الشعارات .

لو كانت هذه الفقرة أثارت الضحك في نفسك، فتعليق لرجل رأيته على هذا المنشور لخص نكتة بلون هم يضحك وهم يبكي، فقال:

أنا نفسي باتكسف أنشر ملابسي الداخلية في منشر الغسيل!”

الكاتب

  • إسراء سيف كاتبة مصرية تخرجت في كلية الآداب، عملت كمحررة لتغطية مهرجانات مسرحية، وكصحفية بموقع المولد. ساهمت بموضوعات بمواقع صحفية مختلفة، وتساهم في كتابة الأفلام القصيرة. حصلت على الشهادة الوظيفية لتعليم اللغة العربية لغير الناطقين بها من الجامعة الأمريكية وألفت كتابًا لتعليم اللغة العربية للأطفال بالدول الأوروبية.

Content Protection by DMCA.com

ما هو انطباعك؟
أحببته
8
أحزنني
0
أعجبني
5
أغضبني
0
هاهاها
3
واااو
1
Slide
Slide
Slide
Slide
Slide


‫إظهار التعليقات (0)

أكتب تعليقك

Your email address will not be published.

حقوق الملكية والتشغيل © 2021, كافه الحقوق محفوظة

error: © غير مسموح , حقوق النشر محفوظة لـ الميزان